آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الزراعية / نبات الريحان .. الظروف الملائمة وطرق الاكثار

نبات الريحان .. الظروف الملائمة وطرق الاكثار

كتب: أياد هاني نبات الريحان Ocimum basilicum شُجيرَة يتراوح طولها من 100سم حتى 150 سم وهي ذات أوراق كثيفة مشابهة لأوراق النعناع وأزهار بيضاء أو بنفسجية، ويتحمل الريحان ملوحة التربة بشكل كبير، إضافةً إلى أنها نبتة بحاجة إلى الري بانتظام والتسميد شهرياً، وهي من النباتات التي تزرع على مدار السنة، كما تحتاج للتقليم وقص الأزهار بشكل مستمر حتى تنمو بشكل جيد، وفي حال عدم تعرضها للجفاف فإنها تعيش لفترةٍ طويلة.

ينتمي النبات للفصيلة الشفاوية، يزرع لأغراض الزينة ولرائحته العطرة المميزة، وله استخدامات طبية أخرى ويتميز بتحمله لحرارة الجو لذلك يناسب زراعته في المناطق الصحراوية والجافة.

تقلم رؤوس الأفرع الطويلة للنبات حديث الغرس؛ كي ننشط نمو المجموع الجذري، وكذلك تقطع الزهور التي تظهر؛ كي نشجع النمو الخضري (الأفرع والأوراق)، تنظف التربة من الأعشاب الضارة، وتسمد إلى ثلاث مرات في السنة، والري يكون مرتين في اليوم صيفاً ومرة كل يومين شتاءً ويحكم عدد مرات الري مدى رطوبة التربة حيث لا بد من بقائها رطبة.

يُزرع الريحان في الأماكن المشمسة، ويكون موسم زراعته في منتصف فصل الربيع، حيث تبذر الحبوب مباشرة وتنمو بسهولة في تربة الأماكن الدافئة، مع تجنّب تعرضه للثلوج أو الصقيع حتى نبات أول أربع أوراق منه، كما يمكن أخذ شتلات منه وزراعتها في أماكن أخرى. وتتسبب التربة الباردة أو درجات الجو الباردة بإعاقة نمو الريحان، وينمو بشكل ممتاز في درجة حرارة تبلغ على الأقل 21 درجة مئوية، ويفضل الريحان الأماكن المشمسة، وتربة خصبة مزودة جيداً بمواد عضوية وكمية وافرة من المياه.

وتتسبب التربة السيئة غير الوافرة بمواد غذائية بنمو بطيء للريحان ورائحة غير قوية وبمجرد نمو النباتات تقلم الأوراق العليا لتسمح بنمو العديد منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *