خبراء مركز البحوث الزراعية يثمنون جهود المركز الدولي للأسماك في تطوير نظم الاستزراع المائي (فيديو)

كتب: د.أسامة بدير بدعوة من الدكتور أحمد نصرالله، مدير المركز الدولي للأسماك، شارك أمس الإثنين، كل من الدكتور أحمد شلبي، مدير معهد بحوث أمراض النباتات الأسبق، والدكتور محسن أبورحاب، مدير معهد بحوث أمراض النباتات، في متابعة حصاد الأسماك ضمن تجربة نظام الاستزراع المائي في المياه الجارية داخل الأحواض الترابية بالمركز الدولي للأسماك.
وخلال الجولة، أعرب الدكتور أحمد نصرالله، في تصريحات خاصة لـ”الفلاح اليوم“، عن اعتزازه بالتقدم الملحوظ في هذا النظام، مؤكداً أنه يمثل خطوة استراتيجية لتعظيم الإنتاج السمكي في مصر، ويتيح إمكانية توسيع استزراع الأسماك في مناطق مختلفة باستخدام الأحواض الترابية في المياه الجارية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتعظيم العوائد الاقتصادية للمزارعين.

وأشار نصرالله، إلى أن النظام يوفر إمكانيات عالية للتحكم في نوعية المياه وتدفقها، مما يقلل من انتشار الأمراض ويعزز معدل نمو الأسماك، مشدداً على أهمية تبادل الخبرات بين الباحثين والمزارعين لضمان نجاح التطبيق العملي للنظام على نطاق واسع.

وأضاف الدكتور نصرالله، أن هذا النظام يمثل نموذجاً متطوراً للتنمية المستدامة للثروة السمكية، لافتا إلى إعادة تدوير المياه لتعظيم الاستفادة منها من خلال ري محاصيل الخضروات وما تحتويه من سماد عضوي ممثلاً في مخلفات الأسماك، موضخاً أنه يمكن تكراره في العديد من المحافظات، مؤكداً أن المركز سيواصل تقديم الدعم الفني والتدريبي لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المزارعين والباحثين.
من جهته، أعرب الدكتور أحمد شلبي عن شكره وامتنانه للدكتور نصرالله وفرق الباحثين الذين قاموا بتنفيذ التجربة، مؤكداً أن هذه التجربة تعكس التقدم العلمي والبحثي في مجال الاستزراع المائي، وتساهم بشكل كبير في رفع كفاءة الإنتاج السمكي وتعزيز الأمن الغذائي في مصر وأفريقيا.

وأضاف شلبي، أن جهود المركز الدولي للأسماك في تطوير نظم الاستزراع وتحسين إدارة الموارد المائية تستحق الثناء، مشيراً إلى أن هذا البرنامج التدريبي والبحثي يمثل نموذجاً يُحتذى به في نقل المعرفة العلمية والتقنيات الحديثة للمزارعين والباحثين على حد سواء.

كما قدم الدكتور محسن أبورحاب الشكر للدكتور نصرالله وجميع فرق الباحثين، موضحاً أن المركز الدولي للأسماك يؤدي دوراً محورياً في دعم البحوث العلمية والتدريبية، ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على مستوى القارة الأفريقية.
وأشار أبورحاب، إلى أن هذه التجربة في الأحواض الترابية تُعد أحد أنجح نماذج الاستزراع المائي الحديث، داعياً إلى توسيع نطاق تطبيقها لتشمل مناطق جديدة بما يضمن زيادة إنتاج الأسماك وتوفير فرص عمل مستدامة في قطاع الثروة السمكية.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



