«الزغروطة»… سر الطاقة الخفية التي تبعث الفرح وتطرد السلبية!

بقلم: سونيا الحبال
إعلامية وخبيرة الطاقة
الزغروطة مش مجرد صوت عالي بتعمله الستات في الفرح أو المناسبات
دي في الحقيقة طاقة صوتية قوية جدًا بتطلع من القلب وتوصل للجو كله حوالينا.
الصوت بتاع الزغروطة بيكون فيه اهتزازات عالية، الاهتزازات دي بتكسر أي طاقة سلبية في المكان، وتفتح مجال لطاقة الفرح والبهجة.
عشان كده تلاقي أي فرح شرقي لازم تسمع فيه زغاريط، لأنها بتعلن الفرح وتأكد إن الطاقات الحلوة وصلت لكل الناس.
الزغروطة كمان ليها معنى رمزي:
ـ إعلان رسمي للفرحة: كأنها ختم طاقي إن المناسبة دي فرحة بجد.
ـ دعوة بالبركة: اللي بتزغرت بتحط نيتها إن العريس والعروسة أو صاحب المناسبة يكون عندهم خير وسعادة.
ـ توحيد الطاقات: لما كذا ست يزغرتوا مع بعض، بيتجمع صوتهم ويعمل موجة قوية جدًا من الطاقة المفرحة.
من الناحية الطاقية، الزغروطة بتطلع من شاكرا الحلق، ودي مرتبطة بالتعبير عن النفس والمشاعر.
فالست اللي بتزغرت بتكون في أعلى درجات التعبير عن الفرح، وده بيفتح لها وللي حواليها مجال طاقي مليان بهجة.
حتى زمان، كانوا بيقولوا إن الزغروطة تطرد الحسد والعين، لأن الصوت العالي المتقطع بيكسر أي ذبذبات تقيلة.
يعني ممكن نقول إن الزغروطة مش بس عادة شعبية، دي أداة طاقية طبيعية لبث الفرح، كسر السلبية، ونشر البركة.
لو حاسة إن البيت مخنوق أو الجو تقيل، ممكن زغروطة واحدة قوية من قلبك.
الصوت العالي ده بيهز الطاقات الراكدة وبيفكها فورًا.
لما تبقي مضايقة أو مكتومة، جربي تزغرتي. يمكن تبان غريبة، بس هتحسي إن طاقتك اترفعت فجأة وضحكتي من قلبك.
لو عندك تجمع عيلة أو أصحاب، زغروطة صغيرة فجأة هتضحك الكل وتكسر أي توتر في الجو.
هي زي مفتاح بيشغل طاقة الفرح في المكان.
قبل ما تزغرتي، حطي نية جوه قلبك: زي “فرحة وسعادة تدخل بيتي” أو “بركة وخير لولادي”.
الصوت مع النية بيخلّي الطاقة تتجسد أسرع.
في بعض الثقافات، الزغروطة تعتبر درع ضد العين، لأن صوتها بيكسر أي ذبذبات تقيلة متجهة للي في الفرح أو المناسبة.
يعني الزغروطة مش محتاجة مناسبة عشان نعملها، دي وسيلة طاقية سهلة ومجانية وبتيجي من القلب.
ممكن تبقى علاج سريع للحزن، أو دعوة بالخير، أو حتى أداة لتنظيف الجو من أي طاقات سلبية.
عشان كده من أيام سِتِّي كنا لما نسمع زغروطة نفرح ونقول: خير يا رب!
كانت إشارة لخبر مفرح.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



