تقارير

إنتاج البذور من البرسيم الحجازي

كتب: د.جودة أبوهاشم كثيرا ما يزرع البرسيم الحجازي لإنتاج التقاوي سواء للزراعه المحلية أو تصدير تقاويه نظرا لارتفاع أسعارها، وهنا يكون إنتاج العلف الأخضر ثانوي لذلك فإن زراعته من أجل التقاوي تقل كمية التقاوي وتزداد المسافة بين النباتات لإعطاء فرصة لزيادة كمية البذور على النبات الواحد، ويتوقف ذلك على نوع التربة ومصدر المياه.

في الأراضي الخفيفة تكون المسافات بين الخطوط من 120 ـ 150 سم، وفي الأراضي متوسطة القوام تتراوح المسافة من 120 ـ 150 سم، وفي الأراضي الخصبة والثقيلة تتراوح المسافة بين الخطوط من 60 ـ 90 سم.

العوامل التي تساعد على إنتاج التقاوي

1ـ يجب توفر موسم نمو طويل مع ارتفاع درجة الحرارة ليلا ونهارا مع انخفاض الرطوبة النسبية بدرجة كبيرة مع زيادة عدد ساعات سطوع الشمس.

2ـ أن تحتوي جذور النباتات على مخزون كافي من العناصر الغذائية خاصة الكربوهيدرات وهذا يتوفر بعد حش النباتات على الأقل ثلاث حشات.

3ـ انتظام عملية الري قبل فترة تصويم النباتات وتركها لانتاج البذور وذلك يحدث في بداية الازهار بحيث يقل الري تدريجيا.

4ـ توفر الحشرات الملقحة بمعدل 2 ـ 3 خلية من نحل العسل، حيث يزيد الإخصاب نظرا لأن التلقيح الخلطي يصل من 80% ـ 90% نظرا لصعوبة انتشار حبوب اللقاح من المتك.

5ـ الاهتمام بنقاوة الحشائش نظرا لاجتذاب الحشرات الملقحة لإزهار نباتات الحشائش وترك نوران البرسيم الحجازي.

6ـ اختيار الأصناف الجيدة الموصى بها من أساتذة قسم بحوث محاصيل العلف حسب كل منطقة.

حصاد البذور

يتم حصاد النباتات عندما تنضج معظم القرون ويعرف ذلك بتلون معظم القرون باللون البني ويجري حش النباتات في الصباح الباكر لعدم فقد القرون ثم تنقل للجرن (مكان الدراس) ثم تستخدم ماكينات الدراس مع الأخذ في الاعتبار ان تكون ثقوب الغرابيل ضيقة لمنع فقد البذور، يعطي الفدان حوالي نصف الي واحد اردب والأردب 162 كجم.

مكونات محصول البذرة

يعتمد محصول البذره في البرسيم الحجازي على ما يلي:

ـ عدد النباتات في وحدة المساحة.

ـ عدد السيقان في كل نبات.

ـ عد النورات الزهرية على الفروع المنتجه للازهار.

ـ عدد القرون لكل نوره زهرية.

ـ عدد البذور في كل قرن.

ـ وزن آلاف بذرة.

العوامل التي تؤثر على محصول البذرة

أولا: الإصابة الحشرية: قد تصل الخسارة إلى حوالي 50% وهذا يحدث ما بين مرحلة التلقيح والاخصاب حتى الحصاد.

ثانيا: الظروف المناخية: في حالة اختلاف الظروف المناخية من موسم نمو طويل وعدد ساعات سطوع الشمس وارتفاع الحرارة وانخفاض الرطوبة النسبية او سقوط الأمطار قد يؤدي إلى قلة كميات البذور للفدان.

ثالثا: حيوية النباتات قبل الازهار: بمعنى احتواء الجذور على مخزون كافي من العناصر الغذائية وكذلك منطقة تاج كبيرة.

تلف الحصاد

يتأثر محصول البذرة في البرسيم الحجازي عكسيا أثناء الحصاد إلى الأسباب التالية:

ـ استخدام آلة حصاد غير مناسبة.

ـ استخدام غرابيل واسعة الثقوب.

ـ الحصاد في أوقات غير مناسبة مثل التأخير في الحصاد يؤدي إلى انفراط البذور والتكبير يؤدي إلى إنتاج بذور غير ناضجة.

*المادة العلمية: باحث بمحطة البحوث الزراعية بالعريش التابعة لمركز البحوث الزراعية.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى