تقارير

كريمسون تحت الاختبار.. إدارة الموسم سر تلوين العنب وجودة الثمار

كتبت: نورا سيد يمثل تلوين ثمار العنب، وخاصة صنف كريمسون، المرحلة النهائية التي تتوج موسمًا طويلًا من الخدمة الزراعية والمعاملات الفنية، ولا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد «رشة» أو تدخلًا سريعًا قبل الحصاد، إذ يرتبط نجاحه بدرجة كبيرة بمدى نجاح المزارع في إدارة المحصول منذ بداية الموسم.

ويواجه صنف كريمسون هذا الموسم تحديات بيئية صعبة، في مقدمتها ارتفاع درجات الحرارة والتذبذب في الظروف المناخية، وهو ما قد ينعكس على انتظام التلوين وجودة الثمار، خاصة مع وجود أي خلل في التوازن المائي والغذائي أو زيادة الحمل الثمري على الأشجار.

وتتطلب عملية التلوين الناجحة إدارة متكاملة تبدأ من ضبط الحمل الثمري، والحفاظ على التوازن بين النمو الخضري والإثمار، مع توفير الاحتياجات المائية والغذائية بصورة متوازنة، وتجنب الإفراط في التسميد النيتروجيني خلال المراحل المتأخرة من نمو الثمار.

كما يجب على مزارعي العنب متابعة الحالة الفسيولوجية للكرمات بصورة مستمرة، وعدم الاعتماد على معاملات التلوين وحدها لتحقيق اللون المطلوب، مع مراعاة التوقيت المناسب لأي معاملات فنية واستخدام المستحضرات المسجلة والموصى بها للمحصول، وفقًا للتوصيات الفنية.

وتزداد أهمية إدارة الري خلال مرحلة ما قبل الحصاد، حيث ينبغي تجنب التعطيش الشديد أو التذبذب الحاد بين العطش والري الغزير، بما يحافظ على انتظام نمو الثمار وجودتها ويحد من المشكلات التي قد تؤثر في المظهر والقابلية التسويقية.

الخلاصة: تلوين العنب هو «مكافأة نهاية الموسم» على نجاح جميع المعاملات السابقة، وليس حلًا سريعًا لأخطاء حدثت خلال الموسم. وكلما كانت إدارة كرمة كريمسون أكثر توازنًا في التغذية والري والحمل الثمري والظروف البيئية، كانت فرص الوصول إلى لون متجانس وجودة تصديرية أفضل.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى