آخر الأخبار
الرئيسية / رأى / وزير الزراعة الأسبق يكتب: في ذكرى عيد الفلاح يوم 9 سبتمبر 2018

وزير الزراعة الأسبق يكتب: في ذكرى عيد الفلاح يوم 9 سبتمبر 2018

أرجو ألا يبدى البعض غضبهم عما هو يلاقيه الفلاح الآن فإننى بصدد الحديث عن فترة خلال تحملى مسؤولية وزارة الزراعة.

منذ حوالى 7 سنوات أعدت بفضل الله الإحتفال بعيد الفلاح رغبة منى فى أن يشعر الفلاح بقيمته ومكانته ودوره الكبير فى المجتمع المصرى، وكان هذا على غير هوى خفافيش الظلام الذين يملؤون سماء بلدنا الحبيب .. وللذكرى وللتاريخ أقدم لحضراتكم الكلمة التى قلتها يوم 9 سبتمبر 2011 فى استاد القاهرة بحضور حوالى 100 ألف فلاح والذى تم فيه تسليم وثائق تمليك بعض أراضى الإصلاح لعدد 300 فلاح وتسلم بعض الفلاحين فى الاستاد وقتها هذه العقود ..

ولحضراتكم الكلمة للتاريخ:
بسم الله الرحمن الرحيم
معالى المشير / حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكرى
معالى السادة الوزراء والمحافظون
السادة قيادات العمل التعاونى الزراعى وقيادات الفلاحين
السادة الحضور
إخوانى الفلاحون
يشرفنى أن أنقل لكم جميعا تحيات معالى الاستاذ الدكتور / عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وتهنئته لكم جميعا فلاحى مصر الحاضرون معنا هنا فى استاد القاهرة القادمون لكى يحتفلوا بعيدهم المجيد ولكى تكرمهم الدولة وتكرم فلاحى مصر أمام شاشات التليفزيون وفلاحى مصر فى شتى بقاع مصر .. نهنئكم جميعا ونتمنى لكم أكرم حياة واشرف حياه.

فى البداية يطيب لى أن ارحب بحضراتكم كأول وزير للزراعة المصرية دفعت به ثورة 25 يناير المصرية المباركة المجيدة ليتحمل أمانة خزائن أرض مصر الشريفة ويتحمل أمانة حماية الفلاح والحفاظ على حقوقه وكرامته ويتحمل أمانة غذاء وسلامة الشعب المصرى الكريم عسى أن أكون قويا أمينا. أتيت كأول وزير من أبناء وزارة الزراعة ومن أبناء مركز البحوث الزراعية منذ ما يقرب من 40 عاما.

اتيت لكم اليوم لمشاركتكم فى الإحتفال بعيد الفلاح ويوم الفلاح فى 9 سبتمر من كل عام والذى حدد منذ حوالى 50 عاما ،ففى 23 يوليو 1952 قامت الثورة المصرية بقيادة الجيش ووضعت فى مقدمة أولوياتها مناصرة الفلاحين وخصوصاً صغارهم واصدرت قانون الاصلاح الزراعى فى 9 سبتمبر 1952 والذى اعتبره المصريون عيداً للفلاح والذى حررت فيه الثورة الفلاح المصرى من قبضة الاقطاع والاستغلال وإعادة صياغة العلاقات الاجتماعية فى الريف المصرى.

وفى 25 يناير 2011 وقف الجيش إلى جانب الشعب وثورته المباركة واليوم يقف المجلس العسكرى إلى جانب فلاحى مصر ليحتفل معهم بعيدهم وليعبر لهم عن تقدير القوات المسلحة واعتزاز الحكومة بهم بإعتبارهم يمثلون غالبية الشعب المصرى وجنداً مخلصين أمناء فى ساحة الإنتاج الزراعى والعمل الوطنى ودائماً فى الطليعة لتلبية نداء الوطن وهم الذين قامت على اكتافهم وبسواعدهم إنجازات شامخة فى مجال الزراعة وتوفير الأمن الغذائى.

واليوم نؤكد جميعا أن الجيش والشرطة والشعب إيد احدة، ونؤكد أن الفلاح المصرى هو داعم هذه الثورة وأهم ركائزها فى بناء إقتصاد مصر ويؤكد الفلاح عهده ببناء مصر الحديثة، وتؤكد وزارة الزراعة حماية حقوق فلاح مصر الأصيل وإصرارها على رفعة شأن الفلاحين بل وكل المصريين.

هذا الفلاح الذى تمثل فى الزعيم الوطنى أحمد عرابى الذى وقف أمام الخديوى توفيق فى 9 سبتمبر عام 1881 ليقول له لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أو عقارا فوالله الذى لا اله الا هو لن نورث ولن نستعبد بعد اليوم، وأنا أوكد لكم كمصرى أولا وكوزير للزراعة ثانيا أننا لن نورث ولن نستعبد ولن يستهزأ أحد بعقولنا أو بقلوبنا بعد اليوم ..

وإنه لمن دواعى سرورى والعاملين فى القطاع الزراعى أن نحتفى اليوم بعيد الفلاح بمشاركة هذه النخبة المتميزة من قيادات وفلاحى مصر الذين حضروا إلى هنا ليعلنوا أنهم فداء للوطن ويعملون دائماً من أجل نهضته ورفعته وتحقيق الأمن الغذائى لمواطنيه.

إن الفلاح المصرى إكتشف فن الزراعة للحضارة الانسانية منذ ألاف السنين ومازالت بلاد العالم الحديثة تتعلمها وتدرسها حتى الآن، كما عرف الفلاح التعاون كوسيلة لتأمين إحتياجاته وتحسين مستوى معيشته منذ فجر التاريخ ولقد أكدت مقولة لرمسيس الثالث وجدت مكتوبة على أوراق البردى على هذا المعنى حيث قال “كنت أعول الضعفاء من خلال شركات التعاون وجعلت الرخاء يعم الناس جميعاً”.

الأخوة الحضور:
إن مصر عظيمة بكم وأرجو أن تنتبهوا أن الفلاح المصرى قدم أعلى إنتاجية على مستوى العالم فى كثير من المحاصيل فمصر فى مقدمة دول العالم فى إنتاجية مساحة الأرض لمحصول الأرز والقمح الربيعى والقصب بالتعاون مع الباحثين الزراعيين وفرصتنا كبيرة لنتفوق فى كثير من نواحى ومجالات الإنتاج الزراعى والحيوانى، وحينما استعرضت قدراتنا الزراعية فى مصر بعد تولى حقيبة وزارة الزراعة تعجبت أن حبانا الله بفضل كثير وسعة ونحن نهمل نعمة الله وفضله مما يجعلنى أؤكد لحضراتكم أن آفاقنا الزراعية كبيرة بإذن الله ونجاحنا متاح لو أخلصنا العمل لوجه الله ولصالح بلدنا الحبيب.

وأحب أن أ}كد لكم أنه فى ظل أيام ثورة يناير قدمت مصر أعلى إنتاجية للقمح وأعلى صادرات للبطاطس فى تاريخها هذا العام وإن كان هذا ليشير إلى فضل الله ورضوانه على شعبنا الكريم وأنه الله يريد بمصر الخير رغم أنف الجميع.

الاخوة الحضور:
مصر تعيش عهدا جديدا بعد ثورة يناير المباركة حيث تتعاون جميع الوزارات لخدمة الوطن، ويعمل السادة الوزراء جميعا متعاونين متكاتفين يدا بيد وننسق مع بعضنا جميعا لخدمة هذا الوطن فمثلا وزارة الزراعة ووزارة الرى يعملان كانهما وزارة واحدة لخدمة الفلاح فى زراعته وريه لأرضه، ووزارة الزراعة ووزارة الصحة ينسقان فيما بينهما لحماية والحفاظ على صحة المواطن المصرى، ووزارة الزراعة ووزارة التضامن ووزارة الصناعة والتجارة ووزارة المالية يتعاونون ليحققون للفلاح أفضل سعر لمحاصيله، وهذه بعض أمثلة لتعاون الوزارات معا، وأستطيع أن أقول لحضراتكم أن وزراء مصر بعد الثورة يعملون كأنهم وزيرا واحدا.

السادة الحضور:
مثلما ذكرت دائما للسادة الإعلاميين وكذلك السادة العاملين فى قطاع الزراعة أن وزير الزراعة لن يتحدث أبدا عن أمال أو تصريحات وإنما سيتحدث فقط عما تم إنجازه أو قرارات تم إتخاذها فلقد فاق بنا جميعا الكيل من أحلام وأقوال لا تتحقق وأنا آثرت على نفسى ألا أتحدث إلا عن حقائق قد تحققت وما أتحدث عنه اليوم فهو ما قامت به وزارة الزراعة فى خلال الأسابيع القليلة التى توليت فيها مسؤلية الوزارة بالتعاون مع جميع قيادات الوزارة الذين أختارهم بعناية شرفاء مخلصين لبلدهم قادرين على العطاء، وأذكر لكم إخوانى الفلاحين بعض ما قامت به الوزارة بالفعل:

حيث بدأ إعادة هيكلة الوزارة فيما يخص قطاعاتها وإداراتها المركزية وأنشطتها ومن ثمار ذلك أن حماية الفلاحين وحماية شعب مصر من أثر المبيدات السامة والمسرطنة يأتى بفضل الله من تكليفى للجنة المبيدات لمراجعة كتاب توصيات المبيدات قبل إصداره حتى يخلوا من أى شائبة موجودة به، وكذلك تعديل نشاط الإدارة المركزية لمكافحة الآفات لتشرف وتتابع وتنفذ وتراقب مكافحة الآفات على جميع المحاصيل وتراقب تطبيق المبيدات فى أراضينا الزراعية المصرية، وكذلك تفعيل الإدارة المركزية للرقابة على المبيدات والأسمدة لتحمى مصر من غش أو تهريب المبيدات، وسيلمس كل فلاح قريبا جدا دور هذه الإدارات على أرضه وفى قريته.

انتهت الوزارة بالفعل من إعداد مشروع قانون حديث للتعاون الزراعى ليعالج سلبيات القانون السابق التى عوقت التعاونيات وثبطت قدراتها، والقانون الجديد سيدفع بالتعاونيات إن شاء الله نحو مواكبة المتغيرات المحلية والدولية ويؤهلها للمساهمة بإيجابية فى إحداث التنمية الزراعية وتطوير الريف المصرى وخدمة الفلاح المصرى فى إنتاجه وفى تسويقه لمحاصيله، وسيتم طرح مشروع القانون على وحدات البنيان التعاونى الزراعى والمجتمع المدنى لمناقشته قبل عرضه لإصداره ويبدأ عرض مشروع القانون من اليوم.

وأود أن أذكر حضراتكم أن الجمعية الزراعية كانت هى منبر الفلاح بعد ثورة 1952 التى كانت تمد الفلاح بكل مستلزمات إنتاجه وتكافح له آفاته وتسوق له محاصيله، وتجدون قريبا كيف تطور وزارة الزراعة هذه الجمعيات لتخدم الفلاح.

تسعى الوزارة نحو إعادة هيكلة البنك الرئيسى للتنمية والائتمان الزراعى وتطوير سياسته الائتمانية ليقوم بدور تنموى متزايد فى القطاع الزراعى وتوفير فرص الائتمان والتمويل للانشطة الزراعية والريفية المختلفة وذلك من خلال إتباع طرق حديثة للنشاط والتسويق المصرفى والعمل على خلق وعى ادخارى بـالريف المصرى، وظهر فى الفترة الأخيرة كيف ييسر البنك للفلاحين تعاملهم مع البنك وهناك الكثير مما يقدمه البنك للفلاح.

حتى يتم استقرار المزارع فوق أرضه فيم يخص صغار المنتفعين على ربوع مصر والذين تعاملوا مع شباب الخريجين فإنه تمت الموافقة المبدأية على سعر قطعى 22 ألف جنيه مع زيادة مدة التقسيط إلى 20 سنه بدلا من 10 سنوات تيسرا لصغار المنتفعين فى مناطق كثيرة مثل النوبارية وبورسعيد، ويستفيد من هذه الموافقة أكثر من 40 ألف فلاح وأسرة مصرية، ويعطون العقود الإبتدائية فورا مع الجدية فى السداد. كما سيبدأ مباشرة إعطاء العقود للمزارعين الجادين فى سهل الطينة.

أما إخواننا فى النوبة فاقول لهم إننى كوزير للزراعة بل وكحكومة ندعمكم جميعا فى تنمية أراضيكم واستقراركم وتحسين أحوالكم وأنا مسؤول عن راحتكم وزيادة إنتاجكم، وإخوانى المزارعين فى سيناء أقول لهم أعرف جهدكم فى زراعة أراضيكم ووزارة الزراعة تسعى لتمليك واضعى اليد على المساحات المحدودة حتى يزرعون فى طمأنينة وأعرفهم بالإسم والمساحات التى يقيمون عليها والمحاصيل التى يزرعونها، وإخوانى فى جمعيات بورسعيد وقرى الفيوم مثل قرية سيدنا موسى وغيرها الذين يعانون من سوء الأحوال المعيشية فإنه سيتم التنسيق مع الوزارات والمحافظات المعنية لحل مشاكلكم، وكذلك إخوانى فى مشروع تنمية مطروح. أقول لكم جميعا أن سياسة وزارة الزراعة هى استقراركم حتى تتحسن أحوالكم ويزيد إنتاجكم لمصر بلدكم.

أما فيم يخص أزمة الأسمدة التى تتكرر من وقت لآخر، فلقد كلفت القطاعات المعنية بالوزارة لدراسة هذه المشكلة ووضع الحلول لها، وتم بالفعل تحديد إحتياجات مصر الواقعية من الأسمدة فى منظومة تحدد المساحات الحقيقية المنزرعة فى مصر ووضعت الضوابط الرقابية للتوزيع وتوفير الكميات اللازمة حتى لا تحدث أى أزمة مستقبلا، وتم بالفعل وصول هذه التعليمات إلى وكلاء الوزارة بالمحافظات وهم مسؤلون تماما عن ضمان وصول السماد إلى المزارع القائم بالزراعة بناء على المعاينة وكشوف الحصر الفعلى وليس فقط ببطاقة الحيازة، ولن يسمح بتسرب السماد المدعم إلى السوق، كما سيتبع بدقة عدم صرف الأسمدة فى سبتمبر وأكتوبر لتوفير الأسمدة للموسم الشتوى وكذلك مارس وابريل لتوفير الأسمدة للموسم الصيفى ماعدا فى حالة الزراعات القائمة بالفعل والتى يستلزم تسميدها، وسيتم محاسبة أى حائز يقوم ببيع السماد المدعم وكذلك سيتم محاسبة اى تاجر يبيع السماد المدعم الواصل اليه بطريقة غير شرعية. لن يكون مسموحا بعد اليوم العبث بمستلزمات الإنتاج وخاصة الأسمدة من قبل أى فرد فى المجتمع.

أما التقاوى فهناك تكليفات بتوفير التقاوى وتيسير أسعارها وقريبا تظهر منظومة تيسر على الفلاح استخدام التقاوى المحسنة المعتمدة، كما قامت الوزارة بإنشاء محطة جديدة لإنتاج تقاوى الخضر حتى نتمكن مع الوقت تصدير التقاوى ودعم الفلاح فى اسعار تقاويه.

تقديم خدمات تحسين الأراضى من حرث وتسوية بالليزر وتطير مساقى وجبس زراعى بأسعار مخفضة وتم إقرار هذا التخفيض ويوجد لدينا أجهزة وأدوات تكفى لما يزيد عن مليون فدان، كما سيقوم مركز البحوث الزراعية بتسوية 3000 فدان بمحافظات أسوان، يعلن هذا الأسبوع عن ضوابط توزيع الأراضى الزراعية المستصلحة والمساحات المتاحة ويكون هذا لصغار الفلاحين الذين يحوزون مساحة أقل من فدان وكذلك للخريجين وتكون الأولوية للزراعيين والبيطريين، وكذلك الأولوية لأهالى المحافظات المتاخمة على أنه سيتم التنسيق بين وزارة الزراعة والمحافظات المعنية لتحديد مكان إستلام الطلبات بالمحافظات فور الإعلان.

الاهتمام بمحصول القطن وأعد برفعة شأن هذا المحصول الذى كان يمثل 60% من الناتج القومى من قبل، سنعيد لهذا المحصول قيمته وبدأنا هذا العام بدعم تسويقه بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة وبالتعاون المصدرين والشركة القابضة للحليج والغزل والأقطان.

محصول القمح أنا شخصيا مهتم به طوال عمرى وسيكون هناك الكثير الذى نقدمه للمواطن المصرى ولكن لن أتحدث عن خطط ولكن نتحدث عن إنجاز.

أما خدمة حقن حقول بالأمونيا الغازية للمزارعين بالاراضى القديمة والأراضى الجيرية بتخفيض 50% ومساعدة المزارعين فى تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها لكومبوست وعمل مكمورات بتخفيض 50% أيضا.

يتم عمل منظومة للمزارع السمكية والأقفاص السميكة بما لا يسمح بـتلوث البيئة وبما يؤدى أيضا إلى توفير إحتياجاتنا من هذا النوع من الغذاء علاوة استخدام شواطئنا الممتدة عبر حدود مصر.

أما فيم يخص الإنتاج الحيوانى يعلن خلال هذا الاسبوع من تمويل مشاريع للإنتاج الحيوانى على مستوى مصر وخاصة للمزارعين وشباب الخريجين بقروض ميسرة. وتم الإتفاق على دعم الإنتاج الحيوانى بما يقلل الفجوة الموجودة واعد الشعب المصرى بحلول غير مسبوقة تم الإتفاق عليها مع السادة المسؤولين بالوزارة.

يتم تنفيذ القوافل العلاجية والتى يقوم عليها فريق بحثى قوى وسيتم فحص حوالى 12 ألف رأس مع تقديم الفحوص والعلاجات بالمجان ويبدأ هذا من يوم 25/9/2011 حتى 23/12/2011 وسيكون ذلك فى محافظات الفيوم والجيزة وبنى سويف والمنيا وأسيوط والغربية والقليوبية.

تقوم قوافل علاجية لمحافظتى الفيوم والشرقية خلال سبتمبر واكتوبر للقيام بتقديم عدد من الجرعات لقاحا ضد امراض تربية الحيوانات المختلفة ويمتد هذا على مستوى مصر لاحقا.

وأخيرا أقول أنه يعلن خلال هذا الأسبوع عن مشروعات لشباب الخريجين فى مجالات الزراعة المختلفة تقام على مستوى قرى مصر تنمية للشباب وتنمية للقرى وتنمية للناتج القومى ولن يقدم مشروع أو تعطى أرض للإستصلاح إلا وسيتم بإذن الله رعاية القائم على المشروع أو المزارع من خلال وزارة الزراعة وتم تحديد السياسة لذلك.

السادة الحضور:
فى ختام كلمتى أود أن اتوجه بالشكر إلى المجلس العسكرى بقيادة السيد المشير / حسين طنطاوى على جهوده الخيرة فى المحافظة على امن وسلامة الوطن ودعمه لمسيرة العمل الزراعى والمزارعين كما أتوجه بكل الشكر والتقدير لمجلس الوزراء الموقر برئاسة الاستاذ الدكتور / عصام شرف على دعمه ومساندته للقطاع الزراعى ورعايته للمزارعين.

كما اتوجه بالشكر لكل من شارك فى فاعليات هذه الإحتفالية وادعو الله أن يوفقنا إلى ما فيه الخير لمصرنا الغالية والله ولى التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *