الأجندة الزراعية

زراعة الفول البلدي .. تفاصيل خدمة وزراعة الفول البلدي

كتب: أسامة بدير قال الدكتور علاء عزمي، رئيس قسم بحوث المحاصيل البقولية معهد بحوث المحاصيل الحقلية التابع لمركز البحوث الزراعية، أنه في إطار الأنشطة الإرشادية التي يقوم بها القسم لتوعية مزارعي المحاصيل البقولية، تم تحديث نشرة التوصيات الفنية الخاصة بخدمة وزراعة الفول البلدي لمزارعي الفول البلدي وفقا لأحدث الأبحاث التي تمت خلال الفترة الماضية.

أ.د/علاء عزمي، رئيس قسم بحوث المحاصيل البقولية بمعهد المحاصيل الحقلية

وأضاف عزمي، في تصريح خاص لـ”الفلاح اليوم“، أن علماء وباحثي قسم بحوث المحاصيل البقولية لا يألون جهدا إلا بذلوه من أجل تنمية زراعات الفول البلدي في محاولات جادة من أجل تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من خلال إنتاج أصناف جديدة تعطي إنتاجية عالية ومتحملة للتغيرات المناخية.

و”الفلاح اليوم” ينفرد بنشر النشرة الإرشادية الخاصة بخدمة وزراعة الفول البلدي لعام 2021، والتي أعدها علماء وباحثي قسم بحوث المحاصيل البقولية، وهى كالتالي:

المحصول العالى هو الهدف الذى من أجله يجب علينا تطبيق حزم التوصيات الإرشادية الخاصة بـالفول البلدي..

ـ مقدمة: يعتبر الفول البلدي المحصول البقولي الغذائي الأول في جمهورية مصـر العربية من حيـث المساحة المزروعـة وتستهلك القرون الخضـراء وكذلك البذور الجافة فى العديد من الوجبات الشعبية.

ترجـع أهمية هذا محصول الفول البلدي إلى قيمته الغذائية العالية حيث تصل نسبة البروتين فيه إلى 28٪ والكربوهيدرات إلى 58٪، بالاضافـة إلى العديد من الفيتامينات والعناصــر الغذائية الأخرى، وتؤدي زراعة الفـول إلى زيادة المحتوى الأزوتي بالتربة بمعدل 20 – 30 كجم نيتروجين/فــدان تقريباً وبالتالي زيادة خصوبتها.

الأرض المناسبة لزراعة الفول البلدي

تجود زراعة الفول البلدي في معظم الأراضي بما فيها الاراضي الجديدة (الجيرية والرملية) ماعـدا الأراضـي المتأثـرة بالملوحة والقلوية وسيئة الصرف.

ميعاد زراعة الفول البلدي

يعتبـر ميعـاد الزراعـة مـن العوامـل المحـددة لإنتـاج محصـول الفول البلدي بسـبب إرتبـاط العوامـل الجويـة) الحـرارة – الرطوبـة الجويـة – تسـاقط الأمطـار (بنشـاط الحشـرات والأمـراض سـواء أمـراض المجمـوع الخضـري) التبقـع البنـي والصـدأ (أو الأمـراض الكامنـة فـي التربـة) الذبـول وعفـن الجـذور والهالـوك (كمـا تـؤدي العوامـل الجويـة خاصـة إرتفـاع درجات الحـرارة إلى زيادة النشـاط الحشري خاصة المن والذبابة البيضاء وصانعات الأنفاق والتي لها علاقــة وثيقــة بانتشــار الأمــراض الفيروسية وعلى ذلك فــإن ميعاد الزراعة المناسب يؤدي إلى تقليل الإصابات المرضيـة والحشـرية خاصـة فـي مرحلتـي الإزهـار وعقـد وإمتلاء البذوروبالتالـي زيـادة المحصـول.

يوصى بزراعة الفول البلدي في المواعيد التالية:

ـ الوجه القبلي: تبدأ الزراعة في النصف الأول من أكتوبـر فـي محافظـات أسـيوط – سـوهاج – قنـا – أسـوان، والـوادى الجديـد وفـى النصـف الثانـي مـن أكتوبـر فـي محافظـات الجيـزة – بنـى سـويف – الفيـوم – المنيـا.

ـ الوجه البحري: تعتبر الزراعة في النصف الأول من شهر نوفمبر أفضل مواعيد الزراعة في الوجه البحري، حيث أنها تساعد في تقليل الإصابات الحشرية مثل المن وكذلك الإصابات بـالأمراض الورقية الفطرية.

أصناف تقاوي الفول البلدي

أولاً: أصناف تجود للزراعة في منطقة الوجه البحري

ـ سخا 1: صنف مستنبط بالتهجين مكبر في النضج، مقاوم لأمراض التبقع البني والصدأ، ويوصى بزراعته في جميع محافظات الوجه البحري، وهومن الأصناف المتوسطة في حجم البذور (يتراوح وزن الـ 100 بذرة من 65 إلي 70جم)، كما أن هذا الصنف يجود في الزراعة حتى محافظات مصر الوسطى.

ـ سخا 4: صنف مستنبط بالتهجين، مبكر ومقاوم لأمراض التبقع البني والصدأ، يجود فى الزراعة المبكرة عقب الأرز، البذور ذات سرة سوداء، متوسطة الحجم (يتراوح وزن الـ100 بذرة 70 – 80 جم).

ـ جيزة 716: صنف مستنبط بالتهجين مقاوم لأمراض التبقع البني والصدأ مبكر النضج ويتميز بالبذور المتوسطة الحجم والقرون الكبيرة نوعا ويقبل عليه المزارعون لزراعته لأغراض الإستهلاك الأخضر أو الجاف، ويصلح لأغراض التكثيف المحصولي، ويوصى بزراعته في محافظات الوجه البحري ووسط وجنوب الدلتا والأراضي الجديدة.

ـ جيزة 843: صنف مستنبط بالتهجين، واسع الأقلمة ومتحمل للهالوك مقاوم للأمراض الورقية ومبكر في النضج وينصح بزراعته في محافظات الوجه البحري ومصر الوسطى والعليا.

ثانياً: أصناف تجود للزراعة في الوجه القبلي ومصر الوسطى

ـ جيزة 843: صنف مستنبط بالتهجين، واسع الأقلمة ومتحمل للهالوك مقاوم للأمراض الورقية ومبكر في النضج وينصح بزراعته في محافظات الوجه البحري ومصر الوسطى والعليا.

ـ مصر 1: صنف مستنبط بالتهجين، وبذوره متوسطة الحجم، يتحمل الإصابة بـالهالوك وتجود زراعته في محافظات جنوب الدلتا ومصر الوسطى والعليا ولا ينصح بزراعته في الوجه البحري حيث أنه حساس للإصابة بالأمراض الورقية.

ـ وادي 1: صنف مستنبط بالتهجين، مبكر جداً في النضج عن باقي الأصناف ويصلح للزراعة في الأراضي الجديدة في محافظات الوجه القبلي والوادي الجديد.

ثالثاً: أصناف تجود للزراعة في الأراضي الجديدة (الرملية والجيرية)

ـ جيزة 716: صنف مستنبط بالتهجين مقاوم لأمراض التبقع البني والصدأ، مبكر النضج، ويصلح لأغراض التحميل مع أشجار الفاكهه الصغيرة، وهو من أكثر الأصناف انتشارا في منطقة النوبارية والأراضى الجديدة غرب الطريق الصحراوي وحتى منطقة الحمام.

ـ نوبارية1: صنف مستنبط بالإنتخاب الفردي من الصنف جيزة بلانكا يتفوق على الأصناف المحلية في مقاومته لأمراض التبقع البني والصدأ، بذوره كبيرة الحجم وزن الـ 100 بذرة من 100 إلي 120جم وتجود زراعته في الأراضي الجديدة خاصة الجيرية بمنطقة النوبارية والبستان.

ـ نوبارية2: صنـف مسـتنبط بالتهجيـن مقـاوم لأمـراض التبقع البني والصدأ تجود زراعتـه فـى الأراضى الجديدة وذو احتياجـات مائية قليلة.

ـ نوبارية3 :صنــف منتخـب مــن السلالات المحلية، مقاوم لأمراض التبقع البني والصدأ تجــود زراعتـه فـى الأراضى الجديدة وذو احتياجات مائية قليلة.

ـ نوبارية4: صنف جديد مبكر النضج ذو إحتياجات مائية قليلة مقاوم لأمراض التبقع البني والصدأ.

ـ نوبارية5: صنف جديد عالى إنتاجية ذو إحتياجات مائية قليلة مقاوم لأمراض التبقع البني والصدأ.

خدمة الأرض

الخدمة الجيدة للأرض من حرث وتزحيف تؤدي إلى التخلص من الحشائش وخاصة المعمرة منها كالنجيل، كما تؤدي إلى تسوية سطح التربة لإحكام الري وتفادي ركود المياه أثناء وبعد الري وبذلك يمكن تفادي الإصابة بأمراض الذبول وعفن الجذور، ويمكن الزراعة بدون خدمة بعد حصاد المحصول الصيفي السابق دون أن يتأثر المحصول على أن تجرى عملية خربشة لإزالة الحشائش وخلط الأسمدة المضافة بالتربة، وفي هذه الحالة تتم الزراعة على خطوط المحصول السابق كالقطن أو الذرة أو فول الصويا أو في أحواض الأرز (نقرا أو تغريز) بعد حصاد هذه المحاصيل وإزالة الحشائش منها، ويجب التأكد من تغطية البذور جيداً بعد الزراعة حيث أن عدم تغطيتها يودي إلى انخفاض نسبة الإنبات.

معدل التقاوي

يجب الحصول على التقاوي المعتمدة من الإدارة العامة للتقاوي أو شركات القطاع الخاص، ويختلف معدل التقاوى من 30 – 50 كجم حسب الصنف (حجم البذور) وطريقة الزراعة على خطوط أو مصاطب أو بدار أو بالبلانتر وكذلك درجة خصوبة التربة وكثافة الحشائش بها، وكذلك وجود هالوك بها أو خلوها منه.

طرق ومسافات زراعة الفول البلدي

أولاً: زراعة الفول البلدي كمحصول منفرد

1- الزراعة بإتباع طريقة الخدمة الكاملة: حيث يتم التخطيط بمعدل 12 خط في القصبتين مع إقامة القنى والبتون على مسافات مناسبة لإحكام عملية الري، وبعد ذلك تتم الزراعة في جور على جهه واحدة من الخط على مسافة 20 سم بين الجور مع وضع بذره واحدة في الجورة أو الزراعة على مصاطب عرض80 – 90سم في جور علي جهتي المصطبة على أبعاد 20 – 25سم مع وضع بذرة واحدة في الجورة، أما في حالة الزراعة على مصاطب عريضة (120سم) تتم الزراعة في 3 سطور على ظهر المصطبة في جور على أبعاد 20 – 25سم مع وضع بذرة واحدة في الجورة، وفي الأراضي المنخفضة الخصوبة أو التي بها نسبة عالية من الحشائش أو الموبوءه بالهالوك يفضل الزراعة على خطوط (بمعدل 12 خط في القصبتين) في جور على جهتى الخط على أبعاد من 20 – 25سم مع وضع بذرة واحدة في الجورة.

ـ الزراعة على خطوط.

ـ الزراعة على مصاطب.

2- الزراعة بإتباع طريقة عدم الخدمة: حيث تتم الزراعة على خطوط المحصول الصيفي السابق في جور على جهة واحدة على مسافة 25 سم بين الجور مع وضع بذره واحدة في الجورة وفي حالة المصاطب (80 -90 سم) تكون الزراعة علي جانبي المصطبة على أبعاد 20 – 25سم بين الجور مع وضع بذرة واحدة في الجورة.

وفي جميع طرق الزراعة السابقة يراعى التغطية الجيدة للبذور لضمان الحصول على إنبات جيد.

ـ الزراعة على خطوط المحصول السابق بدون خدمة.

ثانيا: زراعة الفول البلدي كمحصول محمل على محاصيل أخرى

خلال التسعينات انتشرت ظاهرة زراعة الفول البلدي على حواف حقول القمح والبرسيم وبنجر السكر حيث أدرك العديد من المزارعين بأن زراعة نباتات فردية من الفول البلدي حول حقول القمح والبرسيم وبنجر السكر يمكن أن تعطي محصول إضافي من الفول البلدي يكفي إحتياجات المزارع الغذائية سواء إستهلاك أخضر أو جاف بدون التأثير على إنتاجية المحاصيل الرئيسية سواء القمح أو البرسيم أو بنجر السكر، كذلك انتشرت ظاهرة تحميل الفول البلدي على زراعات قصب السكر في مصر العليا، وبعد ذلك أجريت العديد من البحوث على نظم تحميل الفول البلدي على المحاصيل المختلفة مما يحقق أعلى عائد من وحدتي الأرض والمياه.

زراعة الفول البلدي محملاَ على محصول قصب السكر

تتم زراعة الفول البلدي بعد زراعة القصب (القصب الغرس) وإجراء العزقة الأولى (بعد حوالي 40 يوم من زراعة القصب الغرس) على أن تتم زراعة الفول البلدي بمعدل سطرين على ظهر خط القصب (في حالة القصب الغرس) وذلك في جور على مسافة 25سم مع وضع بذرة واحدة في الجورة، أو الزراعة على جانبي خط القصب (في حالة القصب الخلفة) وذلك في جور على مسافة 20 – 25سم مع وضع بذرة واحدة في الجورة، ويتم ذلك بعد حصاد القصب الخلفة وحرق.

السفير في الارض للتخلص مــن الافات والحشرات، ومــن أفضـل أصنـاف الفول البلدي للتحميل مـع القصـب هي مصـر1، ووادي1.

2- زراعة الفول البلدي محملا على محصول بنجر السكر: بدأت هذه الممارسة بقيام المزارعين بزراعة نباتات الفول البلدي على البتون وجسور قنوات الري وعلى الحواف لحقول بنجر السكر وكانت تعطى هذه الطريقة من 1 إلي 2 أردب فول للفدان دون التأثير على محصول بنجر السكر، وبعد ذلك انتشرت البحوث والدراسات على زراعة الفول البلدي محملاَ على بنجر السكر في خطوط أو مصاطب متبادلة وبكثافات منخفضة حتى يكون الضرر على المحصول الرئيسي أقل ما يمكن.

من أفضل الطرق الناجحة في ذلك هي زراعة الفول البلدي بعد زراعة بنجر السكر بحوالي 21 يوم من زراعة البنجر وبحيث يزرع الفول البلدي في سطر واحد في جور على أبعاد 20 – 25سم مع وضع بذرتين في الجورة وتتم الزراعة على خط واحد من البنجر بالتبادل مع أربعة خطوط بدون تحميل، وفي حالة المصاطب تتم الزراعة في سطر واحد بنفس الطريقة السابقة في وسط المصطبة بالتبادل مع مصطبتين بدون تحميل وهذه الطريقة تعطى من 3 – 5 أردب فول/فدان مع تأثير قليل جدا على إنتاجية محصول بنجر السكر، ومن أفضل أصناف الفول البلدي للتحميل مع بنجر السكر هو الصنف جيزة 716. 12.

3- زراعة الفول البلدي محملا على زراعات الطماطم في محافظات مصر الوسطى: تتعرض العروة النيلية من الطماطم في محافظات الفيوم وبنى سويف للصقيع ليلاَ خلال شهري يناير وفبراير مما يؤثر على إنتاجها بشدة، حيث لجأ بعض المزارعين إلي تغطية نباتات الطماطم بالقش ليلاَ وكشفها نهارا وهوأسلوب غير عملي ومكلف، حتى بدأ إرشاد المزارعين إلي زراعة الفول البلدي محملاَ على زراعات الطماطم لحمايتها من الصقيع وتحقيق عائد إضافي من الفول البلدي يصل من 50 إلي 60% من محصول الفول البلدي المفرد مع تحقيق زيادة في إنتاجية الطماطم نتيجة حمايتها من الصقيع، ويتلخص نظام التحميل في زراعة الفول البلدي محملاَ على طرفي مصطبة الطماطم (عرض 120 – 140سم) في جور على أبعاد 20 – 25سم مع وضع بذرة واحدة في الجورة على أن تتم زراعة الفول البلدي في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر، ومن أصناف الفول البلدي الناجحة في التحميل على زراعات الطماطم هي مصر1، جيزة 716، وجيزة 843.

4- زراعة الفول البلدي محملاَ على أشجار الفاكهة في الأراضي الجديدة بالنوبارية: مع التوسع في زراعة أشجار الفاكهة المختلفة (تفاح – خوخ – رمان – مانجو – موالح وغيرها) في الأراضي الجديدة بمنطقة البستان والنوبارية وغرب الطريق الصحراوي حتى منطقة الحمام.

بدأ الكثير من المزارعين وخاصة في السنوات الأولى من عمر الأشجار في زراعة الفول البلدي محملاَ بين الأشجار على نفس خرطوم التنقيط في جور على أبعاد 20 – 25سم وذلك لتحقيق استفاده من الأرض حتى تبدأ الأشجار في الإثمار وكانت هذه الطريقة تعطى في المتوسط من 6 – 7 أردب فول/فدان، وبعد ذلك تم تعريف المزارعين بتطوير هذا الأسلوب بوضع خرطومين أو ثلاثة بين صفوف الأشجار وزراعة الفول عليها حتى تتحقق الاستفاده الأكبر من الأرض وأدى ذلك إلي زيادة الإنتاجية إلي ما يقرب من 12 – 14 أردب للفدان المحمل، وكان يتم ذلك بزراعة الفول في جور مع وضع بذرة واحدة في الجورة على جانبي النقاط على أبعاد 20 – 25سم بين الجور ويعتبر الصنف جيزة 716 من أنجح أصناف الفول البلدي في التحميل مع أشجار الفاكهة وذلك لتبكيره في النضج وغزارة تفريعه ومحصوله العالي تحت نظم الري بالتنقيط.

التحميل على أشجار الفاكهة أعمار مختلفة

ـ التلقيح البكتيري: يعتبر الفول البلدي من المحاصيل البقولية التي تستجيب بدرجة كبيرة جداً إلى التلقيح البكتيري ببكتيريا العقد الجذرية (العقدين)، حيث يمكن للنباتات في حالة التلقيح البكتيري الناجح أن تحصل على كل أو معظم إحتياجاتها من الآزوت عن طريق تثبيت الآزوت الجوي بواسطة العقد الجذرية التي تتكون على جذور النباتات، وينصح بمعاملة تقاوي الفول البلدي بالعقدين عند الزراعة حيث يتم خلط تقاوي الفدان بكيس واحد من العقدين (400 جرام) وذلك لتعويض نقص محتوى التربة من بكتيريا العقد الجذرية الفعالة نتيجة تعرض التربة للجفاف أو زيادة الرطوبة أو التعرض للشمس أثناء عمليات الخدمة، وكذا إستخدام المبيدات المختلفة، أما عند الزراعة في الأراضي الجديدة أو المستصلحة حديثاً فينصح بزيادة جرعة اللقاح إلى (2-3) أكياس لتلقيح تقاوي فدان واحد وذلك لخلو هذه الأراضي من بكتيريا العقد الجذرية المتخصصة الفعالة واللازمة لتكوين العقد الجذرية، كما يجب أن تعامل الأراضي القديمة التي لم تزرع بـ لمدة تتراوح من 5 الي 10 سنوات معاملة الأراضي الجديدة في التلقيح البكتيري.

العقد البكتيرية على جذور النباتات

التسميد

ـ التســميد الآزوتى: يضاف الآزوت كجرعة منشطة عند الزراعة في الأراضي الطينية أو بعد حوالي 10 أيام بالأراضي الرملية بمعدل لا يتجاوز 15 كجم نيتروجين للفدان في الأراضي الطينية و20 كجم في الأراضي الجديدة.

ـ التسميد الفوسفاتى: يعتبر السماد الفوسفاتي من العوامل المحسنة لإنتاجية البقوليات، حيث انه يساعد في تحسين خواص التربة، ونقص المعدل أو الإسراف كلاهما يؤدي إلى عدم الحصول على أعلى إنتاجية.

وعموماً فإن الأراضي الطينية بالدلتا تسمد بمعدل 200 كجم فوسفات أحادي (15٪) وبمعدل 250 كجم للوجه القبلي والأراضي الجديدة ويفضل إضافة ميسرات للفسفور مثل الفوسفورين – هيومك أسيد – حمض فوسفوريك – فى الأراضى الجديدة لزيادة كفاءة التسميد الفوسفاتى.

ـ التسميد البوتاسي: يتم التسميد البوتاسي للأراضي الفقيرة فقط في هذا العنصر وبخاصة الأراضي الجديدة الرملية ويستخدم بمعدل 50 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان بعد شهر من الزراعة، والتسميد بالبوتاسيوم يساعد النباتات على تحمل موجات الصقيع وتحسين صفات الجودة للبذور.

ـ العناصر الصغرى: تضاف إلى الأراضي الفقيرة في هذه العناصر خاصة في الأراضي الجديدة لذا فإنه يجب استخدام محاليل العناصر رشاً على المجموع الخضري إما في صورة معدنية كالكبريتات (حديد- زنك- منجنيز) وتستخدم بمعدل 3 جم/لتر ماء أو في صورة مخلبية وتستخدم بمعدل نصف جم لكل لتر ماء ويجرى الرش مرتين أو ثلاثة حسب درجة نقص العناصر.

يجرى الرش بعد حوالي 40- 45 يوماً من الزراعة والثانية بعد أسبوعين من الأولى ثم الثالثة بعد الثانية بحوالي ثلاثة أسابيع ويجرى الرش بالعنصر أو مجموعة العناصر التي توجد بتركيز منخفض بالتربة حسب تحليل التربة أو وفقاً لأعراض النقص المرئية أو تحليل النبات.

تسميد وري الفول البلدي تحت نظامي الري بالرش والري بالتنقيط

اولا: التسميد أثناء خدمة الأرض

1-الجبس الزراعى: يلعب الجبس الزراعى دورا هاما فى إنتاج محصول الفول حيث انه يحسن من خواص التربة حيث يعمل على التخلص من الاملاح الضارة وتخفيض القلوية بالتربة مما يساعد على انتشار الجذور وتحسين الامتصاص للعناصر الغذائية كما ان عنصر الكالسيوم يؤدى الى إنتاج فول ممتلىء القرون وذو مواصفات تصديرية جيدة ويضاف للفدان من 200 – 250 كجم جبس زراعى.

2- التسميد الفوسفاتي: يعتبر التسميد الفوسفوري اهم سماد للمحاصيل البقولية بشكل عام، وذلك لان الفوسفور يعمل علي الاتي:
* تنشيط بكتيريا العقد الجذرية وزيادة عددها.
* زيادة عدد الازهار.
* عقد الازهار وزيادة عدد الثمار زيادة جودتها.
* تنشيط المجموع الجذري وبالتالي زيادة نمو النبات.

يتم التسميد الفوسفوري بسماد سوبر فوسفات حيث حيث يوصى بمعدل 200كجم يضاف اثناء الخدمه وقبل التخطيط 100 كيلو سوبر فوسفات احادي والباقى يضاف على صورة حمض فوسفوريك على دفعات مع الرى.

3- اضافة 5 كجم هيومات بوتاسيوم: يتميز هيومك البوتاسيوم بما يلى:
* ينشط المجموع الجذرى ويزيد الإنتاجية ويحسن خواص التربة.
* يؤدى إلى زيادة امتصاص النبات للعناصر الغذائية.
* يساعد على حركه العناصر التي تنتقل بصعوبة داخل النبات.
* يزيد معدل التنفس للنبات مما يساعد على عمليه التحول الغذائي ويرتبط ذلك بتغير في خواص البروتوبلازم.
* يضيف ويحمى بعض العناصر مثل الحديد المنجنيز والزنك والنحاس من الترسيب كما يساعد على الامتصاص بواسطة الجذور.

ثانيا: التسميد بعد الزراعة

يراعى عند إضافة الأسمدة الكيماوية فى هذا النوع من الأراضى تجزئة الكمية المضافة من السماد على عدة دفعات مع مياه الري (fertigation) حتى تتاح الفرصة للنبات الإستفادة من هذه الأسمدة.

ـ التسميد الآزوتى: يوصى باضافة السماد الآزوتى (150 كجم نترات امونيوم) بعد حوالى 20 يوم من الزراعة على دفعات (8-10 دفعات) مع مياه الري.

ـ التسميد الفوسفاتى: يوصى باضافة 20 لتر حامض فوسفوريك على الدفعات مع التسميد الآزوتى.

ـ التسميد البوتاسى: يوصى باضافة 50 كجم سلفات بوتاسيوم سريع الذوبان (سولو بوتاسيوم) بعد 35 يوم من الزراعة على دفعات مع باقى الاسمدة.

ـ العناصر الصغرى: نظرا لإفتقار معظم الأراضى المصرية فى العناصر الغذائية الصغرى وخاصة فى الاراضى الجديدة تضاف العناصر الصغرى رشا على المجموع الخضرى للنبات لتلافى نقص هذه العناصر ولضمان الحصول على محصول وفير ذو إنتاجية عالية وتضاف كمخلوط مخلبى من (الحديد 150جم والمنجنيز100جم والزنك100جم والنحاس100جم والبورون 50جم) تضاف مرتين الاولى بعد 35 يوم من الزراعة والثانية بعد 20 يوم من الاولى وذلك مع مياه الرى فى السماده أو رشا على المجموع الخضرى للنبات بمعدل 3جم /لتر من المخلوط وذلك قبل الغروب.

ـ الاضافة بعد الزراعة الاضافة مع الخدمة نوع السماد، 2000 200-250 كجم قبل التخطيط الجبس الزراعى، 5 كجم قبل التخطيط هيومات البوتاسيوم، 150 كجم نترات النشادر بعد حوالى 20 يوم من الزراعة على دفعات (8-10) دفعات مع مياه الري (15كجم/دفعه5/ايام).

ـ التسميد الأزوتى: 20لتر حامض فوسفوريك على الدفعات مع التسميد الأزوتى (2كجم/دفعة5/ايام) 1 100 كجم قبل التخطيط.

ـ التسميد الفوسفاتى: 50 كجم سلفات بوتاسيوم سريع الذوبان (سولو بوتاسيوم) بعد 35 يوم من الزراعة على دفعات (7كجم/دفعة5/ايام) مع باقى الاسمدة.

ـ التسميد البوتاسى: تضاف كمخلوط مخلبى من (الحديد 150جم والمنجنيز100جم والزنك100جم والنحاس100جم والبورون 50جم) تضاف مرتين الاولى بعد 35 يوم من الزراعة والثانية بعد 20 يوم من الاولى.

ـ العناصر الصغرى.

التسميد في الأراضي الجيرية التي تروى غمرا

يتم إضافة 5 طن كمبوست & 200كجم سوبر فوسفات & 100 كجم كبريت زراعى للفدان عند إعداد الأرض للزراعة ويفضل أن يضاف التسميد الفوسفاتى فى صورة حامض فوسفوريك، والتسميد الازوتى فى صورة (يوريا – نترات).

ـ التسميد بالعناصر الصغرى: تضاف رشاَ على النباتات من 3:2 مرات على أن تكون الرشه الأولى بعد 45:40 يوم من الزراعة والرشه الثانية بعد الرشه الأولى بأسبوعين والثالثة بعد الثانية بثلاث أسابيع وتضاف بمعدل 3جم/لتر إذا كانت فى صورة كبريتات وبمعدل 0,5 جم/لتر إذا كانت فى صورة مخلبية.

ـ فى الأراضى الجديدة (رش – تنقيط) رية المحاياة تكون بعد تمام الإنبات أو 80% وفى حالة تأخر الإنبات فى الأراضى الجيرية وفى درجات الحرارة التى تزيد عن 25م˚ تعطى رية خفيفة بعد مرور 7 – 9 أيام من الزراعة لتسهيل خروج البادرات ومنع تكون القشرة السطحية الصلبة.

ري الفول البلدي في الأراضي القديمة

رية الزراعة لابد أن تكون رية ثقيلة ولابد من تشبع الأرض جيدا لضمان اكتمال الإنبات، وتعطى رية المحاياة بعد 3-4 أسابيع في حالة الزراعة المبكرة – وينصح بإعطاء رية أخرى قبل السدة الشتوية (ري على الحامي)، وفي الوجه البحري ترتبط مواعيد ومعدلات الري بمعدل سقوط الأمطار في المنطقة.

في كثير من الأحيان يكتفي برية المحاياه في الوجه البحري في الموسم الغزير الأمطار و قد تعطى ريه بعد السدة الشتوية في حالة قلة الأمطار وفي مصر الوسطى والعليا يراعى إنتظام الري خلال فترتي الإزهار والإثمار لمقاومة الآثار الضارة الناتجة عن الصقيع، ويجب مراعاة أن يكون الري على الحامي مع تجنب ركود المياه.

ري الفول البلدي في الأراضى الجديدة

الاحتياجات المائية للفول البلدي تحت نظامى الري بالرش والري بالتنقيط فى الاراضى الجديدة:

مكافحة الحشائش

تنقسم الحشائش المصاحبة للفول البلدي حسب طبيعة نموها الى مجموعتين:

ـ المجموعــة الاولـى: الحشائش الحولية عريضة الاوراق واهمها الحندقوق – النفل- السلق- الحميض- الزربيح- الخبيزة الشيطاني-الدحريج او البنجر، و تقاوم بالنقاوة اليدوية أو العزيق أو باستخدام المبيدات الموصي بها.

ـ المجموعة الثانية: الحشائش النجيلية الحولية واهمها الفلارس، ذيل القط، الصامة، الزمير، وتقاوم بالعزيق أو استخدام مبيد فيوزيليد سوبر 12,5٪ مستحلب بمعدل 500 سم3 للفدان رشاً على نباتات المحصول والحشائش في طور 2-4 أوراق مع 200 لتر ماء بالرشاشة الظهرية.

زراعة الفول البلدي بالأراضى الموبوءه بالهالوك

الهالوك نوع من الحشائش المتطفلة إجباريا على نباتات الفول البلدى وتؤدى الإصابة به فى الأراضى الموبوءة إلى نقص إنتاجية الفول بدرجة كبيرة وقد تقضى عليه تماماَ ولذلك ينصح فى حالة الإصابات الخفيفة وظهور بعض الشماريخ فى الحقل أن يقوم المزارع بجمعها أول بأول وحرقها خارج الحقل حتى لا تؤدى إلى تفاقم الإصابة بعد ذلك وزيادة مخزون بذور الهالوك فى الحقل حيث أن شمراخ واحد من الهالوك يمكن أن يعطى حوالى 200 ألف بذرة وتظهر أعراض الإصابة بالهالوك على النبات العائل عندما يبدأ ظهور الهالوك فوق سطح التربة حيث تظهر أعراض الذبول على نباتات الفول البلدي كما لو كانت تعاني من العطش رغم توفر الرطوبة بالتربة.

مقاومة الهالوك في حقول الفول البلدي باتباع حزمة التوصيات التالية:

أولاَ: المعاملات الزراعية:

1ـ تأخيــر ميعاد الزراعة إلـى النصف الثانى من نوفمبر.

2ـ زراعة الأصناف المتحملة للهالوك ومنها جيزة 843، مصر1.

3ـ زيادة كثافة النباتات تقلل أضرار الإصابة بالهالوك ونقص المحصـول.

4- عدم التعطيش وزيادة معدلات الرى بالحد المسموح به.

5ـ الزراعــة بدون خدمة تقلل الإصابة بـالهالوك، حيث أن مخزون بذور الهالوك في الطبقة السطحية يكون أقـل من الأراضي لمخدومة.

6ـ الزراعة بعد الأرز.

ثانياَ: استخدام مبيد اللانسر (الراوند آب):

يستخدم مبيـد اللانسر بالمعـدل المنخفــض (50 ســم3 / فدان) فى الرشة الواحدة + مخلوط العناصر الكبرى النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم بنسبة 1:1:2%، حيث يعمل مخلوط العناصر على زيادة تحمل النبات وتعويض العناصر المفقودة نتيجة تطفل الهالوك على نبات الفول، ويمكن إستخدام الجرعة العالية من الراوند آب (75 سم3/ف) بدون إضافة العناصر في حالة شدة الإصابة بـالهالوك في التربة وزراعة الأصناف الحساسة مع الحذر الشديد أثناء الرش حتى لا تحدث تحورات لنباتات الفول ويراعى ما يلى:

⦁ يبدأ الرش بعد تزهير نباتات الفول بين 5 – 7 أيام.

⦁ يكرر الرش من 2 – 3 مرات حسب شدة الإصابة وبفاصل 21 يوم بين كل رشة والتالية لها.

⦁ تقسم جرعة المبيد فى كل رشة على عدد الرشاشات التى يستخدمها المزارع لتغطية الفدان بإستخدام سرنجة.

⦁ عند تجهيز مخلوط العناصر يجب نقع السوبر فوسفات وسلفات البوتاسيوم قبل الرش بـ 24 ساعة لأنه بطئ الذوبان ثم ترشيحه واستخدام الراشح فقط فى الرش.

⦁ يجب جعل بشبورى الرشاشة على هيئة مخروط والرش بانتظام والمهم أن يتبلل الجزء العلوى فقط من نباتات الفول البلدي بالمحلول.

⦁ فى حالة زراعة الأصناف المتحملة للهالوك يتم رشها مرة واحدة أو مرتين بالراوند آب بعد 15 – 20 يوم من التزهير.

⦁ تؤدى الزراعة العميقة الى نقص الاصابة بـالهالوك بنسبة تصل الى حوالى من 30 – 40% مقارنة بالزراعة السطحية (2 – 3 سم).

⦁ زراعة الفول البلدي عقب أرز أو قطن أو كتان تقل الاصابة بـالهالوك بعدها بنسبة طفيفة.

ولنجاح العلاج يراعى الاتي:

⦁ يتم الرش على نباتات الفول مباشرة بعد تطاير الندى.

⦁ تجنب الرش في اليوم الذي قد نتوقع فيه سقوط أمطار.

⦁ يجب عدم زيادة تركيز المبيد عن المعدل الموصي به لأن ذلك يؤدي إلى ظهور إصفرار وتحورات غير مرغوبة لنباتات الفول.

⦁ يفضل إجراء الرش على نباتات سليمة قوية النمو مع تجنب رش نباتات الفول في البقع التي يظهر بها ضعف في النمو نتيجة الملوحة أو إنخفاض الخصوبة أو إصابات المن.

الصنف جيزة 843 المتحمل للهالوك.

مكافحة الآفات الحشرية

ـ حشرة المن: تعتبر حشرة المن من أهم الحشرات التى تصيب نباتات الفول وتتركز الإصابة في البراعم الورقية والزهرية للنباتــات، والإهمال في مقاومة هذة الحشرة يؤدي إلى زيـادة الإصابـة بـالأمراض الفيروسية وتقزم النباتات وقلة التفريع وضعف النمو وبالتالي نقص المحصول.

ـ مكافحة حشرة المن:

⦁ الاهتمام بإزالة الحشائش، وإقتلاع النباتات المصابة وحرقها خارج الحقل حتى لا تحدث عدوى جديدة.

⦁ عدم تعطيش النباتات. لأن اًلإصابة تزداد دائما على النباتات التي تعاني من العطش.

⦁ إستخدام أحد المبيدات الموصى بها مثل الأفوكس 50% بمعدل 50جم/100 لتر ماء، أو ملاثيون بمعدل 150 سم3/100 لتر ماء.

ـ حشرة صانعات الأنفاق: تعتبر من الحشرات التي تلي حشرات المن من حيث أهميتها حيث تؤدي لجفاف وموت وتساقط معظم الأوراق خاصة على النصف الأسفل من الساق وبالتالي نقص المحصول، ويمكن مقاومتها عندما تصل الإصابة الى 10٪ على ان يكون متوسط عدد الانفاق 1-2 نفق للوريقة المصابة وذلك بإستخدام مبيد ليباسيد 50 بمعدل 100سم3/100 لتر ماء.

مكافحة الأمراض

1- الأمراض الفطرية

اولاً: أمراض المجموع الخضري:

1- التبقع البني: من أهم الأمراض الفطرية التي تصيب محصول الفول البلدي وتسبب خسائر جسيمة فـــي حالة الإصابة المبكرة، والمرض ينتشر بصفة خاصة في الوجه البحري ويقل كلما اتجهنا جنوباً ويكاد يكون منعدماً في محافظات الوجه القبلي وتظهر الأعراض بصورة رئيسية على الأوراق على شكل بقع دائريـة لها حواف بنية غامقة وشـــفافة بالداخل وقد تظهر الأعراض أيضاً على السوق واعنـــاق الأزهار عند توفر الظروف المالئمة انتشـــار المرض، من الحرارة والرطوبة, وتتم المكافحة بزراعة الأصناف المقاومة للمرض والموصي بها (سخا1- سخا4- جيزة716 – جيـــزة843 – نوباريـــة 1، نوباريـــة 2، نوباريـــة 3) والزراعة في المواعيد الموصي بها, ويمكن الرش بالمبيدات الفطرية (دياثين م 45 او الترايدكس بمعدل 250جم/100لتر ماء).

في حالة زيادة درجة الإصابة ويتم الرش من 1-2 رشة في حالة زراعة الأصناف المقاومة للأمراض و4 رشات للأصناف غير المقاومة ويبدأ الرش من منتصف يناير (رش وقائي) بفاصل أسبوعين بين كل رشه والتالية لها.

ـ الصدأ: يعتبــر ثانــي أمــراض المجمــوع الخضــري فــي الأهميــة الاقتصاديــة خاصــة اذا كانــت الإصابــة مبكــرة فــي الموسـم، وتظهـر الإصابـة علـى شـكل بثــرات مستديرة منفردة وبارزة لونها بني محمر وتتكــون البثــرات علـى كل مـن سـطحي الورقـة وخاصـة الأوراق القريبة من سطح الأرض، وكذلـك علـى أعنـاق الأزهـار والسـوق والقــرون فــي حالــة زيادة شدة الإصابة.

ينتشـر مـرض الصـدأ عنـد درجـات حـرارة أعلـى مـن مـرض التبقـع البنـي (حوالـي 25°م )ويوافـق هـذا المـرض الجـو الرطـب الدافـئ، وتبـدأ المكافحـة بزراعـة الأصنـاف السـابقة الذكـر والمقاومه للأمراض فى المواعيد المناسبة, والرش بـالمبيدات الفطرية الوقائية بلانتافكــس 20٪ Ec بمعــدل 250 سم3/100 لتر ماء أو بايكور 300 Ec بمعــدل 75 سم3/ 100لتر ماء. وقد تفيد المبيدات التي تم رشها لمقاومة التبقع البني في الحد من الإصابة بالصدأ.

ثانياً: امراض المجموع الجذري

ـ أعفان الجذور والذبول: تتسبب هذه الأمراض عن مجموعة فطريات كامنة في التربة وأشهرها فطر الفيوزاريم والرايزوكتينيا، وتعتبر من الأمراض الواسعة الإنتشار وقد تحدث الإصابة مبكرة فتؤدي إلى تعفن البذور وموت البادرات قبل وبعد الإنبات.

المقاومة المتكاملة:

⦁ العناية بالعمليات الزراعية من حرث وخدمة للأرض وتهويتها وتعرضها لأشعة الشمس لفترة كافية.

⦁ التسوية الجيدة للتربة لاحكام الري وتطهير المصارف للتخلص من المياه الزائدة بسرعة.

⦁ التخلص من النباتات المصابة وحرقها خارج الحقل.

⦁ زراعة تقاوي معتمدة من الأصناف الموصي بها.

⦁ الزراعة على عمق مناسب وفي المواعيد المناسبة.

⦁ معاملة البذور ببعض المطهرات مثل بنليت 50 أو ريزولكس تي 3جم/1كجم بذرة للأراضي المعلوم عنها زيادة فطريات الذبول بها.

ـ فطريات الذبول بها.

2- الأمراض الفسيولوجية (غير المعدية):

ـ ضرر الصقيع: في بعض الأحيان تنخفض درجة الحرارة الي بضع درجات تحت الصفر مما يكون له أثره السيء على العديد من المحاصيل الحقلية والبستانية ويعتبر الفول البلدي من أكثر المحاصيل تأثرا بها.

3- الأمراض الفيروسية: هذه الامراض تسبب تبرقش للأوراق الحديثة مع ظهور تقزم لبعض النباتات والتفاف أوراقها كما تسبب جفاف وصلابة النبات، ويصاب المحصول بالعديد من الأمراض الفيروسية التي تسبب نقصاً في المحصول بنسبة تتراوح ما بين (5- 20٪) ومن أهم هذه الفيروسات:

⦁ فيروس تبرقش أوراق الفول البلدي.

⦁ فيروس ذبول الفول.

⦁ فيروس تبقع الفول البلدي.

⦁ فيروس الفاف أوراق البسلة.

⦁ فيروس الموزيك الأصفر للفاصوليا.

⦁ فيروس النكروتيك الأصفر وهو أشدهم ضررا.

ـ طرق الوقاية: لا يوجد علاج للإصابات الفيروسية ولكن تتخذ بعض الطرق الوقائية للحد من الإصابة منها:

⦁ زراعة الأصناف الموصي بها، والاهتمام بمقاومة الحشائش خاصة التي على حافة الحقل.

⦁ الاهتمام بمقاومة الحشرات الناقلة للأمراض الفيروسة مثل حشرات المن وبعض الحشرات الماصة.

⦁ تقليع النباتات المصابة في طور البادرة للحد من انتقال الإصابة عن طريق الحشرات.

النضج والحصاد لمحصول الفول البلدي

تبدأ عملية الحصاد عند بدء جفاف القرون السفلية، ويوصى بعدم ترك نباتات الفول حتى تمام الجفاف لتفادي فرط القرون وضياع جزء كبير من المحصول أثناء عملية الحصاد، ولا ينصح بالتبكير في الحصاد اكثر من اللازم (قبل ظهور علامات النضج) حتى لا يؤدي ذلك إلى إنخفاض المحصول وكرمشة البذور غير كاملة النضج، وعادة يبدأ الحصاد في الصباح ويجمع المحصول بعد حصاده في كومات تترك بالحقل لمدة 3-4 أيام حتى يجف قليلاً ثم ينقل إلى الجرن، ويفضل وضع النباتات وأطرافها متجهة لأعلى حتى تجف الأطراف والقرون العلوية ثم يدرس بعد تمام الجفاف.

ـ التخزين: تعتبر عملية تخزين بذور الفول البلدي من العمليات الهامة نظراً لأهميتها في حفظ البذور سليمة سواء للاستهلاك الغذائي أو بهدف إستخدامها كتقاوي في الموسم التالي، ويؤدي عدم التخزين الجيد إلى الإصابة الشديدة بـخنافس البقول التي تؤدي إلى نقص شديد في حيوية البذور وعدم صلاحيتها للغذاء، وقد تسبب هذه الإصابة بالخنافس أضراراَ كبيرة في المخزن علاوة على أن الإصابة تتزايد في وقت قصير جداً في حالة ارتفاع درجة الحرارة، ويوصى بإجراء عمليات تبخير البذور ثم خلطها بقاتل سوس أثناء التخزين و عقب عملية الدراس والغربلة مباشرة.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى