وزير الزراعة: لن يتم التغاضي عن أي مسؤول يثبت تورطه في الفساد.. وتحركنا ضد جمعية منتجي الأرز بدأ بعد رصد تجاوزات خطيرة

كتبت: هند محمد أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تتبنى سياسة حازمة في مواجهة أي تجاوزات تمس المال العام، مشددًا على أنه لن يتم التغاضي عن أي مسؤول يثبت تورطه في وقائع فساد، وأن الإجراءات القانونية ستُتخذ فورًا بحق المخالفين.
وكشف الوزير، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «ستوديو إكسترا» على فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الثلاثاء، عن الأسباب التي دفعت الوزارة لإحالة ملف الجمعية العامة لمنتجي الأرز ومحاصيل الحبوب إلى النيابة العامة، بعد رصد مخالفات مالية وإدارية جسيمة.
وأوضح فاروق، أن لجان المتابعة التابعة للوزارة، أثناء مرورها الدوري على الجمعيات الزراعية بمختلف المحافظات، رصدت مخالفات كبيرة داخل جمعية منتجي الأرز، أثرت بشكل مباشر على مصالح صغار المزارعين. وأشار إلى أن الجمعية أهدرت مبالغ مالية تتجاوز 20 مليون جنيه خلال العام الماضي، نتيجة تصرفات غير قانونية تم اتخاذها بشكل منفرد من رئيس الجمعية.
وأضاف أن الجمعية تعاقدت مع شركة مقاولات غير مرخص لها بتداول المنتجات الزراعية، لافتًا إلى أن الفروق بين الأسعار التي حصلت عليها الجمعية من الشركات الموردة والأسعار التي بيعت بها للمزارعين تجاوزت في بعض الحالات 40% إلى 50%.
وأشار وزير الزراعة، إلى أن المسئولين عن هذه المخالفات أُحيلوا إلى النيابة العامة، والتي بدأت بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إسقاط عضوية رئيس الجمعية.
وأكد تعهده بإصلاح منظومة التعاونيات خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع الانتهاء من الصيغة النهائية لقانون التعاونيات الجديد، بهدف تعزيز دور الجمعيات الزراعية وعودة «القرية المنتجة» للريف المصري، بما يسهم في تقليل خسائر الفلاح وتخفيف أعباء النقل والتكاليف.
وشدد فاروق، على استمرار الوزارة في تشديد الرقابة على منظومة توزيع الأسمدة، مشيرًا إلى نجاح الوزارة في إحكام السيطرة على أكثر من 90% من حركة تداول الأسمدة على مستوى الجمهورية.
واختتم بالإشارة إلى أن قرار إحالة ملف الجمعية للنيابة جاء بعد أن كشفت لجنة الفحص والمتابعة عن مخالفات واسعة وإهدار كبير للمال العام داخل جمعية منتجي الأرز.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



