ملفات ساخنة

وزير الزراعة الأسبق يوجه رسالة هامة إلى مربي الأصناف النباتية والسلالات الحيوانية بمركز البحوث الزراعية

كتب: أسامة بدير وجه وزير الزراعة الأسبق الدكتور صلاح يوسف، رسالة هامة إلى مربي الأصناف النباتية والسلالات الحيوانية بمركز البحوث الزراعية وكليات الزراعة بالجامعات المصرية وفى القطاع الخاص، قائلا عبر منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن الباحثين المتخصصين فى تربية الأصناف النباتية هم معادن نادرة غالية جدا.

و”الفلاح اليوم” ينشر نص ما كتبه وزير الزراعة الأسبق في هذه الرسالة:

الباحثون المتخصصون فى تربية الأصناف النباتية هم معادن نادرة غالية جدا إلى أقصى حد.. لماذا؟ لأن عملهم يمتاز بالمنهاج العلمى والدقة والنفس الطويل، ويجتمع عدد من التخصصات للعمل معا على مدار سنوات طويلة لينتجوا صنف واحد، اى أنه مشوار عمل بحثى طويل وشاق، ومن جهة أخرى عمل مستمر لا ينقطع، بمعنى أنك لن تنتج صنف متميز وتجلس حتى يتدهور ثم تبدأ العمل على صنف جديد.. لذلك لدينا فى مصر مدارس تربية أصناف تعمل منذ ربما مائة عام ومازال العمل مستمرا.

نتيجة هذا العمل الدؤوب هو زيادة الإنتاجية لبضعة أضعاف خلال هذه العقود، وكنت أضرب مثلا أن فى بداية الثمانينات كان تعداد السكان فى مصر حوالى 40 مليون نسمة وكان إنتاجية فدان القمح لا يزيد على 8 أردب بل يقل، وكان انتاجنا يكفى حوالى 25٪ من احتياجاتنا حسب ما أتذكر.. وبعد مضى أربعين سنة زاد عدد السكان مرتان ونصف، وزاد انتاجنا ليغطى 50٪ من احتياجاتنا، بمعنى إن الانتاج زاد حوالى 3 مرات والمساحة زادت حوالى 50٪.

ملخص الحديث.. لولا نشاط العمل البحثى المستمر لكنا الآن لقمة سائغة بين أيدى الدولة الكارهه أو الحقودة أو المعادية لمصر.

هذا فقط لبيان جزء يسير من أهمية الموضوع.

أما الأهم فهو الباحثون أنفسهم واستغلالهم لتحقيق أقصى ما يمكنهم وهو أكثر بكثير من الحالى..

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى