أخبار الزراعة

الزراعة تشكل لجنة دائمة لمتابعة القطن وضمان إنتاجية عالية للفلاحين

كتبت: هناء معوض أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في معهد بحوث القطن بمركز البحوث الزراعية، عن تشكيل لجنة دائمة موحدة تضم جميع المعاهد البحثية والقطاعات التنفيذية بالوزارة لمتابعة محصول القطن على مدار العام وتذليل العقبات التي تواجه الإنتاج، تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.

ويأتي هذا التحرك في إطار جهود الوزارة لاستعادة مكانة القطن التاريخية، وتقديم دعم ميداني غير مسبوق للمزارعين، بما يسهم في تعزيز الإنتاج.

وعقد الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، اجتماعًا موسعًا للجنة، التي تضم متخصصين من معاهد بحوث: وقاية النباتات، أمراض النباتات، الأراضي والمياه، المحاصيل الحقلية، والاقتصاد الزراعي، لمناقشة حلول علمية وعملية فورية لدعم المزارعين داخل الجمعيات الزراعية في 14 محافظة منتجة للقطن.

وأكد مدير المعهد، أن اللجنة في حالة انعقاد دائم، حيث تم توسيع عضويتها لتشمل قطاعات الإرشاد الزراعي، المكافحة، إنتاج التقاوي، بالإضافة إلى معمل ومركز معلومات المناخ، لمراقبة المستجدات المناخية وتأثيرها على المحصول، وضمان سرعة الاستجابة لأي تحديات طارئة في الحقول.

وكشف عن أن التحضيرات للموسم القادم شملت تجهيز 7 أصناف تجارية، مع عمليات حليج وغربلة لتقاوي الإكثار لضمان وصولها إلى الجمعيات قبل مواعيد الزراعة بوقت كافٍ، بالإضافة إلى تجهيز كميات من التقاوي عالية النقاوة الوراثية لتغطية المساحات المستهدفة، مع احتياطي إضافي بنسبة 20% لاستيعاب أي توسعات محتملة في الرقعة المزروعة.

وشددت اللجنة، على ضرورة التزام المزارعين بالحصول على التقاوي المعتمدة حصريًا من الجمعيات الزراعية، محذرة من استخدام تقاوي مجهولة المصدر، مؤكدة أن توزيع الأصناف يتم وفق الدراسات البيئية لكل منطقة لضمان أعلى إنتاجية وجودة للغزل.

وأشار مدير المعهد، إلى أن هذه الجهود تهدف في المقام الأول إلى تحقيق عائد اقتصادي مجزٍ للفلاح المصري، ودعم الاقتصاد الوطني عبر تعزيز سلاسل القيمة المضافة لمحصول القطن.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى