إرشاد ريفي

ورشة عمل المعمل المركزي للنخيل تُوصي بإعداد خريطة صنفية لنخيل البلح في المناطق المناخية (فيديو)

كتب: أسامة بدير أكدت الدكتورة شيرين عاصم، وكيل مركز البحوث الزراعية، على أن القطاع الزراعي في مصر أثبت أنه أكثر قطاعات الاقتصاد الوطني مرونة وصمودا في ظل الأزمات بفضل رؤية ودعم القيادة السياسية الحكيمة خلال السنوات الأخيرة، لافتة أن مصر لم تشهد أية أزمة في توفير الغذاء لملايين المصريين إبان أزمتي كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

وأشارت عاصم، في كلمتها خلال افتتاحها ورشة العمل التي نظمها المعمل المركزي للنخيل حول “التغيرات المناخية وتأثيراتها علي نخيل البلح”، إلى أن القطاع الزراعي ما يزال يواجه العديد من التحديات أهمها النمو السكاني المتزايد ومحدودية الأرض والمياه، مؤكدة أنه تأتي على رأس هذه التحديات التغيرات المناخية.

وقالت وكيل مركز البحوث الزراعية، أن المركز هو قلعة البحث العلمي الزراعي في مصر الذي يسعى جاهدا من خلال جميع معاهده ومعامله وباحثيه التغلب على هذه التحديات التي تواجه الزراعة المصرية وإيجاد حلول علمية وتطبيقية لمواجهة تلك التغيرات المناخية وتأثيراتها السلبية على القطاع الزراعي.

ومن جانبه، أكد الدكتور عزالدين جاد الله العباسي، مدير المعمل المركزي للنخيل التابع لمركز البحوث الزراعية، على تأثر نخيل البلح بالتغيرات المناخية، نافيا مزاعم البعض من عدم تأثره بتلك التغيرات، لافتا أنه تم رصد هذا العام التأثير السلبي للتغيرات المناخية بالأخص على صنفي الزغلول والسيوي في بعض المناطق.

وأضاف العباسي، أنه أيضا تم رصد تساقط ثمار البلح صنف الزغلول بشكل كبير خلال العام الماضي بفعل التغيرات المناخية، بالإضافة إلى الإصابة ببعض الأمراض والحشرات في بعض المحافظات مثل الواحات البحرية التي تم رصد حالة من الفوران لبعض الحشرات التي أصابت نخيل البلح.

وتضمنت الورشة عدة محاضرات وأوراق عمل ناقشات التغيرات المناخية وأثرها على العمليات البستانية للنخيل، التغيرات المناخية وأثرها على الآفات التي تصيب النخيل، التغيرات المناخية وأثرها على مسببات الأمراض التي تصيب النخيل، التغيرات المناخية وأثرها على حصاد وتداول ثمار النخيل، بالإضافة إلى الإنذار المبكر ودوره في التكيف مع تغير المناخ، ودور المجلس الدولي للتمور في الحد من تأثير التغيرات المناخية على نخيل البلح.

وبعد مناقشات مستفيضة بين الحضور من الباحثين والاختصاصيين والمهتمين أوصت الورشة بحزمة من التوصيات لتكون أمام صانع ومتخذ القرار الزراعي عونا من أجل مواجهة التداعيات السلبية للتغيرات المناخية على نخيل البلح وحماية وتنمية أكثر من 15 مليون نخلة مثمرة بمصر، وكانت هذه التوصيات:

1- تطبيق أفضل الممارسات الزراعية الجيدة للحصول على مواصفات جيدة للثمار.

2- الاهتمام بعملية التكميم (التغطية للثمار) لتجنب الأثار السلبية لهبوب الرياح المحملة بالرمال خاصة في المناطق الصحراوية.

3- الاهتمام بزراعة مصدات الرياح لتقليل سرعة الرياح.

4- اتباع نظم الري الحديثة في زراعة النخيل.

5- عدم الإسراف في الأسمدة الكيماوية خاصة الأسمدة الأزوتية.

6- تطبيق نتائج البحوث فيما يخص الزراعة العضوية.

7- تعظيم الاسنفادة من متبقيات النخيل.

8- تعظيم دور الإرشاد الزراعي في رفع الوعي العام بالتغيرات المناخية.

9- استخدام صوب التجفيف بدلا من استخدام المناشر والطرق البدائية.

10- التعاون مع مركز التغيرات المناخية والمعمل المركزي للمناخ مع المعمل المركزي للنخيل.

11- الاهتمام بدور الإنذار المبكر للحد من التأثير السلبي للتغيرات المناخية.

12- رصد ومتابعة لأهم الآفات والأمراض التي تصيب النخيل خلال اخر عشر سنوات.

13- عمل خريطة صنفية لأصناف نخيل البلح في المناطق المناخية المختلفة.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى