لمزارعي القصب.. توصيات مهمة بشأن الري والتسميد خلال الخريف والشتاء

كتبت: نورا سيد مع دخول فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة، تبرز أهمية تنظيم الري لمحصول قصب السكر، بما يسهم في تحسين تراكم السكريات داخل العيدان ورفع جودة المحصول وإنتاجية السكر، مع مراعاة عمر القصب وموعد حصاده.
أولًا: القصب في الخلفات المتقدمة
بالنسبة للقصب في الخلفة الرابعة أو الخامسة، والمقرر حصاده في بداية الموسم، يُنصح بإطالة الفترات بين الريات تدريجيًا خلال شهري نوفمبر وديسمبر، لتصل إلى 15–20 يومًا، وقد تمتد إلى شهر قبل الحصاد مباشرة، وفقًا لطبيعة التربة وحالة المحصول، بما يساعد على تهيئة النباتات للحصاد وتحسين تراكم السكريات.
ثانيًا: القصب الغرس والخلفة الأولى
في حالة القصب المزروع غرسًا أو في الخلفة الأولى، والمقرر حصاده في نهاية الموسم، يُوصى بتنظيم الري بصورة معتدلة، مع إطالة الفترات بين الريات من 10–12 يومًا خلال الصيف إلى نحو 20–25 يومًا، وفقًا لطبيعة التربة والظروف الجوية واحتياجات النبات.
ماذا عن التسميد المتأخر؟
بالنسبة للمحاصيل المتأخرة في النمو التي لم تحصل على كامل جرعاتها السمادية، لا يُنصح بإضافة اليوريا بصورة عشوائية خلال هذه الفترة. ويجب تحديد الاحتياجات السمادية وفقًا لعمر المحصول وحالته ومواعيد الحصاد، مع استمرار الري المناسب حتى السدة الشتوية.
ومع استئناف النشاط الزراعي في بداية فبراير، يمكن تقييم حالة المحصول وتحديد مدى احتياجه إلى استكمال التسميد خلال الفترة المتبقية، التي تتراوح وفقًا للتوصيات الواردة بين 60 و70 يومًا قبل الحصاد، ثم تنظيم الري بما يتناسب مع مرحلة النضج وموعد الكسر.
الخلاصة: الإدارة الجيدة للري والتسميد في هذه المرحلة عامل مهم لتحسين جودة قصب السكر ورفع نسبة السكر المستخلصة، مع ضرورة تجنب تعميم مواعيد الري أو إيقاف التسميد دون مراعاة حالة المحصول وطبيعة التربة والتوصيات الفنية المتخصصة.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



