آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الحيوانية / نظم التربية وإنشاء مزارع النعام

نظم التربية وإنشاء مزارع النعام

كتب: د.صفوت كمال فى السطور التالية نعرض لنظم التربية وإنشاء مزارع النعام، ويمكن القول أن مزارع النعام تنقسم إلى الأنواع التالية حسب غرض التربية:

مزارع تسمين كتاكيت النعام لإنتاج اللحم

ـ ويربى فيها الكتاكيت ابتداء من عمر يوم أو 3 شهور حتى عمر 6-9 أشهر أو سنة بغرض تسمين الصغار حتى عمر الذبح.

ـ الحصول على كتاكيت من المزارع الموثوق بها فى عمر 6 أشهر وتربى حتى عمر 12-14 شهراً كقطيع للذبح.

أ.د/صفوت كمال

قطعان الأمهات

 تربى الذكور والإناث المنتجة فى حظائر بنظم معينة وذلك للأغراض الآتية:

ـ الحصول على بيض مخصب يستخدم للتفريخ وإمداد المزارع بالصغار.

ـ تربية الصغار الناتجة من بيض التفريخ وتسمينها (قطيع التسمين) حتى عمر الذبح.

الشروط ونظم الرعاية الصحية التى يجب مراعاتها فى مزارع النعام

1ـ مراعاة الشروط الصحية لإقامة المزارع من توافر مصادر مياه الشرب النظيفة ومصات الرياح الطبيعية وتوفر زراعة البرسيم بالقرب من أماكن إقامة المزرعة.

2ـ توفر المياة الصالحة للشرب بصفة دائمة والتأكد من صلاحيتها بالتحليل المعملى.

3ـ وجودة بعض الخبرة العملية لهذه الصناعة والممارسة العلمية الصحيحة.

4ـ تربية السلالات الجيدة ذات الكفاءة الصحية العالية والتى تتمتع بمقاومة عالية للأمراض.

5ـ اتباع أسلوب الكل يدخل ـ الكل يخرج”AII In – AII Out ” فى المزرعة أو فى المفرخ (تربية عمر واحد فقط).

6ـ إتباع الأسلوب العلمى فى التغذية ومقاومة الأمراض والتحصينات.

7ـ إلمام المربى والعاملين والكلافين بسلوكيات النعام وطريقة رعايته.

8ـ الرعاية الجيدة مثل المرور بصفة مستمرة فى حظائر الطيور وجمع البيض وتسجيله، إزالة الأجسام الضارة والقريبة من الأرضيات، مراجعة العليقة ومياه الشرب فى المساقى والمشارب وعمل سجلات للمزرعة، ومراقبة الطيور للتأكد من الحالة الصحية واكتشاف المرض أو أى أعراض مرضية، سهولة التحكم والسيطرة على الطيور بطرق سليمة لتفادى الإصابات والعوامل المجهدة التى تؤثر على صحة وكفاءة الطيور.

إنشاء المزارع

يتم اختبار الموقع لإنشاء المزرعة وخاصة الأراضى الصحراوية فهى رخيصة الثمن وتتناسب مع طبيعة النعام وسلوكياته ومتطلباته ويجب أن يتميز الموقع بتوفر المياه غير الملوثة والصالحة للتربية والإعاشة وكذلك أن تكون المياه صالحة للرى وذلك لزراعة البرسيم وخاصة النوع الحجازى بالمزرعة نفسها وذلك لأهميته فى علائق وتغذية النعام، حيث أنه يشكل حوالى 75% من الغذاء فى جميع مراحل العمر لذلك لابد من مراعاة النقاط الآتية فى موقع إقامة وإنشاء مزرعة لتربية النعام:

ـ يفضل الأراضى الصحراوية ذات المحتوى الناعم من الزلط ويكون بأحجام متوسطة.

ـ أن يكون الموقع بعيداً عن مصادر التلوث والمصارف.

ـ أن يكون بعيداً عن مزارع الدواجن.

ـ يتميز بالهدوء وأن يكون بعيداً عن الضوضاء.

التخطيط والإنشاء

عند التخطيط لإقامة أو إنشاء مزرعة لتربية النعام يجب اتخاذ الاحتياطات الآتية:

ـ إقامة حظائر الطيور وخاصة الصغار بعيداً عن شبكات الصرف الصحى للمزرعة أو للمبانى.

ـ إقامة مصدات الرياح الطبيعية مثل الأشجار.

ـ يجب أن تنتهى أعمال البناء والإنشاءات قبل وصول الطيور إلى المزرعة لتجنب إجهاد الطيور والتأثير السلبى على سلوكياتها وإنتاجها.

ـ فى حالة المزارع المتكاملة أى التى يكون فيها فقس للبيض يفضل فصل مركز الحضانة وفقس البيض عن باقى أقسام المزرعة والحظائر.

ـ مبانى المزرعة أو الحظائر يجب أن يكون سهلة التنظيف والتطهير.

ـ يجب أن يكون التصميم الهندسى للمزرعة يساعد على حركة العاملين وسهولة التحرك إلى جميع أجزاء أو أقسام المزرعة وكذلك لمنع انتشار الأمراض فيجب أن يكون اتجاه الحركة من حظائر الطيور السليمة إلى حظائر الطيور المريضة أو أماكن عزل الطيور المريضة وكذلك من حظائر الطيور الأصغر إلى حظائر الطيور الأكبر ولا يسمح بعكس اتجاه الحركة.

ـ منع الزيارات إلى أقصى حد.

وعامة يمكن تربية النعام فى قطعان صغيرة الحجم (العدد) أى أقل من خمسين طائراً، وكذلك يمكن أن تربى فى قطعان كبيرة العدد ويمكن أن تكون التربية ذو نظام مكثف (استخدام أقل وحدة مساحة من المزرعة وكذلك نظم التزاوج) أو ذو نظام شبه مكثف.

ويفضل أن يكون حجم القطيع للذبح (الناتج من التربية) هو 50 طائر للذبح سنوياً بمعنى أن يكون عدد الإناث 25 أنثى بالغة منتجة (تعطى بيض مخصب) ويخصص لكل أنثى ذكر نعام بحيث تعطى كل أنثى ما لا يقل عن 20 كتكوت أو فرخ سنوياً.

وفى النظام شبه المكثف عند تربية القطعان كبيرة الحجم (العدد) يستخدم ذكر واحد لكل 2-3 أنثى (ولكن من عيوبها يمكن أن ينتج عن ذلك أن تقل نسبة الإخصاب للبيض) ويفضل تخصيص 5 إناث لكل ذكر وخاصة فى الأعداد الكبيرة حتى لايكون العراك مستمر بين الذكور (يفضل أن يكون العراك بين الذكور بنسبة بسيطة).

وعند التزاوج تنقل الذكور إلى الإناث خلال موسم التزاوج وتراقب الذكور والإناث حتى لا تصاحب الإناث الذكور (أى لا يحدث تزاوج)، لذلك قبل وضع البيض بحوالى شهر توضع الذكةر والإناث فى الحظائر معاً حتى يتم التأقلم (وهى فترة من الفترات الحرجة ويجب المراقبة لضمان الإخصاب)، وفى هذه الفترة يجب أن تحدد كمية الغذاء منعا للسمنة الزائدة للذكور والإناث حتى لا يتأثر الإخصاب وخاصة للبيض.

تربية النعام فى قطعان صغيرة العدد

عند إقامة مزرعة لـتربية النعام يراعى توفير الآتى:

ـ مبيت ” غرفة ” من الطوب الأحمر بإرتفاع مناسب لطول النعامة ولها سقف مائل للحماية من الأمطار على أن يكون باب الغرفة باتساع متر ونصف على أن الأقل لتسهيل خروج ودخول النعام ويمكن أن تسع الغرفة 4 طيور وتكون بعيدة عن تيارات الهواء.

ـ أحواض أسمنتية مبطنة بالسيراميك لمياه الشرب فى الغذاء الخارجى على أن تكون تحت مظلة لمنع ارتفاع درجة حرارة المياه فى فصل الصيف.

ـ غرفة لتحصين البيض.

ـ غرفة لتحصين الصغار بعد الفقس.

ـ تخصص لكل وحدة إنتاجية ” الذكر والأنثى والأفراخ” مساحة إجمالية قدرها 2500 متراً مربعاً وفناء أو ملعب للتريض بمساحة قدرها 1000 متراً مربعاً على الأقل ويراعى زراعة هذه الملاعب بالحشائش الخضراء كالبرسيم أو بعض الأشجارالكثيفة الظليلة وتحاط بسلك شائك أو حوائط للحماية لا يقل ارتفاعها عن 6 أمتار ومدخل رئيسى، وتخصص مساحة قدرها فدان من الأرض لكل 20 طائر عند التربية للاستهلاك الآدمى وتترك ممرات أسمنتية بين هذه الوحدات لتيسير الخدمة يتراوح عرضها بين 150 – 180 سم.

*معد المادة العلمية: استاذ الميكروبيولوجي بمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *