تقارير

الترعة النظيفة.. خطوة بسيطة تحمي الصحة والبيئة وتعزز الأمن الغذائي

كتبت: هند محمد أكد خبراء البيئة والزراعة أن الحفاظ على نظافة الترع والمجاري المائية يعد أحد أهم ركائز حماية الصحة العامة وتحقيق التنمية المستدامة، مشددين على أن الفرق بين الترعة النظيفة والملوثة لا يقتصر على المظهر فقط، بل يمتد ليشمل جودة المياه، وصحة المواطنين، والإنتاج الزراعي، وسلامة البيئة.

وأوضح الخبراء أن الترعة النظيفة توفر مياهًا أكثر أمانًا لري المحاصيل، وتسهم في الحد من انتشار الأمراض والحشرات والروائح الكريهة، كما تساعد على الحفاظ على الثروة السمكية والتنوع البيولوجي، وتدعم جهود الدولة في تحسين جودة الحياة للمواطنين.

في المقابل، تؤدي الترع الملوثة إلى تدهور جودة المياه، وزيادة معدلات التلوث وانتشار الأمراض، فضلًا عن الإضرار بالمحاصيل الزراعية والكائنات الحية، ورفع تكلفة معالجة المياه، وهو ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة والاقتصاد والبيئة.

وأشار الخبراء إلى أن حماية الترع تبدأ من السلوك اليومي للمواطن، من خلال الامتناع عن إلقاء القمامة والمخلفات أو الصرف غير الآمن في المجاري المائية، والمشاركة في الحفاظ على نظافة الترع باعتبارها موردًا حيويًا يخدم ملايين المواطنين.

وأكدوا أن الدولة تواصل تنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات القومية لتأهيل وتطهير الترع، وتحسين جودة المياه، ونشر الوعي البيئي، بما يدعم استدامة الموارد المائية ويعزز الأمن الغذائي، داعين الجميع إلى التعاون للحفاظ على هذا المورد الحيوي للأجيال الحالية والقادمة.

واختتم الخبراء رسالتهم بالتأكيد على أن الحفاظ على نظافة الترع ليس مجرد اختيار، بل مسؤولية مجتمعية، وأن تصرفًا بسيطًا من كل فرد يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في حماية الإنسان والبيئة.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى