تقارير

أهمية التسميد الأزوتي في أشجار الزيتون

كتبت: هند محمد تتطلب أشجار الزيتون تغذية متوازنة، لذا يجب الحرص على توفير أهم العناصر الغذائية بكميات كافية وسهلة الامتصاص وذلك إلى جانب ما توفره التربة من مواد غذائية ضرورية، ولتعويض الكميات التي يتم أخذها من التربة للمحافظة على النمو الخضري للشجرة ولضمان إنتاج وفير يجب تقديم العناصر الغذائية على شكل أسمدة ومن أهمها التسميد الأزوتي لأشجار الزيتون.

مراحل التسميد الأزوتي

يجب تقديم السماد الأزوتي على ثلاثة مراحل؛ لضمان نمو خضري جيد للأغصان الفتية والبراعم الزهرية الحاملة للثمار.

1ـ مرحلة عقد الثمار وقبل تصلب النواة.

2ـ بعد التساقط الفيزيولوجي للثمار: تحتاج شجرة الزيتون لكميات من الأزوت لزيادة نمو وحجم الثمار ولتجنب المزيد من التساقط.

3ـ مرحلة نمو الثمار وبداية تغير لونها: السماد الأزوتي في هذه المرحلة يضمن نمو خريفي جيد لأشجار الزيتون واستعدادها للموسم القادم.

الكميات المقترحة في التسميد الأزوتي لأشجار الزيتون

يتم تقديم السماد الأزوتي نثرا باليد مع الابتعاد قدر الإمكان عن جذع الشجرة نظرا لافتقار هذه المنطقة للشعيرات الجذرية، وتحدد كميات التسميد الأزوتي حسب خصوبة التربة وإنتاج الموسم السابق وتقديرات الموسم الموالي، علما أنه لا توجد وصفة صالحة لجميع الحالات.

ينصح بتقديم الكميات التالية:

ـ 25 غرام من مادة الآزوت للأشجار الفتية على كل سنة من عمرها أو ما يعادل 100 غرام من السماد سيلفات امونيوم نترات (25٪) أو 80 غرام من سماد الأمونيترات (33,5٪).

ـ 500 غرام إلى 1 كغ من مادة الآزوت بالنسبة للأشجار المنتجة أي ما يعادل 2 كجم إلى 4 كجم من سماد سيلفات امونيوم نترات (25٪) او 1,5 كغ إلى 3 كغ من سماد الأمونيترات (33,5٪).

ويجب الأخذ في الاعتبار:

1ـ تقديم الأسمدة الأزوتية بعد هطول الأمطار أو بعد عملية الري مع الحرص على إدماج السماد داخل التربة.

2ـ يمكن استعمال سماد اليوريا “Urée” في المناطق الرطبة أو عند توفر رطوبة هامة في التربة مع الحرص على ادماجه في الأرض واجتناب رشه على الأوراق.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى