تعرف على دور البوتاسيوم في تحجيم ثمار المانجو وأفضل برنامج لزيادة الجودة والإنتاج
روابط سريعة :-

كتبت: نورا سيد يُعد تحجيم ثمار المانجو من أهم المراحل التي تحدد جودة المحصول وقيمته التسويقية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التحديات المناخية التي تؤثر على نمو الثمار وامتلائها. ويؤكد خبراء الزراعة أن نجاح عملية التحجيم لا يعتمد على استخدام نوع واحد من الأسمدة، بل يرتبط بتحقيق توازن غذائي دقيق، يأتي في مقدمته عنصر البوتاسيوم، إلى جانب الكالسيوم والعناصر الصغرى والمنشطات الحيوية.
ويشير متخصصون إلى أن الإدارة الجيدة للتسميد والري خلال مرحلة ما بعد العقد تؤدي دوراً حاسماً في زيادة حجم الثمار وتحسين اللون والطعم وتقليل الفاقد الناتج عن التشقق أو التساقط.
أسمدة فعالة لتحجيم ثمار المانجو
نترات البوتاسيوم
تساعد على زيادة حجم الثمار وتحسين الامتلاء والطعم، كما تدعم انتقال السكريات داخل الثمرة.
سلفات البوتاسيوم
تُعد من أفضل المصادر المستخدمة في التحجيم، خاصة مع أنظمة الري بالتنقيط، حيث تساهم في رفع جودة الثمار وزيادة نسبة السكريات.
سترات البوتاسيوم
تتميز بسرعة الامتصاص، وتُستخدم بكفاءة خلال فترات الإجهاد الحراري وارتفاع درجات الحرارة.
الكالسيوم بورون
يساعد على تقليل تشقق وتساقط الثمار، كما يحسن صلابة الثمرة وجودتها التخزينية.
الطحالب البحرية والأحماض الأمينية
تعمل على تنشيط النمو وزيادة حجم الثمار، خاصة خلال مرحلة ما بعد العقد.
برنامج قوي لتحجيم المانجو بعد العقد
أولاً: التسميد مع مياه الري للفدان
- سلفات بوتاسيوم: 5 إلى 8 كجم.
- نترات بوتاسيوم: 3 إلى 5 كجم.
- حمض فوسفوريك: 2 إلى 3 لتر.
- هيومك أسيد: 1 إلى 2 كجم.
ويُكرر البرنامج من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً وفقاً لعمر الأشجار وحجمها.
ثانياً: برنامج الرش الورقي
يتم الرش كل 12 إلى 15 يومًا باستخدام:
- نترات بوتاسيوم: 2 إلى 3 جم/لتر
- كالسيوم بورون: 1 إلى 1.5 سم/لتر
- طحالب بحرية: 1 سم/لتر
توصيات مهمة لنجاح التحجيم
- تجنب الإفراط في التسميد النيتروجيني بعد العقد حتى لا يزداد النمو الخضري على حساب حجم الثمار.
- انتظام الري من العوامل الأساسية، حيث يؤدي التعطيش ثم التغريق إلى تقليل حجم الثمار وضعف جودتها.
- خلال موجات الحرارة يُفضل زيادة معدلات البوتاسيوم والكالسيوم، مع تجنب الرش وقت الظهيرة لتفادي إجهاد الأشجار.
ويؤكد الخبراء أن برامج التحجيم تختلف من مزرعة لأخرى وفقاً لعمر الأشجار، ونوع التربة، ونظام الري، وصنف المانجو المزروع، سواء كان عويسي أو كيت أو نعومي أو زبدة، ما يستلزم وضع برنامج تسميد متوازن يتناسب مع ظروف كل مزرعة لتحقيق أعلى إنتاجية وجودة ممكنة.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



