الأجندة الزراعية

زراعة الشعير في الأراضي الجديدة (فيديو)

كتبت: هناء معوض يزرع الشعير في كثير من الأراضي غير الملائمة لزراعة الكثير من المحاصيل الحقلية الأخرى (الأراضي الهامشية)، حيث يمكن لحبوب الشعير أن تنبت وتعطي محصولا تحت الظروف المناخية والأرضية المعاكسة.

إن العمليات الزراعية تؤدي دوراً هاماً في عملية الإنتاج وزيادة كميات محصول الشعير، فضلا  عن المواصفات الجيدة للصنف المزروع. تبدأ العمليات الزراعية من اختيار الصنف المناسب للمنطقة المراد الزراعة فيها، خدمة الأرض، تحديد موعد الزراعة، تحديد طريقة الزراعة، ومعدل التقاوي الملائم حسب طريقة الزراعة وطريقة الري ونوع التربة.

شاهد: معلومات هامة عن ري زراعات الشعير

الظروف المناخية لزراعة الشعير

يتحمل الشعير نقص خصوبة التربة، ونقص كمية مياه الأمطار وكذلك قلة مياه الري، كما أنه يزرع في المناطق الجافة وشبه الجافة وأيضاً في المناطق الحارة.

كما أن محصول الشعير له قدرة على تحمل انخفاض درجات الحرارة (ظروف الصقيع) وكذلك بالأراضي الملحية فهو يزرع في الأراضي ذات نسبة الملوحة المرتفعة ويروى بمياه ري بها نسبة ملوحة عالية نسبياً وكذلك مياه الصرف الزراعي أو الصرف الصحي المعالج أو المياه المخلوطة.

يتحمل الشعير زيادة نسبة القلوية بالتربة، ويعتبر من المحاصيل التي تنافس الحشائش فهو من المحاصيل المقاومة للحشائش، ومن أفضل المحاصيل التي تزرع في الأراضي الجديدة حديثة الاستصلاح، ويمكن ريه بكميات مياه أقل مقارنة بالمحاصيل التقليدية الأخرى.

شاهد: كيف تكافح الحشائش فى زراعات الشعير؟

أهمية زراعة الشعير للتربة

يفيد زراعة الشعير التربة حيث أنه يُحسن من خواصها في مرحلة الاستصلاح وهو أيضاً يعطي أعلى إنتاج باستخدام كميات أقل من السماد المعدني.

كيف تختار صنف الشعير المناسب؟

يلزم اختيار الصنف الملائم للمنطقة حيث يختلف الصنف المناسب من منطقة إلى أخرى حسب درجة خصوبة التربة وحرارة الجو والملوحة وطريقة الري وميعاد الزراعة والأمراض السائدة فى المنطقة، وذلك لوجود أصناف تتحمل درجة الملوحة وأخرى تتحمل الحرارة وهناك ما هو مستنبط تحت ظروف الري بالرش أو الأمطار، وخلاف ذلك لذا يلزم اختيار الصنف الذى يتلاءم مع تلك الظروف، كذلك الهدف هل هو لإنتاج الشعير السداسي الذى يستخدم لأغراض متعددة ام الثنائي المناسب لصناعة المولت.

أصناف تقاوي الشعير

ـ أصناف الشعير التي يفضل زراعتها في الأراضي الجديدة والمروية شعير مغطى: جيزة 123، جيزة 127، جيزة 128، جيزة 133، جيزة 134 جيزة 124.

ـ شعير عاري: جيزة 129، 135، جيزة 136.

ـ أصناف الشعير التي يفضل زراعتها في الأراضي المطرية شعير مغطى: جيزة 125، جيزة 126، جيزة 2000، جيزة 132.

ـ شعير عاري: جيزة 130، جيزة 131.

خدمة التربة لزراعة الشعير

تختلف الخدمة حسب نوع التربة وطريقة الري ففي المناطق المطرية يلزم خدمة الأرض لأعماق معينة حسب كمية المطر المتوقع سقوطها، كذلك تختلف الخدمة حسب درجة الملوحة في التربة، حيث أن استخدام المحاريث القلابة قد يؤدي إلى حدوث مشاكل قلب الملوحة إلى أعلى ما يؤدي إلى خفض الإنتاجية.

كذلك تختلف الخدمة حسب طريقة الري فهي تختلف تماماً تحت الري بالرش حيث لا تتم تسوية بعكس الري بالغمر داخل أراضي الوادي تحتاج الى تسوية، كذلك تختلف الخدمة حسب طريقة الزراعة، فهل هي زراعة عفير أم حراتي.

فوائد خدمة التربة بالنسبة لبذرة الشعير

1ـ تؤدي إلى إعداد مهد جيد للبذرة.

2ـ زيادة الاستفادة من المواد العضوية.

3ـ قلة الحشائش الموجودة بالتربة.

4ـ زيادة التهوية.

5ـ قلة أضرار الآفات الحشرية.

التسميد الفوسفاتي لنباتات الشعير

يفضل إضافة السماد الفوسفاتي لتحسين خواص التربة قبل الزراعة وأثناء الخدمة بمعدل 100 كجم سوبر فوسفات أحادى للأراضي المروية بالوادى، اما الأراضى الجديدة يضاف 150 – 200 كجم للفدان.

شاهد: كلام مهم في تسميد الشعير لزيادة الإنتاجية

أضرار التبكير في زراعة الشعير

 ينتج عن الزراعة المبكرة أكثر من اللازم ما يلي:

1ـ قلة التفريع وبالتالي قلة عدد السنابل.

2ـ قصر النبات.

3ـ قلة عدد ووزن حبوب السنبلة.

4ـ تعرض حبوب اللقاح إلى الموت بسبب درجات الحرارة المنخفضة.

5ـ زيادة شدة الإصابة بالأمراض.

6ـ تعرض المحصول إلى مهاجمة العصافير.

أضرار التأخير في زراعة الشعير

ينتج عن الزراعة المبكرة أكثر من اللازم ما يلي:

1ـ قصر فترة النمو الخضري.

2ـ تعرض النباتات لرياح الخماسين ما يؤدي إلى ضمور الحبوب.

3ـ عدم التمكن من إعطاء ريه التشتية ما يزيد من عطش النباتات أثناء مرحلة التفريع ويقلل عدد الأشطاء.

4ـ تعرض المحصول إلى حشرة المن قبل النضج ما يقلل المحصول وكذلك الإصابة بالأمراض الفطرية.

الموعد المناسب لزراعة الشعير

يعتبر الموعد المناسب لزراعة الشعير هو من 1 – 15 نوفمبر في جنوب الوادي، ومن 25 نوفمبر إلى 15 ديسمبر في شمال الدلتا، وفي الأراضي المطرية تتم الزراعة في شهر نوفمبر مع بداية سقوط الأمطار غالباً بعد نوة المكنسة في 17 نوفمبر أو قد تأتى مبكرة عن هذا التاريخ أو متأخرة يومين.

شاهد: الأخطاء الشائعة لبعض مزارعي الشعير وتؤدي إلى انخفاض الإنتاجية

طريقة زراعة محصول الشعير

تختلف طريقة الزراعة من منطقة إلى أخرى وذلك حسب الظروف من حيث: نوع التربة – ميعاد الزراعة – نسبة الحشائش – المحصول السابق، حيث تتم الزراعة إما (عفير تسطير – عفير بدار – عفير بالجورة – حراتي).

طريقة الزراعة العفير عبارة عن زراعة بذرة جافة فى أرض جافة اما الحراتي فهى زراعة بذرة جافة في أرض رطبة ولكل طريقة مميزات وعيوب ولكن أفضل الطرق هي عفير التسطير باستخدام السطارات الالية، حيث أن توزيع النباتات أو البذور في وحدة المساحة يكون منتظم وكذلك ارتفاع نسبة الإنبات وقلة التقاوي المستخدمة وقلة التكاليف.

شاهد: أمراض تصيب زراعات الشعير وكيفية مكافحتها لزيادة الإنتاجية

معدل التقاوي لزراعة الشعير

يختلف حسب طريقة الزراعة ونوع التربة ففي الأراضي المطرية يكون المعدل من 20 – 30 كجم/ف وفي الأراضي المروية 40 كجم/ف في حالة الزراعة تسطير و50 كجم/ف في حالة الزراعة بدار أما في حالة الزراعة الحراتي أو عندما تكون الارض مرتفعة فى نسبة الملوحة تزاد كمية التقاوي إلى 60 كجم/ف وذلك لانخفاض نسبة الإنبات.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى