أحمد إبراهيم برامج المرأة تحولت من دعم الأسرة إلى صناعة الأزمات والخلافات الزوجية

كتب: د.أسامة بدير قال أحمد إبراهيم، المستشار الإعلامي السابق لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن بعض برامج المرأة في الفضائيات المصرية أصبحت تثير العديد من علامات الاستفهام حول طبيعة الرسالة التي تقدمها للأسرة والمجتمع، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الإثارة واستعراض الخلافات الزوجية بصورة قد تؤدي إلى تعميق الأزمات الأسرية بدلاً من تقديم حلول حقيقية تساعد على الحفاظ على الاستقرار الأسري.
وأضاف إبراهيم، عبر منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن الأسرة المصرية كانت دائماً تمثل خط الدفاع الأول عن استقرار المجتمع، مشيراً إلى أن الترابط العائلي والتفاهم بين أفراد الأسرة من أهم أسباب قوة الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأوضح أن الإعلام الهادف لعب عبر عقود طويلة دوراً مهماً في ترسيخ القيم الإيجابية داخل المجتمع، مستشهداً ببرنامج “إلى ربات البيوت” الذي قدمته الإذاعية القديرة صفية المهندس عبر الإذاعة المصرية، والذي ظل نموذجاً للإعلام الذي يدعو إلى المحبة والتعاون والتراحم بين أفراد الأسرة.
وأشار إلى أهمية المبادرات الوطنية والدينية الداعمة لاستقرار الأسرة، مثل “وحدة لمّ الشمل” التابعة لمشيخة الأزهر الشريف، والتي تعمل على الإصلاح بين الزوجين وحماية الأسرة من التفكك، انطلاقاً من أهمية الحفاظ على كيان الأسرة باعتباره أساس استقرار المجتمع.
واختتم أحمد إبراهيم منشوره برسالة إلى القائمين على برامج المرأة في الفضائيات، دعاهم فيها إلى تحمّل مسؤولية الكلمة وتأثيرها في المجتمع، مؤكدًا أن الإعلام يجب أن يكون أداة للبناء والإصلاح ولمّ الشمل، لا وسيلة لإثارة الخلافات أو هدم القيم الأسرية.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



