عربى

مؤتمر واقع ومستقبل صناعة التقاوي في الوطن العربي يختتم أعماله بـ16 توصية

كتب: أسامة بدير أعلن الدكتور خالد فتحي سالم، مقرر ومنسق عام مؤتمر واقع ومستقبل صناعة التقاوي في الوطن العربي.. إلى أين؟ مقترح توصيات المؤتمر، مشيرا أن المقترح تضمن 16 توصية، قائلا في تصريح خاص لـ”الفلاح اليوم“، أن هذه التوصيات هى:

1ـ توجيه الجامعات والمراكز البحثية للاهتمام بعمل برامج قومية للمحاصيل الحقلية والبستانية لاستنباط وإنتاج التقاوي التي تشكل طابع استراتيجي كمحاصيل الغذاء الرئيسية علي مائدة المواطن العربي.

2ـ إنشاء قاعدة بيانات علي الشبكة العنكبوتية تضم منتجي وعلماء ومربي المحاصيل والبساتين العرب لكي يتم التبادل العربي بشكل ميسر حسب الميزة النسبية لكل دولة.

3ـ مخاطبة جامعة الدول العربية لعمل مقر دائم لمجلس سلعي تعاوني عربي موحد للتقاوي والبذور وللاستنباط والابتكار البحثي وبدعم مالي وحكومي من كل الدول العربية يدار بآليات الابتكار والإنتاج، وكذا تسهيل التجارة البينية العابرة للبذور والتقاوي داخل الوطن العربي كل حسب الميزة النسبية والمناخية للبلاد ليوفر 50 مليار دولار.

4ـ عقد مؤتمر صناعة التقاوي في الوطن العربي سنويا لمناقشة التقاوي كصناعة ونظام Seed Industry and Seed System ويكون توزيع الابحاث والمحاضرات والمناقشات تحت المكونات المختلفة لصناعة التقاوي، حيث بجب ان نحلل سلسلة التقاوى Seed Value Chain.

5ـ توحيد تطبيق القوانين واللوائح الخاصة بتداول التقاوي داخل كل قطر وبين الاقطار العربية المختلفة.

6ـ تبادل نتائج البحوث في مجال استنباط واكثار التقاوي بين الدول الاعضاء بما يساعد البلدان العربية من تبادل التقاوي (البذور المحسنة) والاهتمام بالدورات التدريبية وورش العمل والموتمرات السنوية علي مستوي المحلي والعربي والدولي.

7ـ نظرا للتكلفة العالية لانشاء بنك جينات وكلفة المحافظة على الموارد الجينية نقترح اختيار بنك جينات في طور العمل وانتخابه كبنك اقليمي للدول العربية، وفي هذا الاطار نقترح البنك الوطني للجينات التونسي او المصري او العراقي او السعودي او أي دولة تتبني ذلك لما له من بنية تحتية وخبرات كافية لهذا الغرض.

8ـ حفظ حقوق المربي للأصناف الخاصة بكل بلد وحماية إنتاج وصناعة التقاوي من خطر التحوير الوراثي التي تقوده شركات كبرى عالمية والتي تهدف للسيطرة والاحتكار للتقاوي ومنع صغار المزارعين من إنتاج احتياجاتهم.

9ـ العمل على دعم المزارعين في مجال إنتاج التقاوي لتأمين احتياجاتهم الموسمية ونشر حزم توصيات فنية للإنتاج التجاري في المجالات الزراعية المختلفة من إنتاج نباتي وحيواني وداجني وسمكي لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

10ـ الشق الأول خاص بالتشريعات والقوانين المتعلقة بتسجيل الأصناف واستنباط السلالات التي تتمتع بصفات تجعلها متميزة عن غيرها من الأصناف الموجودة والمتداوله فمثلا يمكن استنباط سلالات لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه ما يتناسب مع ظروفنا من حيث قلة المياه، وأيضا إنتاج أصناف تتميز بالزيادة الإنتاجية وأصناف تتحمل الظروف المناخية القاسية وما تحمله هذه الكلمة من معاني.

11ـ تسجيل الأصناف والتعاون العربي في ذلك وحماية حقوق المربى والانضمام للمنظمات الدولية مثل ال UPOV وتأثيرها على صناعة التقاوي.

12ـ الاستفادة من الدعم الذي تقدمه المنظمات الدولية والبنوك الوراثية الدولية من تبادل السلالات والاستفادة منها في برامج التربية القومية.

13ـ انقاذ انواع البذور المحلية من الانقراض من خلال جمعها وإكثارها ودراستها والتوعية بمميزاتها عن الأصناف المهجنة والمستوردة.

14ـ تجارة التقاوي كسلعة يجب أن يكون الاتجاه أولا إلى تقديم المساعدة بقدر الإمكان إلى الفلاح وليس مجرد تجارة لكسب المال.

15ـ إلغاء الضرائب والجمارك على الشركات المحلية والجامعات ومراكز البحوث التي تعمل في إنتاج وبحوث التقاوي حتي لو مع شراكه مع مستثمر اجنبي لتوطين المجال وانتشاره.

16ـ البدء في إنشاء وتنفيذ برنامج وطني لإنتاج تقاوي البطاطس والنباتات الطبية والعطرية باستخدام مزارع الانسجة النباتية وإنتاج الدرنات الصغيرة لتقليل فاتورة الاستيراد.

وكان المؤتمر العربي الأول واقع ومستقبل صناعة التقاوي.. إلى أين؟، انطلقت فعالياته خلال الفترة من 26 ـ 28 يونيو الماضي، افتراضيا عبر برنامج (Conference Call Free) لمنصة منظمة النخلة (ID: Alnakhlaorg) برعاية منظمة صيانة الأصول الوراثية ومنظمة النخلة الزراعية العراقية وآخرون، وتقدم للمؤتمر 388 مشارك بين مستمع ومحاضر ومعرض زراعي، ومشاركة 11 دولة هى: مصر، العراق، السعودية، ليبيا، تونس، السودان، المغرب، الجزائر، الإمارات، سوريا، ولبنان.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى