صحة

هل الكاتشب صحي أم ضار إليك الحقيقة التي يكشفها خبراء التغذية

كتبت: فاطمة معوض رغم أن كاتشب الطماطم يُعد من أكثر الصلصات استخداماً حول العالم، فإن خبراء التغذية يؤكدون أنه ليس غذاءً صحياً، لكنه أيضاً ليس الأسوأ بين أنواع الصلصات، إذ يقع في مرتبة وسطى مقارنة بالمايونيز أو صلصة الشواء.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن الكاتشب يحتوي على دهون أقل بكثير من المايونيز، كما أن نسبة السكر فيه أقل من صلصة الشواء، لكنها أعلى من الخردل الذي يكاد يخلو من السكر.

لماذا يُعد الكاتشب خياراً غير صحي؟

حدد خبراء التغذية ثلاثة أسباب رئيسية:

  • ارتفاع محتواه من السكر: تحتوي كل ملعقة كبيرة (15 مل) على نحو ملعقة صغيرة من السكر، ما قد يرفع الاستهلاك اليومي من السكر إلى مستويات غير مستحبة، خاصة مع الإفراط في استخدامه.
  • يُصنف ضمن الأغذية فائقة المعالجة: إذ تضاف إليه مواد حافظة ومنكهات ومحليات ومستحلبات ونشا معدل لتحسين الطعم والقوام وإطالة مدة الصلاحية.
  • يرتبط غالباً بأطعمة غير صحية: مثل البطاطس المقلية والوجبات السريعة واللحوم المصنعة، وهي أطعمة تمثل الخطر الأكبر على الصحة مقارنة بالكاتشب نفسه.

هل للكاتشب فوائد؟

يُصنع الكاتشب أساساً من الطماطم، التي تُعد مصدراً لمضادات الأكسدة، خاصة الليكوبين، المرتبط بدعم صحة القلب وتقليل مخاطر بعض أنواع السرطان والالتهابات. كما أن المعالجة الحرارية للطماطم أثناء التصنيع تساعد الجسم على امتصاص الليكوبين بصورة أفضل.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الكمية الصغيرة التي يستهلكها معظم الأشخاص من الكاتشب لا توفر جرعة كبيرة من الليكوبين أو الفيتامينات، لذلك لا يمكن اعتباره مصدراً غذائياً مهماً لهذه العناصر.

الخلاصة

يرى خبراء التغذية أن تناول الكاتشب باعتدال لا يمثل مشكلة صحية لمعظم الأشخاص، لكن الإفراط في استخدامه يزيد من استهلاك السكر والمواد المضافة. لذا يُفضل اختيار الأنواع الأقل سكراً والأقل معالجة، مع التركيز على تناول الطماطم الطازجة للحصول على فوائدها الغذائية بصورة أفضل.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى