دراسات توضح اختلاف الفوائد الصحية بين التفاح الأحمر والأخضر والأصفر

كتبت: فاطمة معوض أكدت دراسات حديثة أن فوائد التفاح الصحية لا تقتصر على كونه فاكهة غنية بالعناصر الغذائية، بل تختلف أيضاً باختلاف لونه، إذ يحمل كل من التفاح الأحمر والأخضر والأصفر خصائص غذائية تميزه عن غيره.
ويُعرف التفاح بقدرته على تحسين عملية الهضم، ودعم صحة القلب، والمساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم، فضلاً عن دوره في زيادة الشعور بالشبع والمساهمة في التحكم في الوزن.
ويتميز التفاح الأحمر، مثل «ريد ديليشس» و«فوجي» و«غالا»، باحتوائه على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، خاصة مركبات الأنثوسيانين، التي تساعد في حماية خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، كما تزداد هذه المركبات كلما ازدادت قشرة التفاحة احمراراً.
أما التفاح الأخضر، وفي مقدمته صنف «جراني سميث»، فيحتوي على نسبة أقل من السكريات الطبيعية، ونسبة أعلى من الألياف والبوليفينولات، ما يجعله خياراً مناسباً لدعم صحة الجهاز الهضمي، والمساعدة في تقليل الالتهابات، إلى جانب احتوائه على حمض الماليك الذي يعزز كفاءة إنزيمات الهضم.
وفي المقابل، يجمع التفاح الأصفر، مثل «غولدن ديليشس»، بين المذاق الحلو المعتدل والحموضة المنخفضة، ويعد مصدراً جيداً للألياف وفيتامين «سي» والكاروتينات، فيما أظهرت دراسات أن تناوله بانتظام قد يساهم في خفض مؤشرات الالتهاب وتحسين مستويات الكوليسترول الضار.
وينصح الخبراء بتناول التفاح كاملاً مع القشرة، للاستفادة من محتواها الغني بالألياف ومضادات الأكسدة، مؤكدين أن جميع أنواع التفاح تمثل خياراً صحياً، وأن الاختلاف بينها يكمن في تركيز بعض المركبات الغذائية وليس في أصل فوائدها الصحية.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



