آخر الأخبار
الرئيسية / إرشاد ريفى / «مركز بحوث الصحراء» يناقش الإدارة المستدامة للنظم الإيكولوجية الزراعية بواحة الخارجة

«مركز بحوث الصحراء» يناقش الإدارة المستدامة للنظم الإيكولوجية الزراعية بواحة الخارجة

كتب: أسامة بدير فى إطار أنشطة المقنرح البحثى المقدم من مركز بحوث الصحراء التابع لـمركز البحوث الزراعية، والمسمى “الإدارة المستدامة للنظم الإيكولوجية الزراعية بواحة الخارجة في الصحراء الغربية المصرية”، تم تنظيم ورشة العمل الاستشارية لصياغة مشروع مرفق البيئة العالمي (GEF) لجمهورية مصر العربية يومي 1، 2 أبريل 2018، برعاية منظمة الأغذية والزراعة (FAO).

و”الفلاح اليوم“، ينشر مقترح المشروع كما ورد من معدوه..

مقترح مشروع “الإدارة المستدامة للنظم الإيكولوجية الزراعية بواحة الخارجة في الصحراء الغربية المصرية”

الجهة المنفذة: مركز بحوث الصحراء

الجهة الممولة: تمويل مالي من مرفق البيئة العالمي تحت رقم (GEF6 STAR)، وبتمويل فني من منظمة الأغذية والزراعة (FAO).

مدة المشروع: 36 شهر

مقدم مقترح المشروع بمركز بحوث الصحراء: أ.د.احمد عبد اللطيف الخولي – استاذ البيئة النباتية & أ.د. محمد عبده وصيف – استاذ صيانة الأراضي

مبررات المشروع

1ـ واحة الخارجة تعاني معاناة شديدة من مختلف أنواع وعمليات التصحر وتدهور الأراضي تلك الناتجة عن التغيرات المناخية والأنشطة البشرية ومن التفاعلات الناتجة عنها (ملوحة التربة، الانجراف والترسب بفعل الرياح، واستنزاف المياه الجوفية وتنقل الكثبان الرملية). في الآونة الأخيرة تغيرت نحو 40٪ من المساحات المزروعة في الواحة لتصبح قاحلة بسبب:

ـ ملوحة التربة نتيجة لسوء الصرف، وسوء إدارة مياه الري الغير مالحة، وأدى ذلك لهجرة كثير من السكان المحليين في قرى بولاق وناصر منذ أكثر من 15 عاما.

ـ سرعة الرياح تسبب العواصف الرملية، والتعرية والترسيب بواسطة الرياح وكذلك تحرك الكثبان الرملية. تمثل الأسباب الرئيسية للتصحر وتدهور الأراضي في الواحة.

ـ أدى ترسب الرمال من حركة الرياح والكثبان الرملية إلى أن بعض القرى تدمرت مزارعها نتيجة الرمال وحركة الكثبان الرملية وكذلك المحاصيل تدمرت نتيجة لتآكل التربة والترسيب بواسطة الرياح، مما أدى إلى عدم قدرة المزارعين على جني محاصيلهم.

ـ الزراعة لا تزال مصدرا هاما من مصادر الدخل في واحات الصحراء الغربية، ويعمل نصف اجمالي عدد الأشخاص الذين يعملون في المناطق الريفية في جميع الواحات في الزراعة.

ـ نسبة الفقر في المناطق الريفية في الواحات عالية وتعكس هذه الحالة زيادة معدل الهجرة من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية.

أهداف المشروع

1ـ نشر الإدارة المستدامة للتربة والمياه والمحاصيل التي من شأنها أن تسهم في زيادة المساحة المزروعة، وتقلل من البطالة، وتحسن من الوضع الاقتصادي للسكان المحليين وتخفف من الهجرة من هذه الواحات.

2ـ تطبيق حزمة إدارة مستدامة لكل من (التربة والمياه والمحاصيل) أمر حيوي وضروري لحماية البيئة، والتنمية الزراعية، والتخفيف من عواقب التصحر (الفقر والبطالة والوضع الاجتماعي والاقتصادي تحديدا بين النساء والشباب تحت تأثيرات تغير المناخ).

تطبيق نظم الإدارة المتكاملة للماء والتربة والمحاصيل مع المراعاة الواجبة لحماية البيئة والوضع الاجتماعي والاقتصادي تحديدا بين النساء والشباب أمر حيوي وضروري للتنمية الزراعية والتخفيف من عواقب التصحر (الفقر والبطالة) تحت تأثيرات تغير المناخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *