تكنولوجيا ريفية

صحفي بالأهرام التعاوني يكشف مفاجأة من قلب الحقول: حشائش نعدها ضارة قد تحمل أسرار الشفاء

كتب: د.أسامة بدير كشف هيثم خيري، الصحفي بجريدة الأهرام التعاوني، عن تجربة ميدانية لافتة عاشها داخل إحدى الأراضي الزراعية المستصلحة حديثاً، مشيراً إلى أن كثيراً من النباتات التي يصفها المزارعون عادة بـ”الغريبة” أو “الضارة” قد تحمل في داخلها فوائد صحية وعلاجية مهمة.

وقال خيري، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إنه بعد يوم عمل طويل داخل الأرض الزراعية، توقف يتأمل النباتات التي تنمو بجوار المحصول الأساسي، وهي النباتات التي غالباً ما يُنظر إليها باعتبارها حشائش يجب اقتلاعها أو التخلص منها.

وأضاف أنه خلال وجوده بمفرده في الحقل وتحت أشعة الشمس، انتبه فجأة إلى فكرة دفعته للتأمل في طبيعة هذه النباتات، مفادها أن “كل ما ينبت من الأرض قد يحمل نفعًا للإنسان”. وعلى إثر ذلك بدأ في تصوير عدد من هذه النباتات والبحث عن أنواعها وفوائدها عبر الإنترنت.

وأوضح أنه قضى نحو خمس ساعات يتنقل بين النباتات، باحثاً عن معلومات حول خصائصها، ليكتشف أن العديد منها يرتبط بفوائد صحية متنوعة، منها ما يفيد المرارة أو عضلة القلب، ومنها ما يعمل كمضاد قوي للأكسدة، أو يساهم في تعزيز المناعة، وتحسين صحة الأمعاء والهضم، فضلاً عن نباتات أخرى تساعد في دعم صحة الكبد والكلى وتحسين التنفس والمزاج.

وأشار خيري، إلى أنه سأل أحد المزارعين عن أسماء بعض هذه النباتات وفوائدها، فقدم له معلومات محدودة رغم خبرته الزراعية، لافتًا إلى أن بعض هذه النباتات تحمل أسماء شعبية متداولة بين الفلاحين.

وأكد الصحفي بالأهرام التعاوني أن جهل الإنسان بوظيفة بعض النباتات لا يعني بالضرورة أنها بلا فائدة، موضحاً أن كثيراً مما يُنظر إليه باعتباره نباتات هامشية أو ضارة بالمحصول قد يحمل قيمة بيئية أو طبية مهمة، لكنه يحتاج إلى مزيد من البحث والمعرفة العلمية.

واختتم “خيري” حديثه بالتأكيد على أن الطبيعة مليئة بالأسرار، وأن كثيراً من النباتات التي تنمو تلقائياً في الحقول قد تكون جزءاً من منظومة نفع متكاملة، حتى وإن لم يدرك الإنسان قيمتها بعد.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى