رئيس مركز معلومات تغير المناخ يحذر: 60 يوماً حاسمة لضمان سلامة المحاصيل
روابط سريعة :-

كتب: د.أسامة بدير أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، لـ”الفلاح اليوم” أن مصر دخلت مرحلة حرجة ومصيرية في الموسم الزراعي تمتد من 15 مارس إلى 15 مايو، والمعروفة تاريخياً بفترة “السلف والدين” بين طوبة وأمشير، مشيراً إلى أن هذه الستين يوماً تشكل صمام الأمان للموسم، ونجاحها يضمن موسماً مثمراً بإذن الله.
لماذا تُعد هذه الفترة حاسمة؟
أوضح فهيم، أن الفترة الحالية تتميز بتقلبات مناخية شديدة، حيث تتغير الظروف يوميًا بين:
ـ دفء مفاجئ يتبعه برودة.
ـ رطوبة تتبعها جفاف.
ـ هدوء يعقبه نشاط للرياح.
وأكد أن هذه التغيرات تؤدي إلى ارتباك النباتات، لجميع المحاصيل دون استثناء، مما يجعل الإدارة الدقيقة للمزارع أمرًا ضروريًا للحفاظ على الإنتاجية والجودة.
المراحل الزراعية الحرجة
ـ بداية الموسم الإنتاجي للفاكهة: أشجار الفاكهة تتهيأ للموسم الجديد.
ـ مرحلة امتلاء الحبوب: لمحاصيل مثل القمح، الشعير، الفول، البسلة، الكمون، الينسون، الشمر، الكتان.
ـ أعلى إنتاج للمحاصيل الحساسة: مثل الفراولة والخرشوف.
ـ التزهير والعقد الآمن: لخضر الأنفاق وأشجار الفاكهة (العنب، المانجو، النخيل، الزيتون، الخوخ، التفاح).
ـ المحاصيل الأرضية الحاسمة: البطاطس الصيفي، الثوم، البصل، البنجر.
ـ البداية المثلى للمحاصيل الصيفية المبكرة: خضر المكشوف، الفاصوليا الصيفي وغيرها.
المخاطر والتحديات
وحذر فهيم، من المخاطر المحتملة خلال هذه الفترة، التي تشمل:
ـ تقلبات مناخية كبرى.
ـ منخفضات ورياح حسومات.
ـ انتشار الحشرات والأمراض الزراعية.
ـ ظهور ظواهر غير معتادة في الزراعة.
أهم التوصيات
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ، إلى أن التعامل مع هذه الفترة يتطلب مراقبة دقيقة ومرونة في الإجراءات، لأن الظروف تختلف عن المواسم السابقة. وأكد على ضرورة:
ـ متابعة يومية لتحليلات الطقس.
ـ الالتزام بالتوصيات العملية لكل محصول.
ـ الانتباه لتحذيرات الأمراض النباتية.
ـ متابعة تنبيهات الحشرات.
وختم فهيم، بأن نجاح موسم الزراعة يعتمد على الالتزام بالإرشادات الدقيقة ومتابعة المستجدات اليومية، لضمان موسم مثمر وصحي لجميع المحاصيل.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



