آخر الأخبار
الرئيسية / صحة / وداعا للفياغرا.. وأهلا بـ«شرش الزلوع» لحياة زوجية سعيدة

وداعا للفياغرا.. وأهلا بـ«شرش الزلوع» لحياة زوجية سعيدة

نبتة شرش الزلوع

كتبت: هيام عبدالفتاح تنمو نبتة شرش الزلوع على ارتفاع أكثر من 2500 متر عن سطح البحر في هضاب جبل الشيخ، على المثلث الحدودي بين سورية ولبنان وفلسطين، وفي جبال بني مالك في المملكة العربية السعودية. ومميزاتها انها خالية من المواد الكيميائية، ومفعولها سريع يفوق مفعول الفياغرا وبدون عوارض جانبية.

ويستخدم شرع الزلوع، منذ زمن، من قبل الرجال لعلاج مشاكل ضعف الانتصاب، وكذلك من قبل الرجال والنساء الذين يشكون من ضعف الرغبة.

وشرش الزلوع، الذي قيل انه يوازي الفياغرا في تأثيره، نال شهادة علماء الغرب، الذين يدققون في دراسة فعالية الاعشاب وفحصها، ولا يركنون الى تصديق فوائدها اعتماداً على روايات، أو خبرات شعبية، قد تفتقد الى الممارسة العلمية.

اكد الباحث كريس كيلهام، وهو احد ابرز علماء الولايات المتحدة في مجال الاعشاب والنباتات الطبية (وهو عالم نبات في جامعة ماساشوستس، وله مؤلفات عدة في مجال الأعشاب أشهرها كتاب: “نباتات ساخنة: مقويات الطبيعة الجنسية الثانية للرجال والنساء”) أكد في مقال له نشرته مجلة Total Health أن شرش الزلوع يعتبر من أهم الأعشاب في العالم، وقد ثبت بشكل علمي تأثيره الفعال في علاج الضعف الجنسي وتعزيز القدرات الجنسية، وإثارة الرغبة الجنسية، حتى لدى الافراد الأصحاء الذين لا يعانون من مشاكل جنسية.

ويحتوي شرش الزلوع على حامض الفيروليك، الذي يعمل على توسيع الشرايين الدموية الصغيرة، ما يساهم في تدفق الدم في الأوعية الدقيقة للأعضاء التناسلية.

الدراسات الاكلينيكية علي نبتة شرش الزلوع

خضع هذا النبات لدراسات اكلينيكية علمية، حتى أن الحكومة اللبنانية اهتمت به، باعتباره كنزاً وطنياً. ففي العاصمة اللبنانية بيروت ترعى جمعية المسالك البولية اللبنانية التجارب على هذا النبات في الوقت الحالي، وهناك أكثر من 7000 رجل شاركوا في هذا البحث.

وفي الدراسات المختلفة التي اجريت على نبات الزلوع، تم اختيار الرجال المشاركين في تلك الدراسات من اولئك الذين يعانون نوعاً ما من مشاكل الانتصاب.

ففي احدى الدراسات التي استمرت ستة أشهر على 315 رجلاً بمتوسط عمر 55 عاماً، وجد أنه من بين 159 شخصاً تناولوا 500 الى 1000 مليغرام من جذور نبات الزلوع المجففة، شعر 80% منهم بتحسن في القدرة الجنسية.

ومن أجل استكمال البيانات التي تم جمعها في الدراسة، أجرى الباحثون مسحاً لزوجات الرجال، تبين من نتيجتها ان 80% منهن أجبن بأن أزواجهن قد تحسنوا بشكل ملحوظ.

تعليق واحد

  1. نجيبه منين فى مصر ؟ولا لازم نروح لبنان ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *