آخر الأخبار
الرئيسية / هموم الفلاحين / «نقيب الفلاحين» يكشف عن 3 مشاكل واجهت المزارعين خلال الموسم الصيفي

«نقيب الفلاحين» يكشف عن 3 مشاكل واجهت المزارعين خلال الموسم الصيفي

كتب: أسامة بدير قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن من أكبر ثلاث مشاكل عان منها المزارعين خلال الموسم الصيفي المنقضى مشكلة تدني أسعار الماشية الحية ومنتجاتها من ألبان وجلود، لافتا إلى ارتفاع تكلفة الأعلاف والرعاية البيطرية، معربا عن قلقه من عرقلة تنمية الثروة الحيوانية ويزيد الفجوة ما بين الإنتاج والاستهلاك.

وأشار أبوصدام، فى بيان صحفى وصل “الفلاح اليوم” نسخة منه، أنه يمكن حل هذه المشكلة في الحد من استيراد اللحوم الحمراء الحية والمبردة والمجمدة والعمل علي توفير مستلزمات التربية من أعلاف وأدوية بيطرية وأمصال وخفض اسعارها مع العمل علي مواجهة مشكلة قلة الاطباء البيطريين.

وأضاف أن ثانى هذه المشاكل هى مشكلة تكدس الأقطان وتعثر تسويقها مع تدني الأسعار وهذه المشكلة قد تعصف بنحو مليون مواطن هم مزارعو الـ236 ألف فدان قطن وأسرهم.

وتابع: أن هؤلاء هم الذين وثقوا في الوعود الحكومية وزرعوا القطن أملا في جني الكثير من الأرباح، لافتا إلى العزوف عن زراعة القطن الموسم المقبل ما يضر بأحد اهم المحاصيل الاساسية وهو القطن.

وأشار إلى أن محصول القطن يساهم في الحد من البطالة، حيث يعيش الآلاف من العمال علي صناعة الغزل والنسيج والحلج، علاوة علي كثرة الايادي العاملة التي تحتاجها زراعته، كما يساهم في توفير الزيوت وخفض اسعار الأعلاف ورواج صناعة الغزل والنسيج.

وأوضح نقيب الفلاحين، أن حل مشكلة تسويق القطن يأتى بالتزام الحكومة بشراء الانتاج بهامش ربح وعدم ترك هؤلاء المزارعين فريسة فى يد التجار ليستغلوهم ويشتروا المحصول بسعر بخس.

ولفت أبوصدام، أن المشكله الثالثة هي مشكلة مزارعي الأرز، حيث وقع مزارعو الأرز هذا الموسم في فخ تدني أسعاره، نظرا لزيادة المساحات المزروعة مع استيراد كميات كبيرة منه، مشيرا أنه تم فرض غرامات كبيرة على مزارعى الأرز بالمخالفة، وبالتالى أصبح معظم هولاء المزارعين في وضع لا يحسدون عليه.

وقال نقيب الفلاحين، إن حل هذه المشكلة، يكمن في وضع الدولة سعر ضمان عادل وشراء المحصول من الفلاحين وتخفيف الغرامات علي كاهل المزارعين الذين اضطروا لزراعة الأرز بالمخالفة بعد أزمة تسويق القطن العام الماضي، مؤكدا أن أغلب أراضيهم قريبة من البحر ومنسوب المياه الجوفية بها مرتفع، ما جعلهم يلجأون لزراعة الأرز خوفا على أراضيهم من التدهور، مع الاهتمام بمضارب الأرز والعمل علي زيادة السعة التخزينية لهذا المحصول الاستراتيجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *