رأى

الفلاح المصري سر نهضة مصر وطريقها نحو الريادة العالمية

بقلم: أ.د.إبراهيم أبوالغار

وكيل وزارة الطب البيطري بالمنوفية سابقاً واستشاري تنمية الثروة الحيوانية وقطاع الألبان

فكرت كثيرًا: كيف تنهض الأمم؟ وكيف تصنع مجدها؟ وكيف يكون تأثيرها على محيطها الإقليمي؟ وجدت أن الأمم ممكن أن تسهو وتغفل، وممكن أن يأفل نجمها، وممكن أن تبتعد عن ريادتها، لكنها استراحة محارب… عندما يحس أعداؤك بأنك أمة عظيمة، فإنهم يبذلون قصارى جهدهم لإبعاد هذه الأمة عن هدفها الريادي…

مصر أمة عظيمة بثرواتها وموقعها الجغرافي ونيلها وشعبها التاريخي العظيم، وعمود هذا الشعب هو الفلاح المصري، الذي زرع وحصد وتاجر وبنى حضارة تاريخية يشهد لها القاصي والداني…

الفلاح المصري يحمل جينات الأجداد، وعبقرية الرواد، وحداثة الأبناء والأحفاد. هو سلسال لا ينقطع، حمى حضارة عظيمة بجيش عظيم، ليقول للقاصي والداني: أنا الفلاح صاحب الأرض وحامي العرض وباني المستقبل. أنا الفلاح الذي ينادي: حي على الفلاح، أعمل وأزرع في كل وقت وحين. ليس لي وقت محدد ولا يوم عطلة، فأنا من الأرض ومع الأرض وإلى الأرض… مليون تحية للفلاح المصري الذي يصنع لنا الغذاء معتمدًا على الله، وهو الذي يربي وينمي لنا الثروة الحيوانية والداجنة، فهو عمود التنمية المستدامة… كيف يمكننا دعم هذا الفلاح كي يستمر في إنتاجه، ومعه تدور عجلة التنمية لتعم ربوع البلاد…

إذا استطعنا أن نعيد للفلاح ذاكرة بطولاته وإنجازاته، وتنشيط هذه الذاكرة، فإننا نكون قد عطلنا الأهداف الخبيثة التي يعمل عليها أعداء الوطن، وهنا نكون قد أعدنا تسريع عجلة التنمية لنصل بالأمة المصرية إلى ما كانت عليه، لنسود العالم وليس الإقليم بالعمل والإنتاج…

وإلى الحديث بقية…

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى