خشونة الركبة من الدرجة الرابعة دهانات تخفف الألم ولا تعالج المرض
روابط سريعة :-

كتبت: د.شكرية المراكشي تُعد خشونة الركبة من الدرجة الرابعة مرحلة متقدمة من تآكل المفصل، حيث يكون الغضروف شبه منعدم، وهو ما يجعل الخيارات العلاجية محدودة. وفي هذه المرحلة، تؤدي الدهانات الموضعية دوراً مساعداً يقتصر على تخفيف الألم وتحسين الإحساس بالراحة، دون أن تُحدث علاجاً جذرياً للحالة.
دهانات الكابسيسين خلاصة الفلفل الحار
تُستخلص هذه الدهانات من الفلفل الأحمر، وتعمل على تعطيل إشارات الألم العصبي مؤقتاً. ويُنصح باستخدامها من مرتين إلى ثلاث مرات يومياً. وقد يشعر المريض في بداية الاستخدام بإحساس بالحرارة أو الوخز، إلا أن هذا الإحساس يقل تدريجياً مع الاستمرار، ليخف الألم بعد عدة أيام. ويُشدد الأطباء على ضرورة عدم استخدامها على الجلد المجروح، مع غسل اليدين جيدًا بعد الاستعمال.
دهانات الكافور والمنتول وزيت الأوكالبتوس
وهي من المراهم الشائعة المتوافرة في الصيدليات، وتعمل على تحسين الدورة الدموية الموضعية حول المفصل، ما يساعد على تقليل التيبّس والشعور بالألم. وعلى الرغم من أن تأثيرها مؤقت، فإنها تمنح راحة ملحوظة عند الاستخدام المنتظم.
زيت السمسم الدافئ خيار تقليدي فعّال
يُعد زيت السمسم من الوسائل التقليدية التي أثبتت فاعلية نسبية في تحسين مرونة المفصل وتقليل التصلب. ويُستخدم بعد تدفئته قليلاً دون أن يصل إلى درجة السخونة، مع تدليك الركبة لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، ويفضل استخدامه يومياً في المساء.
زيت الزنجبيل أو خليط الزنجبيل وزيت الزيتون
يتميز الزنجبيل بخصائصه كمضاد طبيعي للالتهابات، ويمكن نقعه في زيت الزيتون الدافئ، ثم استخدامه كدهان مع تدليك خفيف للركبة، ما يساعد على تخفيف الالتهاب وتحسين الإحساس بالحركة.
جل الألوفيرا الصبار
يساعد جل الألوفيرا على تهدئة الالتهاب السطحي، ويُفضل استخدامه مع الزيوت الطبيعية لتعزيز الفائدة، إذ لا يكون كافياً بمفرده في حالات الخشونة المتقدمة.
دهان دون نمط حياة مناسب فائدة محدودة
يشير المختصون إلى أن استخدام الدهانات وحده لا يحقق نتائج ملموسة ما لم يصاحبه تعديل في نمط الحياة، ويشمل ذلك خفض الوزن ولو بشكل بسيط، وتجنب الجلوس على الأرض أو القرفصاء، واستخدام دعامة طبية للركبة، مع المشي على أرض مستوية فقط. كما يُنصح بالاعتماد على الكمادات الدافئة صباحاً، والكمادات الباردة مساءً عند اللزوم.
كلمة أخيرة بوضوح
الخشونة من الدرجة الرابعة لا تُعالج بالدهانات، لكنها قد تُدار من حيث السيطرة على الألم. ورفض المريض للحقن أو العلاج الدوائي خيار مفهوم، إلا أن الجمع بين تجنب الحركات الخاطئة، واستخدام دهان مناسب، واتباع نمط حياة هادئ ومتوازن، قد يسهم في إبطاء التدهور وجعل الألم في حدود يمكن التعايش معها.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



