الملياردير شريف المغربي من زراعة البرسيم إلى ريادة التصدير الزراعي منذ 38 عاماً

كتبت: هند محمد كشف رجل الأعمال والملياردير شريف المغربي تفاصيل رحلته الاستثمارية في القطاع الزراعي، مؤكدًا أن بدايته جاءت من زراعة البرسيم الحجازي، الذي أسهم في تحسين خصوبة التربة وزيادة محتواها من المادة العضوية، وذلك بناءً على توصيات خبراء استعان بهم في تلك المرحلة المبكرة.
وأوضح المغربي، خلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» على قناة «النهار»، أن أولى تجاربه الزراعية كانت في محصول الموز، قبل أن يتجه لاحقًا إلى زراعة الموالح، بعدما أدرك أن ميزته التنافسية الأبرز تكمن في قدرته على الاستثمار طويل الأجل، لفترات قد تصل إلى 20 عامًا دون ضغوط.
وأشار إلى أنه عقب فترة إقامة في الولايات المتحدة، اتخذ قرار العودة إلى مصر للتركيز على الاستثمار في الأرض، معتمدًا على دراسة دقيقة لاختيار محاصيل تتوازن فيها تكلفة الإنتاج مع أسعار البيع، وتجنب الدخول في أنشطة زراعية غير مجدية اقتصاديًا.
وتطرق إلى مسيرته في مجال التصدير، موضحًا أنه بدأ التصدير عام 1988، بعد ثمانية أعوام فقط من انطلاق نشاطه الزراعي. وأكد أن السوق المحلية تتسم بالتغير والمرونة، في حين يتطلب التصدير منافسة مباشرة مع منتجين من مختلف دول العالم، مشددًا على أن التوسع التصديري يمثل أداة مهمة للتحوط من مخاطر تقلبات العملات. وأشار إلى أن نحو 93% من إيرادات شركته حاليًا تأتي من التصدير، مقابل 7% فقط من السوق المحلي.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



