أخطر مرحلة في موسم البصل والثوم: كيف تنقذ محصولك من الفطريات قبل فوات الأوان؟
روابط سريعة :-

كتبت: هند النعماني تشهد زراعات البصل والثوم خلال الفترة الممتدة من منتصف فبراير وحتى الحصاد مرحلة بالغة الحساسية، تُعد الأكثر خطورة على المحصول، في ظل التقلبات الجوية التي تجمع بين ارتفاع نسب الرطوبة وانخفاض درجات الحرارة نسبياً، إلى جانب تكون الشبورة المائية، ما يهيئ بيئة مثالية لنشاط وانتشار الأمراض الفطرية.
وتتمثل أبرز الأمراض المتوقع ظهورها خلال هذه الفترة في محصول البصل في البياض الزغبي والصدأ، بينما يواجه الثوم مخاطر الإصابة بالبوتريتس واللطعة الأرجوانية. ومع إهمال التدخل السريع، قد تتسع رقعة الإصابة بصورة كبيرة، ما يؤدي إلى خسائر ملموسة في الإنتاج كماً وجودةً.
إجراءات وقائية لحماية المحصول
أولاً: ترشيد الري
ينصح بعدم الإفراط في الري، خاصة في ظل توفر الرطوبة بالتربة، إذ تمثل زيادة الرطوبة عاملاً محفزاً لنشاط الفطريات.
ثانياً: تجنب الأحماض الأمينية الحرة في الرش
خلال هذه المرحلة، قد تسهم بعض المركبات المحتوية على أحماض أمينية حرة في تغذية الفطريات بدلاً من دعم النبات، ما يستدعي الحذر عند استخدامها.
ثالثاً: دعم النبات بالعناصر الغذائية الأساسية
-
الكالسيوم والبورون: يسهمان في تقوية جدر الخلايا النباتية وتعزيز صلابة الأوراق.
-
الفوسفور والبوتاسيوم: يدعمان النمو العام ويرفعان كفاءة مقاومة النبات للإجهادات المرضية.
رابعاً: تطبيق برامج وقائية مبكرة
-
في حال عدم وجود إصابة ظاهرة، يُفضل تنفيذ رش وقائي عند ظهور الشبورة.
-
أما عند رصد إصابة فعلية، فيجب التحول فوراً إلى برنامج علاجي باستخدام المركبات المناسبة.
خامساً: مكافحة الحشرات الناقلة
تُعد حشرات التربس والمن من العوامل التي تزيد من قابلية النبات للإصابة، فضلاً عن دورها في نقل العدوى بين النباتات، ما يتطلب السيطرة عليها ضمن برنامج المكافحة المتكامل.
المبيدات الوقائية المقترحة
-
الكبريت الميكروني.
-
مانكوزيب + ميتالاكسيل.
-
أوكسي كلور النحاس.
في حالة الإصابة الفعلية
يمكن اللجوء إلى عدد من المركبات الفعالة وفقاً لنوع المرض، من بينها:
-
أزوكسي ستروبين + ديفينوكونازول (مثل أمستار توب).
-
ديفينوكونازول + بروبيكونازول.
-
بروبيكونازول.
-
بيراكلوستروبين + بوسكاليد.
-
أوكسي كلور نحاس + ديميثومورف.
ويُراعى التأكد من تسجيل المركب وصلاحيته للمحصول والمرض المستهدف، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها من الجهات المختصة.
الخلاصة:
الحفاظ على المجموع الخضري أخضر وسليم خلال هذه المرحلة الحرجة ينعكس مباشرة على حجم وجودة الحصاد، ويضمن تحقيق أعلى عائد اقتصادي ممكن للمزارع.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



