آخر الأخبار
الرئيسية / بورصة الأخبار / 50 خبيراً بالقاهرة يبحثون تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز في 27 دولة أفريقية

50 خبيراً بالقاهرة يبحثون تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز في 27 دولة أفريقية

كتبت: هناء معوض عقد بالقاهرة صباح اليوم الأربعاء، برعاية الدكتور عز الدين أبوستيت وزير الزراعة واستصلاح الاراضى، الاجتماع التشاورى الـ11 لـمركز الأرز الافريقى، حيث يشارك 50 خبيرا، فضلا عن روؤساء مراكز البحوث الزراعية من 27 دولة أفريقية.

وقال الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية، في كلمته امام الجلسة الافتتاحية للاجتماع الذي يعقد لأول مرة بالقاهرة، أن هذا الاجتماع سوف يبحث كيفية ايجاد آلية للتعاون بين مصر ومركز الأرز الإفريقي والدول الافريقية وذلك من خلال عمل شراكة طويلة الأمد تهدف الى زيادة الانتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الأرز فى القارة الافريقية وعمل تنمية مستدامة من عدة محاور وهى:

1- تطوير ونقل التكنولوجيا: حيث ان استغلال وتبادل الخبرات فى المجالات المختلفة والموجودة فى كلا من مركز البحوث الزراعية ومركز الأرز الافريقى سوف يساعد على زيادة الانتاجية وحل كثير من المشكلات، وعدم وجود إزدواجية فى العمل والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية الموجودة وتقليل النفقات.

2- التدريب والارشاد: انشاء برامج تدريبية مشتركة بين مصر ومركز الأرز الافريقى لرفع كفاءة الباحثين فى الدول الافريقية وانشاء الية لنقل التكنولوجيا الحديثة للباحثين والمزارعين بالدول المختلفة من خلال المزراع المصرية المشتركة مع الدول الافريقية ووكذلك المشاريع البحثية المشتركة.

3- البحث عن مصادر للتمويل: حيث ان التنسيق والعمل المشترك بين مركز الأرز الافريقى ومصر سوف يشجع المانحين على تمويل مشاريع بحثية مشتركة بين مصر والدول الافريقية ومركز الأرز الافريقى، لافتا إلى أنه يجب استغلال ثقل مصر على المستوى الدولى والاقليمى وكذلك مركز الأرز الافريقى فى فتح قنوات اتصال مع المانحين لتمويل مشاريع بحثية مشتركة.

وأوضح رئيس مركز البحوث الزراعية، أن العمل المشترك مع الشركاء الأفارقة والاقليمين والدولين سوف يساهم بشكل فعال فى حل كثير من المشكلات ورفع الانتاجية وتحقيق الرفاهية للمزراعين. فى ظل تحديات كبيرة وصعبة تواجه زيادة الانتاج مثل ندرة الموارد المائية، وملوحة التربة والمياه، وتغير المناخ أشد معوقات إنتاج محصول الأرز.

ومن جهته، اكد الدكتور علاء خليل مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية، على أهمية عقد هذا الاجتماع في مصر لانها الدولة الأولى عالميا في انتاجية الأرز حيث وصول إنتاج الفدان إلى 10 طن في الهكتار ونعمل على زيادته إلى 12 طن، كما أن وزير الزراعة واستصلاح الأراضى هو حاليا رئيس المركز الإفريقي للأرز وأضاف خليل ان هذا الاجتماع سوف يبحث التعاون المشترك بين الدول الأعضاء.

وأشار خليل، إلى تبادل الخبرات مع الدول الآسيوية وشرق آسيا لما لها من أهمية كبيرة في إجراء البحوث التطبيقية التي تسهم في زيادة انتاجية الأرز كما أنه إعداد للاجتماع الوزاري الذي سوف يعقد في يناير القادم برئاسة وزير الزراعة المصري ومشاركة وزراء الزراعة في الدول الأعضاء بـمركز الأرز الإفريقي.

ولفت مدير معهد المحاصيل الحقلية، إلى أن المعهد يقوم بإنتاج كل احتياجات مصر من تقاوي الأرز، مشيرا إلى استنباط 8 سلالات جديدة عالية الجودة ترشد استخدام المياه وتقاوم الأمراض والظروف المناخية، بالإضافة إلى إنتاج الهجن الجديدة من الأرز اليابانى ذات الحبة العريضة، موكدا أن مصر تعتبر ثانى دولة بعد الصين فى إنتاج هذا النوع من الأرز الذى يتميز بالإنتاجية العالية.

وتابع: المشاركين في الاجتماع من الخبراء الأفارقة سوف يقومون بزيارة ميدانية للحقول الارشادية والبحثية لرؤية الهجن الجديدة من الأرز على ارض الواقع.

هذا وسوف تعقد الجلسة الختامية مساء اليوم برئاسة وحضور الدكتور عز الدين ابوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ورئيس مركز الأرز الأفريقي في دورته الحالية.

يذكر أن مركز الأرز الأفريقى هو منظمة بحثية دولية رائدة في مجال بحوث الأرز في قارة أفريقيا ويعمل على محاربة الفقر وتحسين سبل المعيشة وتحقيق تنمية مستدامة لشعوب القارة من خلال الاساليب العلمية القوية والشراكة الفعالة، ويعتبر مركز الأرز الافريقى أحد مراکز البحوث الزراعیة الدولیة الخمسة عشر (CGIAR).

كما يعتبر مركز الأرز الافريقى منظمة حكومية دولية للبلدان الأفريقية الأعضاء، حيث تحصل الدول الافريقية على العضوية من خلال طلب رسمى من الحكومة الى المنظمة، وتم تأسيس المركز من خلال 11 دولة أفريقية فى غرب أفريقيا عام 2008.

تم زاد عدد الدول الاعضاء إلى 27 دولة تغطي مناطق غرب ووسط وشرق وشمال أفريقيا، وتعتبر مدينة بواكية بكوت ديفوار هى المقر الرئيسى لـمركز الأرز الأفريقى، كما يوجد مقر للمدير العام وبعض مساعديه بأبيدجان، وتوجد محطات اقليمية لـمركز الأرز الأفريقى فى كل من السنغال ومدغشقر ونيجيريا وبنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *