تقارير

حقن الأسمدة الكيميائية في شبكة الري الضغطي

كتب: د.محمد عبدربه يؤدي حقن الأسمدة خلال نظام الري بالتنقيط إلى استخدام المغذيات بكميات مناسبة وفي الوقت الذي يكون فيه النبات قابل للاستفادة من تلك الأسمدة المضافة.

يعني ذلك التسميد بمعدلات سمادية منخفضة في بداية حياة النبات وزيادة معدلات التسميد بزيادة عمر النبات. تبدأ عملية انخفاض معدلات التسميد في نهاية حياة النبات، حيث يتم استخدام عدد من أنواع أجهزة حقن الأسمدة للحقن في شبكة الري الضغطي.

يمكن حقن الأسمدة على فترات متغيرة، فالأراضي الرملية تحتاج إلى الحقن على فترات متقاربة مع استخدام كميات قليلة من الأسمدة وذلك للمزارعين الذين يريدون استخدام طلمبات حقن صغيرة وتقليل التكاليف.

الفترات بين عمليات التسميد في كثير من الأحيان ليست مهمة مثل أهمية معدلات الاستخدام الصحيحة من الأسمدة للمحصول خلال فترة معينة.

بعض المزارعين يجدوا ان تتابع إجراء عملية الحقن سهلة عند استخدام أنظمة التحكم الاوتوماتيكية التي تقوم عادة بالحقن يوميا، حيث تقوم بحقن كميات أقل من المغذيات لمنع حدوث مخاطر غسيل الأسمدة عند إجراء عمليات غسيل الأملاح من التربة.

وعند عمل غسيل للتربة باستخدام نظام الري بالتنقيط، فلابد ألا تتم عمليات التسميد عند الغسيل أو عند الري الغزير.

في الأراضي الرملية من الممكن أن نحتاج للري عدة مرات لإمداد النبات بكمية المياه التي يحتاجها. ويحدث ذلك عندما يكون النبات بحاجة لكميات كبيرة من المياه وفي نفس الوقت فإن التربة لا تستطيع أن تحتفظ بكميات كبيرة من مياه الري.

في هذه الحالات من الممكن حقن الأسمدة مرة واحدة أو أكثر خلال اليوم، ويمكن حقن الأسمدة بصورة مستمرة طوال عملية الري أو خلال فترة معينة من زمن عملية الري.

عند الحقن بطريقة غير مستمرة فلابد أولا من الانتظار حتى يصل نظام الري إلى ضغط التشغيل المعتاد قبل البدء في عملية الحقن.

يجب أن تتم عملية الحقن في فترة معينة لتسمح بعمل عملية الغسيل لخراطيم الري من الأسمدة بدون إحداث ري زائد.

في الاراضي الرملية دورة الري تستغرق حوالي 45 دقيقة للنباتات غير المثمرة وحوالي 1,5 ساعة للنباتات المثمرة، ولابد من تنظيم عملية الحقن لاتمام عملية الري والتسميد خلال دورة الري الواحدة.

إذا كانت دورة الري أكبر من 1,5 ساعة في الأراضي الرملية وذلك للنباتات المثمرة فإنه توجد مخاطر من حدوث عملية غسيل للأسمدة أسفل منطقة انتشار الجذور.

من المهم جدا عند تصميم نظام الري وحقن الأسمدة التأكد من إمكانية حقن للأسمدة وغسيلها من خراطيم الري خلال وقت ملائم بدون التعرض لمخاطر الري الزائد أثناء عملية التسميد.

تحتوي مياه الري على أسمدة بصورة مستمرة وذلك في الأنظمة التي تقوم بالحقن المستمر طوال فترة الري، وبالتالي لا يحتاج المزارع إلى إطالة فترة الري لإجراء عملية التسميد.

*المادة العلمية: مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي بمركز البحوث الزراعية.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى