الأجندة الزراعية

أكتوبر شهر تجهيز التين للموسم الجديد.. 5 معاملات تحافظ على قوة الأشجار وتضاعف فرص الإنتاج

كتبت: نورا سيد يُعد شهر أكتوبر مرحلة مهمة في برنامج خدمة أشجار التين، إذ تبدأ الأشجار في الانتقال تدريجيًا من مرحلة الإنتاج إلى الاستعداد للموسم التالي، ما يتطلب ضبط الري والتغذية ومكافحة الآفات والأمراض، مع تجنب الممارسات التي قد تضعف الأشجار.

مصر

إذا كانت الأشجار لا تزال تحمل ثمارًا متأخرة، يجب الحفاظ على انتظام الري دون إغراق التربة. وبعد انتهاء المحصول، يُنصح بإزالة الثمار المتساقطة والأجزاء المصابة، مع متابعة حالة الأوراق والأفرع.

ومع انخفاض درجات الحرارة، يُخفض الري تدريجيًا وفقًا لنوع التربة وحالة الشجرة، مع تجنب تشبع التربة بالمياه. كما يُفضل عدم الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية خلال أكتوبر، خاصة مع تباطؤ النمو، على أن تعتمد برامج التغذية على تحليل التربة وحالة الأشجار.

السعودية

في المناطق الدافئة قد يستمر النشاط والنمو لفترة أطول، لذلك يُضبط الري وفقًا لدرجة الحرارة ونوع التربة، مع متابعة العناكب والحشرات القشرية وغيرها من الآفات، وإزالة الأجزاء المصابة.

وفي المناطق التي بدأت درجات الحرارة فيها بالانخفاض، يُقلل الري تدريجيًا وفقًا للاحتياجات المائية للأشجار.

الإمارات وقطر والبحرين والكويت

يمثل أكتوبر بداية تحسن الظروف المناخية مقارنة بحرارة الصيف، لذلك يستمر الري المنتظم مع تجنب تشبع التربة بالمياه.

وقد تستأنف الأشجار نشاطًا جديدًا مع اعتدال درجات الحرارة، لذا يجب متابعة النموات الجديدة وعدم الإفراط في التسميد النيتروجيني، إلى جانب تنظيف الأرض المحيطة بالأشجار من الثمار المتساقطة ومصادر الإصابة.

سلطنة عُمان

في المناطق الدافئة قد تستمر أشجار التين في نشاطها خلال أكتوبر، لذلك يُضبط الري وفقًا لدرجة الحرارة ومعدل جفاف التربة. وفي حال ظهور نموات جديدة، لا يُنصح بإضافة جرعات كبيرة من النيتروجين دون وجود احتياج واضح.

العراق

مع دخول الأجواء الأكثر برودة، تبدأ الأشجار تدريجيًا في الاستعداد لفترة السكون، ولذلك يُخفض الري تدريجيًا مع انخفاض درجات الحرارة، مع عدم تعريض الأشجار الصغيرة للعطش الشديد.

كما يُفضل عدم إجراء التقليم الجائر في أكتوبر، على أن يتم التقليم الرئيسي خلال فترة السكون المناسبة للمنطقة والصنف.

الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا

يمثل أكتوبر مرحلة انتقالية مهمة، ويجب خلالها ضبط الري وفقًا لانخفاض درجات الحرارة والأمطار. وبعد انتهاء المحصول، يُنصح بإزالة الأفرع الجافة والمصابة والثمار المتساقطة.

ويُفضل تأجيل التقليم القوي إلى فترة السكون، بدلًا من إجراء تقليم شديد أثناء انتقال الأشجار من النشاط إلى السكون.

المغرب والجزائر وتونس

مع بداية الخريف الفعلي في كثير من المناطق، تتركز الخدمة على تجهيز الأشجار للموسم التالي بدلًا من دفعها إلى نموات جديدة قوية.

ويُراعى تنظيف محيط الأشجار من الثمار المتساقطة والأجزاء المصابة، وضبط الري وفقًا للأمطار ونوع التربة، مع عدم جعل التسميد النيتروجيني محور المعاملة خلال هذه الفترة، والاعتماد على حالة الأشجار وتحليل التربة.

ليبيا

قد تحتفظ المناطق الساحلية الدافئة بنشاط نباتي لفترة أطول، لذلك يُنظم الري وفقًا لدرجة الحرارة وجفاف التربة، مع خفضه تدريجيًا عند اعتدال الطقس وانخفاض الاحتياج المائي.

اليمن

تختلف احتياجات أشجار التين بصورة كبيرة حسب الارتفاع؛ فالمناطق المرتفعة تدخل الأجواء الباردة بصورة أسرع، بينما قد يستمر النمو في المناطق الدافئة.

لذلك لا ينبغي الاعتماد على التقويم وحده، بل يجب متابعة درجات الحرارة ورطوبة التربة وحالة الأشجار.

السودان وموريتانيا والصومال وجيبوتي

تظل درجات الحرارة العامل الأهم في تحديد احتياجات أشجار التين. لذلك لا يُنصح بخفض الري لمجرد دخول شهر أكتوبر، فإذا كان الطقس حارًا والتربة تجف سريعًا، تستمر الأشجار في الاحتياج إلى المياه.

كما يجب متابعة علامات الإجهاد المائي والآفات، وتجنب التسميد العشوائي.

هل تحتاج أشجار التين إلى التسميد في أكتوبر؟

ليس بالضرورة أن تحتاج كل أشجار التين إلى التسميد خلال أكتوبر. فإذا كانت الشجرة قوية ونموها جيدًا، فلا داعي لدفعها بجرعات مرتفعة من النيتروجين في نهاية الموسم.

أما في حالة وجود نقص واضح أو ضعف في النمو، فمن الأفضل تحديد السبب أولًا، والاعتماد على تحليل التربة والأوراق بدلًا من اختيار الأسمدة بصورة عشوائية. ويظل التسميد المتوازن خلال الموسم أفضل من إضافة جرعة كبيرة في نهايته.

ماذا عن التقليم؟

لا يُنصح بالتسرع في إجراء التقليم الجائر خلال أكتوبر، إذ يختلف توقيت وشدة تقليم التين وفقًا للصنف والمناخ وطريقة الإثمار.

وفي هذه الفترة يمكن التركيز على إزالة الأفرع الميتة أو المكسورة، والأجزاء المصابة، والنموات غير المرغوبة التي تعيق التهوية، بينما يُجرى التقليم الرئيسي خلال فترة السكون المناسبة للمنطقة، مع تجنب إزالة كميات كبيرة من الأفرع المثمرة دون معرفة طبيعة الصنف.

أهم 5 معاملات لأشجار التين في أكتوبر

  1. ضبط الري وفقًا لدرجة الحرارة ونوع التربة.
  2. إزالة الثمار المتساقطة والأجزاء المصابة.
  3. متابعة الآفات والأمراض بصورة مستمرة.
  4. تجنب الإفراط في استخدام النيتروجين في نهاية الموسم.
  5. تأجيل التقليم الجائر إلى فترة السكون المناسبة.

القاعدة الذهبية

نجاح زراعة التين يعتمد على اختيار الصنف المناسب، والري المتوازن، والصرف الجيد، والتغذية في توقيتها المناسب، إلى جانب إجراء التقليم وفقًا لطريقة إثمار الشجرة والظروف المناخية للمنطقة.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى