معهد بحوث الهندسة الزراعية يعزز الميكنة الحديثة في سخا بمتابعة تطبيقات الشتل الآلي والعزيق الميكانيكي

كتب: د.أسامة بدير في إطار جهود معهد بحوث الهندسة الزراعية لنشر وتعميم تقنيات الميكنة الزراعية الحديثة، خاصة الشتل الآلي للأرز والعزيق الميكانيكي لمحصول الذرة باستخدام معدات محلية الصنع بنسبة مكون محلي 100%، قام الدكتور يسري عبدالقوي الصياد، مدير المعهد، بزيارة ميدانية إلى محطة البحوث الزراعية بسخا لمتابعة تنفيذ هذه الأنشطة وتقييم نتائجها التطبيقية بالحقول البحثية.
وكان في استقباله الدكتور حاتم الحمادي، رئيس الإدارة المركزية للمحطات والتجارب الزراعية، والدكتور محمد أبو اليزيد شتا، مدير محطة البحوث الزراعية بسخا، وبمشاركة الدكتور محسن السيد أبو رحاب، مدير معهد بحوث أمراض النباتات.
تضمنت الزيارة متابعة تطبيقات الشتل الآلي للأرز باستخدام الشتالة الآلية التابعة لمركز ميكنة الأرز بميت الديبة، والتي تُعد نموذجاً ناجحاً لتبني التقنيات الحديثة، لما توفره من ترشيد لاستهلاك مياه الري، وخفض تكاليف الإنتاج، وتقليل الاعتماد على العمالة، وتحقيق انتظام الكثافة النباتية بما ينعكس على تحسين النمو وزيادة الإنتاجية.
كما تم تفقد أعمال العزيق الميكانيكي لمحصول الذرة بين الخطوط باستخدام معدات مطورة محلياً، في إطار دعم التصنيع المحلي وتوفير حلول تكنولوجية ملائمة للظروف الزراعية المصرية، بما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج ورفع كفاءة العمليات الزراعية.
وأكد الدكتور يسري عبدالقوي الصياد أن التوسع في تطبيق الميكنة الزراعية الحديثة يُعد أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، في ظل التحديات المرتبطة بترشيد الموارد ورفع كفاءة الإنتاج، مشيراً إلى أهمية نقل نتائج البحوث والتطبيقات الناجحة من الحقول البحثية إلى المزارعين.
وشملت الجولة كذلك تفقد عدد من التجارب البحثية بالمحطة، ومتابعة تطبيقات المكافحة الميكانيكية للحشائش كبديل فعّال للمبيدات الكيميائية، بما يسهم في خفض التكاليف ودعم نظم الزراعة المستدامة الصديقة للبيئة.
وتواصل محطة البحوث الزراعية بسخا، بالتعاون مع معهد بحوث الهندسة الزراعية، دورها في اختبار وتطوير ونشر التقنيات الزراعية الحديثة، دعمًا لجهود مركز البحوث الزراعية نحو زراعة أكثر كفاءة واستدامة.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



