ثمار التين تتساقط قبل الأوان.. والمزارعون يُطلقون نداء استغاثة

كتبت: نورا سيد يعاني عدد كبير من مزارعي التين في مختلف المحافظات من ظاهرة تساقط الثمار قبل النضج، مما أدى إلى خسارة جزء كبير من المحصول وتعرضهم لخسائر مادية متزايدة خلال الموسم الحالي.
وبحسب شهادات مزارعين في بعض القرى الزراعية، فإن تساقط الثمار بدأ مبكراً هذا العام، حيث لوحظ جفاف في أعناق الثمار وانفصالها عن الشجرة قبل اكتمال نموها، وهو ما أثار قلق المزارعين بشأن جدوى الاستمرار في جني المحصول أو بيعه.
ويرجح الخبراء الزراعيون أن من بين أسباب هذه الظاهرة:
1ـ التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة المفاجئ.
2ـ نقص الري المنتظم أو الري الزائد في بعض الفترات.
3ـ نقص التسميد بعناصر معينة مثل الكالسيوم أو البورون.
4ـ الإصابة ببعض الأمراض الفطرية أو الحشرية التي تؤثر على العقد والنمو الطبيعي للثمار.
وقال بعض المزارعين أن هذه الظاهرة تكررت في المواسم الأخيرة، لكنها أصبحت أكثر حدة هذا العام، مطالبين وزارة الزراعة بسرعة التدخل من خلال إرسال لجان فنية لمعاينة الحقول وتقديم الإرشادات اللازمة.
كما طالبوا بتوفير دعم فني ومادي لتعويضهم عن الخسائر، مؤكدين أن استمرار هذه الظاهرة دون حلول سيؤثر على الإنتاج المحلي للتين، خاصة أن بعض الأصناف المصرية تُعد من أجود الأصناف التصديرية في المنطقة.
ويُعد التين من المحاصيل التي تعتمد عليها العديد من الأسر الريفية كمصدر دخل رئيسي، ما يجعل خسائر المحصول تهديدًا مباشرًا للأمن الاقتصادي لمزارعيه.
توصيات عاجلة:
1ـ ضرورة متابعة الحقول من قبل إدارات الإرشاد الزراعي وتقديم توصيات فنية دقيقة.
2ـ تنظيم حملات توعية موسعة حول طرق الوقاية من تساقط الثمار.
3ـ دراسة إمكانية تقديم تعويضات أو دعم مباشر للمزارعين المتضررين.
4ـ تشجيع استخدام الأساليب الزراعية الحديثة في الري والتسميد ومكافحة الآفات.
وتبقى الحاجة ملحّة لتكاتف الجهود بين الجهات الحكومية والمزارعين لضمان استقرار إنتاج التين، والحفاظ على هذا المحصول الهام من التدهور في المواسم المقبلة.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



