صحة

خبز الشعير أو الشوفان أفضل من الخبز الأبيض

كتبت: إيمان خميس في الدول مثل “السويد” وغيرها من الدول الاسكندنافية, لا تشاهد في أسواقها إلا خبز الشعير أو خبز الشوفان.

تابعونا على قناة الفلاح اليوم

تابعونا على صفحة الفلاح اليوم على فيس بوك

“السويد” هي الدولة المسؤولة عن الغذاء العالمي، كما هي “بريطانيا” مسؤولة عن الطيران العالمي، يحتوي خبز الشعير على مادة “اللايسين” التي تشد العظم وتطوله وتقوية وهى موجودة بالشعير بأعلى نسبة.

فلا أثر لعنصر “اللايسين” في الخبز الابيض حتى في كل ما يطبخ من الدقيق (الطحين) الأبيض.

ولهذا السبب, صغرت بنية الجسم في بلادنا، مقارنة بغيرهم من الاماكن لأنهم غفلوا عن فائدة الشعير والشوفان لدى أجدادنا.

وللعلم, فإن قوة الحصان تعود بالدرجة الأولى لأكله الشعير. ولو كان علفه غير الشعير, لما كان بهذه القوة والتحمل.

ما يلفت الانتباه إلى أن الأجسام لدى الأمريكان والألمان وبعض الدول الأوروبية طول مواطنيهم، وهذا ناتج عن كثرة شربهم المشروبات المصنوعة من الشعير.

فضيق الكتف وقصر القامة وضعف المناعة بسبب اعتيادنا على تناول الخبز والحلويات المصنوعة من الطحين الأبيض في وجبات غذائنا اليومي تاركين القمح والشعير والشوفان الغنية بالألياف, وننكب على شراء الطحين الأبيض الغير متوفر في اغلب أوروبا، ويسمى خبز الشعير خبز الفايكينغ (حيث كانو معروفين بضخامة البنية الجسدية).

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى