أخبار الزراعة

وزير الزراعة يُوزع 579 مشروعاً على أهالي محافظة الوادي الجديد

3 وزراء يفتتحون مركز التنمية المستدامة بالوادي الجديد 

كتب: أسامة بدير في إطار المبادرة الرئاسية حياة كريمة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي لتطوير الريف المصري، قام وزراء “الزراعة” و”التضامن الاجتماعي” و”التنمية المحلية” و”محافظ الوادي الجديد” بتوزيع 579 مشروعا صغيرا على سبيل الدعم الذي تقدمه وزارة الزراعة لأهالي محافظة الوادي الجديد.

وعلم “الفلاح اليوم” أنه استفاد من هذه المشروعات 2910 مستفيد من قرى الشركة والمنيرة وناصر الثورة، وشملت تلك المشروعات بطاريات للدواجن البياض ومشتملاتها، روؤس اغنام، شتلات الطماطم، بونيكام، نباتات طبية وعطرية، تقاوي الكينوا، مبيدات ومخصبات زراعية، أدوية وفيتامينات بيطرية، ماكينات فرم مخلفات النخيل، وماكينات جرش حبوب وعمل السيلاج.

وكان السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة نفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي واللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية واللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، افتتحوا مركز التنمية المستدامة بالوادي الجديد، بحضور بعض قيادات وزارة الزراعة ومحافظة الوادي الجديد.

وعقب الافتتاح أكد وزير الزراعة ان المركز يعتبر نقلة نوعية لتطبيق ناتج البحوث والدراسات الصديقة للبيئة والمرتبطة باستراتيجية التنمية المستدامة 2030،

واشار القصير، أنه تم إنشاء المحطة على مساحة 20 فدان، كبيت خبرة متكامل يتبنى انشطة تطبيقية صديقة للمناخ بهدف المساهمة فى مشروعات التوسع الافقي، وتقدم نماذج للزراعة المحمية وحماية البنية التحتية من اخطار زحف الرمال بالإضافة الى انشاء مجمع وراثى لاصناف النخيل التى تجود زراعاتها بالمحافظة واجراء البحوث والدراسات التطبيقية لتقديم نماذج ارشادية رائدة تحاكي ظروف البيئة الصحراوية بالمحافظة بهدف تشجيع المستثمرين والمهتمين بالعمل في المجال الزراعي.

وأضاف وزير الزراعة، أنه روعي في انشاء المحطة اتباع بعض الممارسات والخيارات الصديقة للمناخ، مع الأخذ في الاعتبار التحديات النوعية التي تواجه التنمية الزراعية المستدامة بالوادي الجديد، مثل ارتفاع نسبة الحديد في مياه الري وقلة استخدام الممارسات الزراعية الحديثة مثل الميكنة والزراعة العضوية، لافتا انه تم امداد المحطة بميكنة زراعية متطورة ووحدة غربلة واعداد التقاوي تقوم بخدمة قطاع كبير من مزارعي المنطقة للحصول على تقاوي منتقاه وعالية الجودة لخدمة الإنتاج الزراعي نظراً للدور الفعال الذي تقوم به في تعظيم الإنتاجية والحد من تكاليف الإنتاج الزراعي التي يتحملها المزارع.

وتابع: أيضا من أجل الحفاظ على التوازن البيئي بالمنطقة تم الاتجاه نحو إعادة تدوير المخلفات النباتية في إنتاج الكمبوست كأحد الوسائل التي تضمن رفع خصوبة وحيوية التربة وقدرتها الإنتاجية بأقل التكاليف بعيدا عن استخدام الأسمدة الكيماوية وبالتالي انتاج محاصيل صديقة للبيئة.

وأشار وزير الزراعة، إلى أنه تم انشاء مجمع للزراعات المحمية لتعظيم الإنتاجية تتضمن أهم محاصيل الخضر والفاكهة والأعلاف (الطماطم والكينوا والبانيكام) وتوزيعها علي المزارعين بالمنطقة بهدف نشر هذه المحاصيل وإدخالها ضمن التراكيب المحصولية بالمنطقة، والحفاظ على التنوع البيولوجي والتأقلم مع الاثار السلبية للتغيرات المناخية من خلال المكافحة الحيوية وبنك لحفظ البذور المميزة بالمنطقة.

ومن جهته، قال الدكتور عبدالله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء، أن المحطة تعتمد على خطة بحثية موجهة تقوم على نظم ري حديثة تساهم في تقليل استخدام المياه في الزراعة وتقليل الفاقد ما سيسهم في زيادة الانتاجية، وزيادة مساحات الاراضي، مع التوسع في زراعة أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة مثل القمح والنباتات الطبية والعطرية ومحاصيل الاعلاف ذات القدرة على تحمل كافة الإجهادات البيئية.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى