الأجندة الزراعية

أسباب جفاف وتجعد ثمار التمر على العراجين قبل اكتمال النضج

كتبت: نورا سيد تعاني بعض مزارع النخيل من ظاهرة جفاف وتجعد أو “كرمشة” ثمار التمر على العراجين قبل وصولها إلى مرحلة النضج الكامل، وهي مشكلة تؤدي إلى انخفاض جودة المحصول وخسائر اقتصادية للمزارعين. ويرجع حدوثها إلى مجموعة من الأسباب، أبرزها:

  1. تعرض أشجار النخيل للعطش الشديد نتيجة نقص مياه الري، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الجو، مما يزيد من معدلات النتح وفقد المياه، مع عدم قدرة الجذور على تعويض هذا الفقد.
  2. إصابة الجذور بأعفان الجذور، الأمر الذي يضعف قدرتها على امتصاص المياه والعناصر الغذائية من التربة.
  3. تعرض العراجين لرياح قوية أو عواصف جافة في غياب مصدات الرياح المناسبة حول البستان.
  4. إصابة قاعدة العرجون بفطر الذبول الفيوزاريومي.
  5. حدوث كسر أو انثناء شديد في عنق العرجون نتيجة إهمال عمليات التقويس والتربيط.
  6. الإصابة الشديدة بسوسة النخيل الحمراء أو حفار ساق النخيل ذو القرون الطويلة، بما يؤدي إلى إضعاف عنق العرجون وسهولة كسره تحت تأثير الرياح أو زيادة وزن الثمار.
  7. إصابة الثمار بالأكاروسات والحلم الدودي (الغبري).
  8. ارتفاع ملوحة مياه الري أو التربة، مما يحد من قدرة الجذور على امتصاص المياه بسبب الإجهاد الملحي.

كيف يمكن الحد من جفاف وتجعد ثمار التمر؟

للحد من هذه الظاهرة والحفاظ على جودة وإنتاجية المحصول، يُنصح باتباع الإجراءات التالية:

  • تنظيم الري وتجنب تعطيش أشجار النخيل، خاصة خلال فصل الصيف.
  • مكافحة أعفان الجذور وقائيًا مرتين سنويًا (كل 6 أشهر)، بإضافة المبيدات عبر السمادة للفدان (4200 متر مربع)، وتشمل: 800 جرام فوستيل ألومنيوم 80% + 500 جرام هيدروكسيد النحاس + 400 جرام ثيوفينات الميثيل.
  • زراعة مصدات رياح مناسبة حول البستان للحد من تأثير الرياح الشديدة والعواصف الجافة.
  • تنفيذ برامج دورية لمكافحة الآفات، خاصة سوسة النخيل الحمراء والأكاروسات والحلم الدودي، باستخدام المبيدات الموصى بها، ومنها مبيد شالنجر 24% بمعدل 360 سم³ لكل 600 لتر ماء، مع الرش على رأس النخلة والسعف والثمار وجذع النخلة.
  • الاهتمام بالتسميد بنترات الكالسيوم لتقوية الثمار وعنق العرجون وزيادة تماسك الثمار والحد من تساقطها.
  • تطبيق برنامج تسميد متوازن، مع تجنب الإفراط في الأسمدة الأزوتية حتى لا تزداد غضاضة عنق العرجون ويصبح أكثر عرضة للكسر.
  • تنفيذ عمليات التقويس والتربيط للعراجين بواسطة عمالة مدربة وذات خبرة.
  • استخدام محسنات التربة والمياه ومعالجات الملوحة، مثل الأحماض الكربوكسيلية والجبس الزراعي أو الكبريت الزراعي، للمساعدة في تخفيف الإجهاد الملحي وتحسين كفاءة امتصاص الجذور للمياه والعناصر الغذائية.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى