ملفات ساخنة

مجلس إدارة “نادي هيئة بحوث مركز البحوث الزراعية” يعلق اجتماعه الطارئ ويعلن استعداده للرحيل

كتب: أسامة بدير قال الدكتور عمر راضى، رئيس نادى هيئة بحوث مركز البحوث الزراعية، أن مجلس إدارة النادى قرر بالإجماع تعليق الاجتماع الطارئ المزمع عقده يوم الأحد 20 يناير 2019 الخاص بمناقشة اللائحة المقترحة للمركز والقضايا الهامة التى تهم الباحثين، مشيرا إلى أن المصلحة العامة للمركز ولباحثيه كانت هى الدافع لاتحاذ هذا القرار.

وأعلن راضى، فى تصريح خاص لـ”الفلاح اليوم“، أن مجلس إدارة النادى يفتح بابه لمن يرغب في تحمل مسئولية استلام راية هذا العمل التطوعي، لافتا إلى استعداد المجلس بالكامل للرحيل فورا وترك أمانة المسؤولية لمن يرغب فى تحملها.

و”الفلاح اليوم“، ينشر نص البيان الأول الذى وصله من مجلس إدارة نادى هيئة بحوث مركز البحوث الزراعية..

البيان الأول الصادر عن مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة بحوث مركز البحوث الزراعية بشأن تعليق الإجتماع الطارئ المزمع عقده يوم الأحد القادم الموافق 20 يناير 2019 في تمام الساعة الواحدة ظهراً.

السادة علماء، باحثي، شباب، جموع العاملين بمركزنا الموقر
لقد عاهدنا الله منذ اليوم الأول لتحملنا مسئولية إدارة ناديكم الموقر أننا” أصحاب رسالة و لن نكون يوما ما أصحاب مصلحة” حتي لا نفتح باب المساومة أو المزايدة من بعض المتسلقين والمتطفلين في مثل هذه المواقف ليحققوا ما تصبوا إليه نفوسهم المريضة، وجميع العظماء بمركزنا الموقر ممن يقولون الحق ولو كان مرا يعلمون هذا جيداً فلقد بذلنا الجهد والعرق وضحينا بكل المغريات والمساومات العينية والمادية والمناصب الدنيوية لأجل تحقيق الأهداف المرجوة لكم ويشهد علي ذلك الكثيرين من أبناء المركز المخلصين علي مدار سنوات عديدة مضت.

ونحن نقاتل ونكافح ونتحدي جميع كبار المسئولين بالدولة مطالبين بأن تعود إدارة المركز الفنية والإدارية لأبنائه خاصة وحدهم وقد تذوقتم مرارة تأثير السنوات التي سيطر عليها العديد من غير أبناء المركز في جميع معاهدة وقطاعاته وإدارته العليا وأمانته العامة، وكانت القضية صعبة المنال ولكن “ما ضاع حق وراءه مطالب”.

وظللنا ننادي ونتحدي وتعرضنا للتهديد والتخويف بكل صوره من أجل أن نسلك مسلك الصامتين السلبين فأبينا وظللنا مصرين علي مطلبنا الحر سنوات صعبة حتي تحقق هذا الحلم وبزغ فجر عودة المركز لأبنائه، وقد أصبحت إدارة المركز ومعاهده وقطاعته الفنية والإدارية كاملة بيد أبنائه طوال الثماني سنوات الماضية ومازالت لليوم وستظل إلى ما شاء الله، وزاد الطموح أكثر من ذلك فطرقنا أبواب رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية ليكون وزير الزراعة واستصلاح الأراضى من أبناء المركز وقد تحقق هذا الحلم أيضا ويشهدوا هم بأنفسهم علي ذلك ولولا هذه التضحيات التي ضحيناها بأنفسنا وجهدنا وصحتنا ومالنا ووقت أولادنا ما وصل الكثيرين من أبناء المركز لما وصلوا إليه.

لقد كان هدفنا هو مصلحتكم أنتم والأجيال القادمة وحدكم ومصلحة مركزكم الموقر والدليل واضح للجميع لم نجني لأنفسنا أي مكسب خاص ولم نحصل على ميزة ذاتية حتي وصلنا للسن القانونية بفضل الله تعالى ليكون العطاء هناك  ليس هنا.

والله ما كنا سنقولها لولا أننا رأينا البعض كعادتهم في كل مكان وفي كل زمان ومع كل قيادة جديدة يحاول استغلال وقفتنا الحرة الشريفة ضد العبث بمقدراتكم ومقدرات الأجيال القادمة سواء كانت حقيقة أو بالون إختبار أو تسريب خاطيء أي أن ما كان أو سيكون لذا وجب التنويه.

ولأنها كلمة حق وجب البوح بها حتي يعلمها من لم يكن حاضراً وقتها وحتي لا يزايد علينا المتطفلين المتسلقين ممن “لا يطفون علي سطح الماء” إلا وقت الأزمات ومواقف الرجال التي تظهر المعادن الثمينة من غيرها من المعادن الخبيثة “،،، فالتجارب محك الرجال”.

ونحمد المولي أننا لا نعرف التلون أبداً مهما تغيرت الأزمنة، الأماكن، القيادات، وليعلم الشيوخ والشباب بمركزنا أننا لا نحتاج منهم شيء ولكننا نحتاج من الله وحده الثواب الحسن “يوم تبيض وجوه و تسود وجوه”.

وبناءا علي المشاورات، المناقشات، الجلسات النقاشية طوال يوم الخميس الموافق 17 يناير 2019 وعلي بعد المسافات ممن ضحي بكل ما هو غال ونفيس لمصلحة مركزكم ومصركم الغالية.

فقد قرر مجلس إدارة ناديكم بعد مناقشة جميع المقترحات الواردة من أعضاء الهيئة البحثية والمعاونة شيوخها وشبابها المحبين لمركزهم ووطنهم فقد تم الاتفاق علي ضرورة تعليق الإجتماع الطارئ والذي سبق الدعوة إليه سابقاً لمناقشة مستقبل مركزكم الموقر.

لقد رأي المجلس خاصة بضرورة التأجيل لهذا الاجتماع بعد مناقشة معظم ما طرح في الآونة الأخيرة علي مواقع التواصل الإجتماعي مع عناية أد. محمد سليمان رئيس المركز الموقر يوم الثلاثاء الماضي الموافق 15 يناير 2019، وتعهد علي تنفيذ ودراسة كل ما قدم له من مقترحات.

واليوم قد استجاب سعادته لمبادرة الزملاء والعقلاء والناصحين له بضرورة عقد جلسات متكررة مع جموع العلماء من شيوخ، شباب الباحثين بجميع الفئات العمرية وفتح باب الحوار معهم لعرض ومناقشة كل ما يخص مقترح تعديل لائحة المركز وما يحتاجه الجميع من آمال مرجوة حان وقت تعديلها بلائحة المستقبل لشباب الباحثين بمركزنا الحبيب من رجل أعلنها صريحة أنه جاء ليكون خادما للجميع وأنه وهب نفسه لذلك وأن اليوم الذي لا يستطيع أن يخدم فيه مصالح جموع العلماء، الباحثين الشيوخ  الشباب، العاملين جميعاً بهذا الصرح العملاق سيتنحي جانباً وهذا عهد قطعه علي نفسه ولم يسبقه أحد ممن سبقوه بمثل هذا القول.

لذا رأينا أن نفسح له المجال والوقت حتي لا يحدث تضارب بين اجتماعه بزملاء لنا في ذات الموضوع وكذا نفتح للجميع الباب من كل العاملين بمنظومة البحث العلمى الزراعي والخدمات المعاونة للجلوس مع هذا الرجل المحترم ليدلوا كل مخلص محب لمركزه بدلوه وليتحمل الجميع القرار أمام صاحب هذا الكون وحده سبحانه وتعالي.

لذا فقد قرر مجلس إدارة النادي بإجماع الآراء الإستجابة لكل المطالب بتعليق الاجتماع المزمع عقده يوم الأحد القادم الموافق 20 يناير 2019 في تمام الساعة الواحدة ظهرا لتوحيد الصف والكلمة علي قلب رجل واحد ونبذ الفرقة والخلاف ونكون سبباً ليفسح المجال أمام الجميع بحضور الاجتماع الأول لتسع معاهد، معامل مركزية، بنك الجينات مع عناية أد. محمد سليمان رئيس المركز الموقر في ذات اليوم الأحد القادم الموافق 20 يناير 2019 في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً بقاعة الأغذية والأعلاف مع استمرار ناديكم في خدمة مصالحكم وأهدافكم وتحقيق طموحاتكم، وكذا استقبال أراءكم البناءه لتقديمها لمن ابتلي بتحمل مسئولية أمانة هذا الصرح العملاق.

وليعلم القاصي والداني أن هذا القرار تم اتخاذه لمصلحتكم ومصلحة مركزكم الموقر وتوحيد صفكم وكلمتكم خلف من تولي أمركم وتحمل مسئوليتكم أمام الله وحده.

ونحن نتمني صدق وحسن المراجعة وتصحيح المسار حرصا علي الصالح العام ليعم الاستقرار النفسي للسادة العلماء من شيوخ، شباب الباحثين وجميع العاملين بمركزنا الموقر، ولتوفير المناخ المناسب والبيئة الصحية لمزيد من العطاء المثمر المستمر لخدمة مصر وشعبها العريق وبناء منظومة البحث العلمى المصري بـمركز البحوث الزراعية علي الوجه الأكمل الذي يرضي الله عنا.

واليوم يعلن مجلس الإدارة بكل الحب والتعاون فتح الباب أمام من يرغب في تحمل مسئولية استلام راية هذا العمل التطوعي فوراً ليرحل المجلس ويتحمل غيره ذلك ونحن له داعمون مساندون لأن العمر يجري ونحتاج لهدنة محارب والتفرغ بعض الوقت في التفرغ لوقت أكثر في تجديد الطاعة وسيظل النادي بكم وبدعمكم للحق وحقوقكم منارة ومظلة شرعية لشيوخ، شباب، وجموع العاملين،،، اسلمي يا مصر أنا لك الفدا !!!.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى