آخر الأخبار
الرئيسية / الحصاد الزراعى / 13 إجراء لمعهد المحاصيل الحقلية استعداداً للموسم الجديد لزراعة القمح

13 إجراء لمعهد المحاصيل الحقلية استعداداً للموسم الجديد لزراعة القمح

كتب: أسامة بدير حصل “الفلاح اليوم” على تقرير يرصد استعداد وزارة الزراعة ممثلة في معهد بحوث المحاصيل الحقلية للموسم الجديد لزراعة القمح، حيث أوضح فيه الدكتور علاء خليل مدير المعهد، إن محصول القمح يعتبر أهم محاصيل الحبوب الغذائية التي يعتمد عليها المصريين في غذائهم، مشيرا إلى استخدام حبوبه لإنتاج الخبز والمكرونة كما يستخدم مربي الماشية تبن القمح كغذاء للحيوان.

وأضاف خليل، أنه في ضوء الاهتمام الكبير من القيادة السياسية بزيادة مساحة الرقعة الزراعية ورفع مستوى معيشة الفلاح المصري، فإن الوزارة لا تألوا جهداً في سبيل تحقيق هذه الأهداف، مؤكدا على أن جميع العاملين بقسم بحوث القمح يبذلون أقصى جهودهم لتوفير كل سبل الدعم الفني لمزارعي القمح من أجل خفض تكاليف الإنتاج وزيادة إنتاجية الفدان وبالتالي زيادة دخل المزارعين وزيادة الإنتاج الكلي الذي يُساهم في تقليل كمية الأقماح المستوردة توفيرا للعملات الأجنبية.

وأوضح مدير معهد المحاصيل الحقلية، الإجراءات التي تم اتخاذها في سبيل الاستعداد المبكر للموسم الجديد لزراعة القمح وهى:

1ـ توفير التقاوي الجيدة المعتمدة اللازمة للزراعة وبأسعار مناسبة ومدعومة للمزارعين.

2ـ نشر زراعة البرسيم الفحل، وذلك بتوزيع تقاوي البرسيم الفحل على بعض المزارعين بالمجان، وهذه التقنية تُساعد في استغلال الأرض بعد حصاد الأرز المُبكر والذرة الشامية، ما يُساهم في زيادة المساحة المتوفرة لزراعة محصول القمح نتيجة خفض المساحات المُخصصة لزراعة البرسيم المصري في الموسم الشتوي.

3ـ التوسع في زراعة القمح في الأراضي الحديثة الاستصلاح والأراضي الهامشية والملحية لزيادة الرقعة الزراعية من خلال مشروع المليون ونصف المليون فدان.

4ـ التوسع في نشر التقنيات الحديثة في زراعة القمح ومنها الزراعة على مصاطب والتي توفر نحو 25% من كمية التقاوي، ومن 20 – 25% من كمية مياه الري والعمل على تعميمها في معظم الأراضي التي تُزرع قمحاً خلال الموسم الحالي والمواسم القادمة.

5ـ اتباع السياسة الصنفية والتي تُحدد الأصناف التي تجود في كل منطقة وتُقلل من الفقد في المحصول نتيجة الإصابات المرضية التي قد تحدث من زراعة صنف في منطقة غير ملائمة.

6ـ تدعيم المزارعين بتقاوي القمح حيث تم تخفيض ثمن شكارة القمح 35 جنيها مقارنة بسعر العام السابق.

7ـ تدعيم الحملات القومية الخاصة بهذا المحصول الاستراتيجي من خلال زراعة حقول إرشادية لدى عدد من المزارعين ومنحهم التقاوي اللازمة بالمجان، إلى جانب الدعم الفني طوال الموسم لتطبيق حزمة التوصيات الخاصة بزراعة القمح والمرور الشهري على جميع الحقول لضمان تطبيق التوصيات اللازمة للوصول إلى أعلى إنتاجية.

8ـ التوسع في استغلال أراضي المزارع السمكية خلال فترة التجفيف الشتوي للمزارع السمكية، وبذلك تساهم المزارع السمكية في زيادة المساحة المنزرعة حيث تُعتبر إحدى محاور التوسع الأفقي.

9ـ التوسع في استغلال الأراضي المتأثرة بالملوحة، حيث ُتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 35% من الأراضى المصرية تُعتبر أراضى ملحية خاصة فى بعض محافظات شمال الدلتا ومحافظة الفيوم وبورسعيد والأراضى الجديدة. ويتم ذلك من خلال العمل على تحسين إنتاجية محصول القمح فى الأراضى المتأثرة بالأملاح فى التربة وذلك بالتعاون مع معهد بحوث الأراضي والمياه، بتطبيق بعض المعاملات المُوصى بها من معهد بحوث الأراضي والمياه والتي من شأنها تحسين خواص تلك الأراضي مما أدى إلى زيادة محصول الحبوب بنسبة 20.73% تقريباً.

10ـ نشرة فكرة زراعة القمح محملاً على محاصيل الخضر أو القمح الخريفي.

11ـ عمل الباحثين بقسم بحوث القمح منذ نشأته على استنباط الأصناف عالية الإنتاجية والجودة والمقاومة للأمراض والمتحملة للإجهادات البيئية المختلفة مثل (الملوحة – الحرارة – الجفاف).

12ـ اتباع سياسة تعدد الأصناف لكل منطقة، وليس الاعتماد على صنف واحد، لتلافي مخاطر الأمراض التي قد تظهر فجأة أو تظهر في أي وقت وتسبب فقداً جزئياً للمحصول، ولا يعني هذا إهمال استنباط بعض الأصناف ذات الأقلمة الواسعة، التي تجود زراعتها في أغلب مناطق الجمهورية، فهذا أيضاً هدف من أهم أهداف إنتاج القمح في مصر.

13ـ يقوم مكون نقل التكنولوجيا بقسم بحوث القمح بالاشتراك والتعاون مع الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي دور أساسي في تفعيل النشاط الإرشادي ودخوله حيز التنفيذ من خلال عقد الندوات الإرشادية وإقامة الحقول الإرشادية والتي تعتبر أهم أدوات نشر حزمة التوصيات الفنية لزراعة القمح حيث من خلالها يتم عقد الندوات الإرشادية وأيام الحصاد وتوصيل المعلومات الحديثة ومتابعة المحصول فى جميع مراحل نموه والوقوف على الحالة العامة من خلال الزيارات والمتابعة المستمرة منذ اختيار الحقل المناسب والصنف الموصى به فى كل منطقة تبعا للسياسة الصنفية المعلنة ومتابعة تنفيذ التوصيات الحقلية طوال مراحل النمو المختلفة وحتى تمام الحصاد وتقدير المحصول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *