أخبار الزراعة

رئيس تنمية الثروة الحيوانية والداجنة يستعرض أهم التحديات وسبل تعزيز الاستثمار 

كتب: أسامة بدير قال الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أنه من أهم التحديات التى واجهت تنمية الثروة الحيوانية عدم وجود قواعد بيانات دقيقة، والزيادة السكانية التي لا يواكبها زيادة في تعداد الثروة الحيوانية، وانحدار التراكيب الوراثية وضعف معدلات أداء الحيوانات المحلية، بالإضافة إلى عشوائية العمل في مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة.

جاء ذلك خلال العرض التقديمي الذى قدمه “سليمان” في ورشة عمل فرص الاستثمار في سلاسل قيمة منتجات الألبان والأسماك التى عقدها المكتب الأفريقي للثروة الحيوانية للاتحاد الافريقى بالقاهرة، برئاسة نيك نوانكابا مدير المكتب الأفريقي للثروة الحيوانية للاتحاد الأفريقي.

وأضاف سليمان، إن الزراعة بشقيها النباتي والحيواني قد شهدت نهضه واهتمام غير مسبوق من القيادة السياسية ووزير الزراعة، مشيرا إلى إنشاء قواعد بيانات إلكترونية دقيقة وأصبح لدينا خريطة لثرواتنا الحيوانية وتوزيعها على مستوى مراكز الجمهورية تدعم كثيراً في اتخاذ القرارات السليمة.

وتابع: بالإضافة إلى العديد من المشروعات القومية التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة من أجل التنمية المستدامة لثرواتنا الحيوانية والداجنة، والتى منها على سبيل المثال المشروع القومي للبتلو، والمشروع القومى لتطوير مراكز تجميع الألبان، والمشروع القومي للتحسين الوراثى، والمشروع القومي لرفع كفاءة عنابر الدواجن، وما ترتب على هذه المشروعات من زيادة إنتاج الألبان واللحوم، والوصول إلى الاكتفاء الذاتي في الإنتاج الداجني، وتوفير المزيد من فرص العمل ومجابهة الظروف التي مرت بها دول العالم أجمع في الفترة الأخيرة سواء كانت جائحة كورونا أو الأزمة الروسية الأوكرانية.

وأشار رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، إلى أهم البروتوكولات التى عقدتها وزارة الزراعة مع وزارة الأوقاف ووزارة التضامن الاجتماعي وجمعيات المجتمع المدني، لنشر السلالات عالية الإنتاجية والمتميزة في إنتاج اللحوم والألبان على الأسر الأكثر إحتياجاً ضمن مبادرة الرئيس “حياه كريمة” وتحويل متلقى الدعم إلى منتجين لحوم وألبان.

واستعراض سليمان، أهم عوامل تنمية الثروة الحيوانية والداجنة ومنها البروتوكولات المبرمة بين وزارة الزراعة والعديد من الجهات الأخرى والقرار الجمهوري بفتح آفاق للاستثمار الداجني في الظهير الصحراوي، واعتماد مصر من الدول التي تعتمد المنشأت الداجنة المعزولة طبقاً لضوابط واشتراطات المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، وادراج مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة ضمن المشروعات المتوسطة والصغيرة للاستفادة من مبادرة البنك المركزي 5%.

ونوه رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، إلى تكثيف الرقابة على صناعة الأعلاف وتداولها، وتبسيط إجراءات تراخيص كافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والداجنة، ووجوب الإشراف البيطري على كافة مشروعات وأنشطة الثروة الحيوانية والداجنة، بالإضافة إلى تكثيف المتابعات والتواجد الميداني لدراسة أية مشاكل محتملة والعمل على تذليل وطرح الحلول العملية لها.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى