د.سامية جلال.. أول مصرية تحصل على الدكتوراه في هندسة البيئة ومسيرة نصف قرن في خدمة الوطن

بقلم: أحمد إبراهيم
وكيل وزارة ومشرفاً على شبكة الإذاعات الإقليمية بالإذاعة المصرية والمستشار الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي سابقاً
د. سامية جلال.. اسم مصري مضيء في مسيرة العلم والعمل والعطاء، ونموذج للعالمة التي لم تحبس علمها داخل أسوار الجامعة، وإنما جعلته في خدمة الوطن والمجتمع.
الأستاذة الدكتورة سامية جلال سعد، أستاذ هندسة البيئة المتفرغ بالمعهد العالي للصحة العامة بجامعة الإسكندرية، من مواليد الإسكندرية عام 1944، وتفتخر بأنها أول سيدة مصرية تحصل على الدكتوراه في هندسة البيئة من جامعة نورث كارولينا الأمريكية عام 1973، بعد حصولها على بكالوريوس الهندسة الكيميائية من جامعة الإسكندرية عام 1965، ثم الماجستير في الولايات المتحدة.
وعلى مدى أكثر من نصف قرن، أسهمت د. سامية جلال في دمج أبعاد البيئة والصحة والسلامة في السياسات والمشروعات والخطط، وعملت مستشارة لعدد من الوزراء، وخبيرة في منظمات دولية، وعضوًا في العديد من الهيئات والمؤسسات العلمية، ومثلت مصر في محافل ومؤتمرات دولية، وحصلت على جوائز وتكريمات عديدة، من بينها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
وتؤمن بأن حماية البيئة تعني حسن استغلال موارد الوطن المحدودة، وتقليل الأضرار الصحية والاقتصادية، ومن ثم خفض فاتورة العلاج على الدولة والمواطن.
ورغم مغريات الهجرة والعمل بالخارج، اختارت أن تبقى في مصر، تحمل علمها وخبرتها وتضعهما في خدمة وطنها.
د. سامية جلال ليست فقط رائدة في تخصصها، وإنما نموذج للمرأة المصرية التي جمعت بين العلم والأسرة والعمل العام، ونجحت في أن تترك أثرًا حقيقيًا في وطنها.
82 عامًا من العمر.. وأكثر من 50 عامًا من العلم والعمل والعطاء.. مسيرة تستحق أن تُروى للأجيال، لأنها تؤكد أن أعظم قيمة للعلم هي أن يتحول إلى عمل نافع، وأن يبقى صاحبه وفيًا لوطنه.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



