وزير الزراعة: دعم صغار المزارعين والميكنة أولوية.. وحسم ملف الأسمدة والقمح لتحقيق الأمن الغذائي

كتب: د.أسامة بدير شهدت الجولة الميدانية التي قام بها أمس، علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمحافظة الفيوم، حزمة من الإجراءات والتوجيهات الداعمة للمزارعين، في إطار جهود الدولة لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز التنمية الزراعية بالمحافظة.
وفي البداية، قام وزير الزراعة بتوزيع 15 آلة «فراطة ذرة شامية» مجانًا على صغار المزارعين بالفيوم، ضمن مبادرة الوزارة لتوزيع 434 فراطة مُعاد تأهيلها على مستوى الجمهورية، مع التشديد على التزام المستفيدين بإتاحة استخدام الآلات لجيرانهم من صغار المزارعين، بما يحقق أقصى استفادة مجتمعية.
وأكد فاروق، على أهمية التوسع في خدمات الميكنة الزراعية، ودعم صغار الحيازات الزراعية التي تتراوح مساحتها بين فدان وثلاثة أفدنة، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتطوير الزراعة المصرية، والحد من الفاقد، ورفع معدلات الإنتاجية، وتحسين دخول المزارعين، موجهاً بمواصلة إعادة تأهيل المعدات الزراعية محليًا داخل قطاع الزراعة الآلية، وتعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة وتحويلها إلى أدوات إنتاج تخدم المزارع مباشرة في الحقل.
وفيما يخص محصول القمح، شدد وزير الزراعة على ضرورة التوسع في زراعة الأصناف عالية الإنتاجية والمقاومة للأمراض، وعلى رأسها صنف «سدس 14»، مع الالتزام بسعر توريد القمح المُعلن مسبقاً بقيمة 2350 جنيهًا للإردب، وتشجيع المزارعين على التوريد، في إطار استهداف توريد 5 ملايين طن خلال الموسم الحالي، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من قمح رغيف الخبز المدعم.
كما وجه الوزير بضرورة تكثيف التواجد الميداني لمهندسي الإرشاد الزراعي، لتقديم الدعم الفني المباشر للمزارعين على مدار الموسم الزراعي، وضمان التطبيق السليم للتوصيات الفنية.
وفي ملف الأسمدة المدعمة، شدد علاء فاروق على الالتزام الكامل بتوفير الأسمدة للمزارعين، وصرفها حصرياً من خلال منظومة «كارت الفلاح»، مع الإعلان الواضح عن المقررات السمادية وأسعارها، وعدم السماح بفرض أي زيادات أو ربط عمليات الصرف بشراء منتجات أخرى.
وحذر وزير الزراعة، من أي تلاعب أو تسريب للأسمدة المدعمة، مؤكداً أن الوزارة ستتخذ إجراءات رادعة، وستواجه بكل حسم محاولات السوق السوداء أو التعدي على حقوق الفلاحين، مع تشديد الرقابة على الجمعيات الزراعية والمتابعة المستمرة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي مخالفات.
وخلال زيارته لمشروع «قوتة» بمحافظة الفيوم، وجه الوزير بسرعة الانتهاء من تنفيذ شبكة الصرف الرئيسية على مساحة 16 ألف فدان، بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية والري، لإنهاء مشكلات الغرق وحماية الأراضي الزراعية والطرق، مع التأكيد على تعزيز التنسيق بين محافظتي الفيوم وبني سويف لتقديم الخدمات الزراعية للجمعيات الواقعة في النطاق المشترك، وفي مقدمتها جمعية «سنابل الخير».
وفي ختام الجولة، أكد وزير الزراعة دعم الدولة الكامل لمشروعات الاستصلاح الزراعي، والعمل على تذليل العقبات الإدارية والفنية أمام المستثمرين والمزارعين، مشدداً على أن منطقة قوتة تمثل أحد المحاور الواعدة للتنمية الزراعية المستدامة، في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الفلاح المصري.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



