تقارير

5 عوامل تضمن نجاح عملية التسميد مع الري

كتب: د.محمد عبدربه في السطور التالية نستعرض أهم العوامل التي تؤدي إلى نجاح تسميد النباتات مع الري..

أ.د/محمد عبدربه، مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي

1ـ تطبيق المصادر السمادية المناسبة للإضافة من خلال مياه الري وهذا يؤدي إلى تلافي تعرض شبكة الري لمشاكل الانسداد وما يليها من عدم انتظام توزيع المياه والعناصر الغذائية.

2ـ توفر الوعي بالأمور الفنية الخاصة بكيفية تركيب وتشغيل وضبط وصيانة أجهزة حقن الأسمدة وأسلوب التحكم في معدلات تصرف الأسمدة بما يتناسب مع معدل الري ونوع النبات ومرحل النمو ونوع التربة ونوعية مياه الري والظروف الجوية.

3ـ استخدام الاحتياجات المائية والسمادية المناسبة للمحاصيل المختلفة واتباع الأسلوب المناسب لفحص الظواهر غير الطبيعية على نمو النباتات التي تسمد من خلال مياه الري.

4ـ مراعاة ملوحة مياه الري وتقليل تركيز الأسمدة عند ارتفاع الملوحة عن 1000 جزي في المليون وزيادة مرات التسميد بحيث يتم تقليل ملوحة منطقة انتشار الجذور وتجنب تعرض النباتات للإجهاد الملحي.

5ـ مراعاة مناوبات الري ومعرفة كيفية الانتقال من مناوبة إلى اخرى ومن حوشة الى اخرى بصورة منضبطة، بحيث يتم اعطاء كل مناوبة المقنن السمادي المناسب لها من خلال شبكة الري الحديث.

ولا شك أن الإلمام بالأسس المختلفة لتكنولوجيا إضافة الأسمدة من خلال مياه الري سيؤدي إلى رفع كفاءة استخدام نظم الري المتطورة وترشيد استخدام المدخلات الزراعية، ومن أهم هذه الأسس معرفة مدى علاقة نظام التسميد من خلال مياه الري بطرق التسميد الاخرى ومعرفة الطرق المختلفة لحقن الأسمدة وطرق اختيار نظام الحقن المناسب وطرق التركيب والتشغيل والتحكم والصيانة، بالإضافة إلى ضرورة اختيار المصادر السمادية المناسبة، وإضافة الاحتياجات السمادية والمائية بما يتلائم مع نوع النبات ومرحل نموه وظروف البيئة التي ينمو فيها.

مما تقدم يتضح أن إدارة التسميد مع مياه الري يحتاج إلى معرفة العديد من المعلومات الهامة المتعلقة بالنبات ومراحل نموه وكمية الأسمدة المناسبة ومراعاة التوافق بين الأسمدة فيما بعضها.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى