ملفات ساخنة

تحذير من المعمل المركزي لبحوث النخيل: غش أصناف البرحي والمجدول يهدد المستثمرين وإجراءات صارمة لمواجهة المخالفات

كتب: د.أسامة بدير أكد الدكتور عبدالرحمن متولي، مدير المعمل المركزي لبحوث النخيل بمركز البحوث الزراعية، في تصريحات خاصة لـ”الفلاح اليوم”، أن هناك تزايداً في الشكاوى الواردة بشأن حالات غش في أصناف النخيل، خاصة صنفي البرحي والمجدول، من خلال بعض المشاتل التي تروج لهذه الأصناف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتقوم ببيع فسائل غير مطابقة للصنف الحقيقي، وهو ما يُعد جريمة يعاقب عليها القانون.

وأوضح متولي، أن بعض هذه المشاتل تستغل عدم دراية عدد من المزارعين والمستثمرين بالفروق بين الأصناف المختلفة، والتي لا يمكن تمييزها بدقة إلا من خلال المتخصصين، ما يؤدي إلى وقوع خسائر كبيرة للمزارعين نتيجة شراء أصناف غير مطابقة للمواصفات المعلنة.

وشدد على أن المعمل المركزي لبحوث النخيل سيقوم بنشر الشكاوى الواردة إليه بشأن حالات الغش، مع توثيق أسماء المشاتل المخالفة مدعومة بالصور، إلى جانب الإعلان عن أسماء بعض المزارعين المتضررين من هذه الوقائع، في إطار الشفافية وحماية حقوق المتعاملين.

وأشار مدير المعمل المركزي لبحوث النخيل، إلى أن هناك حالات يتم فيها بيع صنف “الحياني” على أنه “مجدول” نظراً لتقارب بعض الصفات الشكلية بينهما، وكذلك بيع صنف “الثماني” على أنه “برحي”، وهو ما يؤدي إلى تضليل المزارعين وخلط كبير في السوق.

وأكد متولي، أن المعمل لن يتهاون في مواجهة هذه الممارسات، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المسؤولين عن هذه المشاتل، وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة، حفاظاً على سمعة قطاع النخيل وحماية للاستثمارات الزراعية.

وأضاف أنه سيتم التنسيق مع الإدارة المركزية للبساتين وإدارة التقاوي لتنفيذ حملات تفتيش وجولات ميدانية على المشاتل المتخصصة في بيع فسائل النخيل، للتأكد من مطابقة الأصناف للمواصفات المعتمدة ومصدرها الصحيح.

واختتم تصريحاته بمناشدة واضحة للمستثمرين والمزارعين بضرورة الاستعانة بالمتخصصين قبل الشراء، وعدم الانسياق وراء الإعلانات غير الموثوقة، تفادياً للوقوع ضحية عمليات الغش، وحفاظاً على أموالهم واستثماراتهم الزراعية.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى