آخر الأخبار
الرئيسية / بورصة الأخبار / وزير الزراعة في كلمته بأديس أبابا: 6 محاور للقضاء على الجوع وسوء التغذية بأفريقيا

وزير الزراعة في كلمته بأديس أبابا: 6 محاور للقضاء على الجوع وسوء التغذية بأفريقيا

كتبت: هناء معوض أكد الدكتور عز الدين ابوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضى على الإرادة السياسية المصرية في مشاركة جميع الأشقاء الأفارقة فى السعى نحو القضاء على الجوع وسوء التغذية فى قارتنا من خلال تنفيذ الخطة الاستيراتيجية للتنمية الزراعية المستدامه 2030.

وأضاف أبوستيت، خلال مشاركته في اجتماعات الدورة الثالثة للجنة التقنية المتخصصة للاتحاد الأفريقي والمنقعدة حاليا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن تحقيق الأمن الغذائي يواجه تحديات كبيرة ما بين الاختلاف فى مستويات الإنتاج ومعدلات الاستهلاك، فضلا عن التغيرات المناخية وانخفاض مستويات الاستفادة من نتائج البحث العلمى فى حل المشكلات التى تواجه المزارعين.

وشدد وزير الزراعة، على ضرورة إيجاد حلول قارية مشتركة تجتمع فيها جهودنا جميعا تتعلق بالمحاور الأتية:

1- توفير سياسات واجراءات اقتصادية واجتماعية تضع القضاء على الجوع على رأس أولوياتنا فى العمل المشترك.

2- تطبيق الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية المتاحة وترشيد إستخدامها للمحافظة على البيئة فى الإنتاج الزراعى وتعظيم الاستفادة من وحدتى الأرض والمياه.

3- تطوير سلاسل القيمة المضافة فى كافة أنشطة الإنتاج الزراعى بما يحقق عائد إقتصادى أفضل من مواردنا الخام وزيادة فرص العمل فى المناطق الريفية ويحد من الهجرة للمدن من خلال توفير أساليب استثمارية متنوعة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة خاصة للمرأة والشباب فى المناطق الريفية بالتنسيق مع القطاع الخاص والاستثمارى.

4- ان توفير الغذاء الصحى والأمن للمواطنين هو محصلة العوامل المتعددة من أهمها الاستقرار السياسى والسلام الاجتماعى ودعم المرأة و الشباب من خلال تنقيذ سياسات تعتبر أن الاستثمار فى البشر و تمكينهم من إكتساب المهارات اللازمة لأداء أعمالهم بكفاءة هو المحرك الأساسى للتنمية.

5- ان دعم التبادل التجارى ما بين الدول الأفريقية يتطلب وضع دستور متكامل لسلامة الغذاء يتم تطبيق معاييره وألياته بحيادية وشفافية فى جميع دول القارة.

6- توفير أليات تسويق تعاونية فعالة لتوفير أسعار عادلة لصغار المزارعين مقابل منتجاتهم هو السبيل الحقيقى لرفع دخولهم و مستوياتهم المعيشية للقضاء على الفقر فى المجتمعات الرفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *