الإفراط في تناول الملح.. خطر يتجاوز ارتفاع ضغط الدم

كتبت: فاطمة معوض تتزايد الأدلة العلمية التي تربط الإفراط في تناول الملح بمجموعة من المشكلات الصحية، ولا تقتصر آثاره على ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، بل تمتد إلى عدد من الأمراض المزمنة والمضاعفات الصحية.
وتشير الأدلة إلى وجود صلة بين الإفراط في استهلاك الملح وزيادة مخاطر سرطان المعدة، وهشاشة العظام، والسمنة، وحصوات الكلى، وأمراض الكلى، والخرف الوعائي، واحتباس السوائل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات مرتفعة من الصوديوم بصورة مستمرة.
ويؤدي الإفراط في الصوديوم إلى زيادة احتباس السوائل في الجسم، كما قد يرفع ضغط الدم ويزيد العبء الواقع على القلب والكلى. وقد يرتبط النظام الغذائي شديد الملوحة أيضًا بزيادة الشعور بالعطش واستهلاك مزيد من الأطعمة والمشروبات، بما قد يسهم بصورة غير مباشرة في زيادة الوزن.
وتكمن المشكلة في أن الملح لا يأتي فقط من إضافته إلى الطعام أثناء الطهي أو على المائدة، إذ تحتوي العديد من الأطعمة المصنعة والمعلبة واللحوم المصنعة والمخللات والوجبات الجاهزة والصلصات على كميات كبيرة من الصوديوم، ما يجعل قراءة بطاقات البيانات الغذائية خطوة مهمة للحد من الاستهلاك اليومي.
لذلك، فإن تقليل الملح لا يمثل مجرد نصيحة غذائية عابرة، بل يعد جزءًا مهمًا من نمط حياة صحي، مع أهمية الاعتماد على الأغذية الطازجة وتقليل المنتجات مرتفعة الصوديوم، خاصة بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



