منوعات

الخارجية تكشف مأساة الهجرة غير الشرعية: أسر تبيع ممتلكاتها وشباب يختفون لسنوات في “رحلة الموت”

كتبت: هند النعماني أكد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية، أن بيان وزارة الخارجية بشأن الإفراج عن مئات المصريين المحتجزين في السجون الليبية على خلفية قضايا الهجرة غير الشرعية، يهدف إلى توعية المواطنين بخطورة الظاهرة وإبراز جهود الدولة في التعامل معها.

وأوضح الجوهري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON»، أن الإحصائية الواردة بالبيان تغطي الفترة من يناير حتى أبريل 2026، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية تواصلت مع السلطات الليبية للإفراج عن المحتجزين ونقلهم إلى مراكز احتجاز تمهيدًا لاستخراج وثائق السفر وإعادتهم إلى القاهرة.

وأشار إلى أن بعض المرحلين عادوا لمحاولة الهجرة غير الشرعية أكثر من مرة، رغم المخاطر الكبيرة المرتبطة بها، لافتاً إلى أن الأسر تدفع مبالغ ضخمة للمهربين تتراوح بين 400 و500 ألف جنيه، مؤكداً أن هذه الأموال كان يمكن استثمارها في مشروعات آمنة داخل البلاد.

وأضاف أن دراسة أجرتها وزارة الخارجية كشفت أن نحو 80% من قرارات الهجرة غير الشرعية تتم بدفع وضغط من الأسر، عبر بيع الممتلكات أو الاقتراض لتوفير تكاليف السفر.

وشدد مساعد وزير الخارجية على أهمية تكثيف حملات التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، داعياً البرلمان إلى إعادة النظر في القوانين الخاصة بالهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر لتغليظ العقوبات، إلى جانب تشجيع الأسر على الإبلاغ عن المهربين.

واختتم بالتأكيد على أن الوزارة تتلقى باستمرار بلاغات من أسر فقدت الاتصال بأبنائها منذ سنوات، ما يعكس حجم المأساة الإنسانية المرتبطة بملف الهجرة غير الشرعية.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى