آخر الأخبار
الرئيسية / حوار / مدير معهد أمراض النباتات ينتقد تصريحات غير الاختصاصيين عن صدأ القمح 

مدير معهد أمراض النباتات ينتقد تصريحات غير الاختصاصيين عن صدأ القمح 

■ أناشد المزارعين تحري الدقة في اختيار الصنف المناسب زراعته لكل منطقة

■ لدي خطة متكاملة لتطوير النشاط البحثي

■ شباب الباحثين ينتظرهم مستقبل واعد

حوار: أسامة بدير ـ فاطمة مصطفى

انتقد الدكتور أشرف السعيد خليل، مدير معهد بحوث أمراض النباتات، تصريحات غير الاختصاصيين عن إصابة زراعات القمح بمرض الصدأ الأصفر، مشيرا إلى أنهم يتحدثوا فى غير تخصصهم، “وهولوا لهذا الموضوع بشكل كبير دون احصائيات دقيقة” على حد قوله.

وأضاف خليل، فى حوار مع “الفلاح اليوم“، إن إنتاجية محصول القمح هذا العام مبشرة وستكون أعلى من العام الماضى، لافتا إلى أن ذلك اتضح من خلال الزيارات الميدانية التى قام بها إلى مختلف مواقع زراعات القمح بمحافظات الجمهورية.

وأكد خليل، على أن إصابة بعض المساحات المزروعة بـالقمح بـالصدأ الأصفر فى بعض محافظات الوجه البحرى ترجع إلى عدم اتباع المزارعين سياسة الصنفية، بمعني ان هناك أصناف معينة تزرع في وجه قبلي واخري تزرع في وجه بحري، وصنف “سدس 12” مخصص فقط لزراعته فى الوجه القبلى، مشيرا إلى أنه عند زراعته بالوجه البحرى تعرض للإصابة بـالصدأ.

وناشد مدير معهد أمراض النباتات، جميع المزارعين تحري الدقة في اختيار الصنف المناسب لكل منطقة واتباع توصيات وزارة الزراعة.

وإلى نص الحوار..

س: ما أهم أنشطة معهد بحوث أمراض النباتات؟

اهم نشاطات المعهد التركيز علي البحوث وخاصة تنفيذ البحوث التطبيقية، والمشاركة في مؤتمرات خاصة بتسويق البحوث او عن طريق تسويق الفكرة عبر بعض الشركات التى تاخذ المنتج وتحوله الي فورميولا يمكن استخدامها كبيو ايجينت، ويدخل في التطبيق كمركب حيوي عن طريق لجنة تسجيل المبيدات، وبصفة عامة يمكن القول أن للمعهد باع كبير فى مثل هذا النشاط وله اسهامات عديدة حققت نجاحات لصالح الزراعة المصرية.

س: حدثنا عن آخر نشاط تم بمعهد بحوث أمراض النباتات؟

يعتبر هذا العام 2019 هو العام المئوي لانشاء معهد بحوث أمراض النباتات فكان لازما علينا جميعا أن نتعاون من أجل ابراز نشاطات المعهد المتعددة، وبناء علي ذلك جاءت فكرة ورشة العمل التى ناقشت الاتجاهات الحديثة فى مكافحة الأمراض النباتية.

قمت بعقد اجتماع مع شباب الباحثين بالمعهد لانهم ذراعي الايمن وهم من اعتمد عليهم حاليا ومستقبلا .. وفعلا انجزوا الورشة في وقت قياسي واظهروها بصورة مشرفة علي افضل ما يكون وأن الدكتور عز الدين أبوستيت وزير الزراعة، والدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية، أشادا بالورشة أمام المشاركين المصريين والعرب والأجانب، كما أن الورشة حظيت بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والإقليمة لما للموضوع من أهمية كبرى فى المحافظة على توفير الغذاء الآمن لملايين البشر.

وفى هذا السياق، أعلن خليل، حصريا لـ”الفلاح اليوم“، أن المعهد بصدد الإعداد لمؤتمر في نهاية 2020 يخصصه لاخر ما وصلت إليه البحوث فى مكافحة الأمراض النباتية.

وعلي هامش الورشة السابق الإشارة إليها، قام الدكتور وزير الزراعة ورئيس المركز وبدعمهم المادي والمعنوي بافتتاح 4 أماكن هى: مبني الامراض الفيروسية وهذا المبني بعد توقفه لمدة 10 سنوات وكان المبني آيل للسقوط والحمد لله تم بناؤه بمجهود ادارة المعهد وبتمويل من الوحدة ذات الطابع الخاص بالمعهد واسند العمل لوزارة الانتاج الحربي وتم تنفيذه علي اكمل وجه ويضم المبني معمل لزراعة الانسجة وهو يعد اكبر معهد في المنطقة العربية.

ثم قام بافتتاح معمل الممرضات النباتية الحجرية وهذا المعمل الاول الذي حصل علي شهادة الايزو في المعهد، وهذا المعمل يتبع قسم حصر وتصنيف الفطريات، ثم قام بافتتاح معمل النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة، كما قام بافتتاح مبني الامانة العامة للمبيدات وهذا المبني تم انشاؤه بالتعاون مع لجنة المبيدات بالوزارة، كما زار معمل تشخيص وتعريف الفيروسات النباتية والتعرف علي طبيعة العمل وطرق الكشف الحديثة في فحص عينات الحجر الزراعي خاصة بذور الطماطم، وتفقد وزير الزراعة صوب المشاريع البحثية وتفقد التجارب المقامة لانتاج هجن طماطم مقاومة لفيروس تجعد والتفاف اوراق الطماطم.

وفي خلال الاسبوع الحالي تم افتتاح معمل سمارت لاب والذي حصل علي شهادة الايزو 17025 وهذا المعمل خاص بـالامراض الفيروسية للطماطم والبطاطس والفراولة والموالح، وهذا المعمل تحت اشراف الدكتور احمد عبدالباسط شلبي والمعمل يتبع قسم بحوث الامراض الفيروسية.

س: لمن توجه إشادة من شباب الباحثين بالمعهد؟

كل الشكر والتقدير لجميع شباب الباحثين الذين ينتظرهم مستقبل واعد بفضل مجهوداتهم المتميزة ونهمهم نحو العلم والتطلع لمعرفة احدث الاتجاهات العلمية فى مكافحة الأمراض النباتية، وأخص بالشكر قسم بحوث الأمراض الفيروسية ومنهم الدكتور عمرو عبدالرحيم، والدكتور احمد خضر، كما لا يمكن أن أغفل دور شيوخ البحث العلمي الرواد مثل الدكتور حامد مزيد وغيره الذين يبذلون أقصى جهدهم من أجل تعليم وتدريب جيل من شباب الباحثين قادر على العطاء العلمى المتميز والمحافظة على ثروة مصر الزراعية.

س: هل من خطة لتطوير النشاط البحثي بالمعهد؟

بالتأكيد لدى خطة متكاملة لتطوير النشاط البحثى بالمعهد وجارى تنفيذها على أكمل وجه ويمكن أن نجملها فى عدة نقاط هى:

ـ إعداد الكادر البحثي وتدريبة وتطوير معدل ادائه بما يضمن اختيار افضل العناصر لتنفيذ الخطة البحثية وتشكيل فريق عمل لمتابعة وتقييم الخطوات التنفيذية لها باستمرار للوقوف على سلبيات وايجابيات التنفيذ وتطويرها.

ـ تفعيل دور شباب الباحثين وتحديث دماؤهم بغرض مشاركتهم فى أمور الإدارة العليا لخلق صف ثانى واعى ومبتكر للمحافظة على الانجازات التى يتم تحقيقها وضمان مشاركتهم فى اتخاذ القرار والذى يخدم قطاع كبير منهم فى المعهد.

ـ تعزيز اشتراك المعهد فى المجلات العلمية والدوريات المتخصصة فى مجال الامراض النباتية ومقاومتها وكذا فى مجال انتاج النباتات الخالية من الامراض والبيوتكنولوجى واستخداماتة فى مجال أمراض النبات.

ـ تعظيم الاستفادة من المؤتمرات الدولية وتشجيع الباحثين على حضورها وتوجية توصياتها لحل المشاكل القومية المرتبطة باتجاهات وخطة المعهد.

ـ تفعيل دور معمل الممرضات النباتيه الحجريةplant quarantine pathogens laboratory ( PQPL) وذلك باعتماده من لجنه الاعتماد والجوده.

ـ انشاء موقع رسمى للمعهد على شبكه التواصل الاجتماعى ليضع المعهد فى مركز متقدم على الخريطه الدوليه.

ـ انشاء مجله علمية متخصصة للمعهد.

“الفلاح اليوم” يحاور مدير معهد أمراض النباتات

ـ انشاء معامل مرجعية متخصصة فى مجال تعريف وتشخيص الامراض مع اعداد كوادر مدربة للعمل بهذة المعامل (النيماتودا – البكتريا – الفيرس) بالمعهد والمحطات البحثية على مستوى الجمهورية.

ـ يتم عمل كتاب سنوي يتضمن الأبحاث التي نشرها الباحثين بالمعهد وذلك ليكون بمثابة قاعدة بيانات للباحثين حتي يسهل تطوير البحوث والحد من التكرار، وفي هذا الصدد تم نشر الكتاب الخاص بأبحاث سنة 2015 و2016 وجاري الإنتهاء من الكتاب الخاص بأبحاث 2017.

ـ يتم متابعة وتحديث للخطة البحثية للأقسام داخل المعهد للتأكد من تغطية كافة النقاط وتنوع الأبحاث ومدي مواكبتها للطرق الحديثة وتوافر القدرة علي التطبيق.

ـ تشجيع الباحثين على فتح قنوات اتصال مع الجهات الممولة لمشروعات التعاون الفنى من خلال المعهد، وفى اطار الخطة البحثية للمركز بكتابة المشروعات البحثية والارشادية والتى تهدف الى وضع الحلول للمشاكل المرضية والعمل على تقليل الفاقد من الاصابة بالامراض النباتية و المشاركة فى برامج التربية المختلفة التى تهدف الى انتاج اصناف جديدة خالية من المرض وتتميز بالجودة والانتاجية العالية.

ـ تكوين مجاميع بحثية بين الأقسام تجتمع علي حل المشاكل المرضية الاستراتيجية وإجراء أبحاث مشتركة وذلك للاستفادة من الخبرات المتعددة وإمكانات كل قسم وتوفير التكلفة البحثية.

ـ عمل مؤتمر علمى خاص بالمعهد يتضمن الأبحاث الخاصة بمواجهة أهم التحديات الحالية والمستقبلية فى مجال أمراض النبات علي ان يتم إجراؤه بصفة دورية وذلك لتطوير العمل البحثي داخل المعهد وتحسينها.

ـ وضع دراسات لتحليل مخاطر الآفات وذلك للأفات الحجرية المصرية سواء المتواجدة في مصر أو الغير موجودة مما يؤدي إلي تقوية المفاوض المصري عند فتح اسواق جديدة للمنتج المصري أو التعامل مع الأسواق الخارجية.

ـ وضع خريطة مرضية للقطر المصري توضح مناطق انتشار الأمراض والآفات الزراعية مما يسهل من إتخاذ القرارات لوقف انتشار الآفات وكذلك متابعة العمليات الزراعية الواجب توافرها في المنتج المراد تصديره من كل منطقة زراعية.

ـ في ظل التطوير يتم تدعيم الدراسات والأبحاث الخاصة بدراسة التغيرات المناخية ومدي تأثيرها علي انتشار الأمراض أو ظهور أمراض جديدة وكذلك البحوث الخاصة بتأثير الفقر المائي علي الحالة المرضية وتقييم الأصناف النباتية المقاومة للأمراض.

ـ وضع إطار للتعاون مع الجامعات المصرية والمعاهد البحثية المختلفة  للوقوف علي أهم المستجدات في تسجيل الآفات الزراعية الجديدة بحيث لا يضر هذا بالأمن القومي المصري.

ـ اطلاق مبادره افضل عضو هيئه بحوث وافضل رساله وافضل بحث.

ـ تشجيع السادة الباحثين على انتاج مركبات حيوية لاستخدامها فى عمليات المكافحة البيولوجية.

ـ توطيد العلاقة وانشاء جسر من التعاون الوثيق بين المعهد وبعض المعاهد الأخرى (معهد بحوث المحاصيل الحقلية – معهد بحوث البساتين) متمثلة فى إنتاج وتربية أصناف مقاومة للأمراض.

ـ اعداد أفضل البرامج العلمية والتدريبية والبحثية في مجال البحوث والدراسات وتطويرها بشكل دائم بما يجعلها تواكب التقدم العلمي على مستوي العالم.

ـ الالتزام بالمعايير الدولية للتميز فى الأنشطة والبرامج والخدمات التى يقدمها المعهد، وصولا بها الى الجودة والاعتماد.

ـ إجراء الدراسات والمشروعات البحثية فى المجالات التى تهم المجتمع وتسهم فى تحقيق علاقات أوثق بين مصر وبعض الدول الشقيقة.

ـ تقديم الخدمات البحثية والاستشارية والعلمية والتدريبية التى يتوافر عليها الطلب من جانب المستفيدين من أنشطة المعهد.

ـ توفير وسائل البحث العلمي وأدواته.

ـ تنظيم بعثات علمية للدراسات الميدانية.

ـ صقل مهارات طلبة الدراسات العليا لمواكبة متطلبا العصر بدراسة اللغات الأجنبية وزيادة مهارات التعامل مع الحاسب الآلى.

ـ تسهيل إجراء البحوث العلمية بالتعاون مع جهات محلية أو أجنبية.

ـ ربط أعضاء هيئة البحوث بالدول والمؤسسات الخارجية بإرسالهم للخارج للاحتكاك بالمدارس العلمية المختلفة.

ـ موافاة السادة أعضاء هيئة البحوث بالمؤتمرات والندوات العلمية المختلفة للمشاركة فيها بالأبحاث أو الحضور أو إعداد الأوراق العلمية.

ـ عقد برامج وبروتوكولات التعاون مع الدول والجهات الأجنبية من أجل تبادل أعضاء هيئة البحوث وإجراء البحوث المشتركة وتبادل الطلاب والزيارات.

ـ إيجاد قنوات علمية مشتركة بين المعهد وجامعات مصريه وعربيه وأجنبية.

ـ إمداد المكتبة بالحديث من الكتب والدوريات العربية والأجنبية فى المجالات العلمية والثقافية الخاصة بالمعهد وغيرها.

ـ مطابقة التقارير السنوية والنصف سنوية فى مجال الدراسات العليا المقدمة من الأقسام العلمية بالخطة البحثية لكل قسم وتحديد نسبة ما تم إنجازه.

ـ تقديم تقرير سنوى بالأبحاث التى تم نشرها لكل قسم.

ـ تقديم تقرير سنوى عن عدد الرسائل العلمية التى تم إنجازها بكل قسم.

ـ تعظيم الاستفادة من الوحدات ذات الطابع الخاص المهتمة بالبحوث التطبيقية من خلال توفير الأجهزة والأدوات اللازمة للعملية الإنتاجية والبحثية.

ـ الاهتمام بايفاد الباحثين الى المؤتمرات (المحلية والدولية) وذلك عن طريق الدعم المالى والمعنوى.

ـ تشجيع شباب الباحثين على التقدم للمشاريع البحثية (المحلية والدولية).

ـ دعم شباب الباحثين لاستكمال دراستهم بالخارج (ماجستير – دكتوراه – ما بعد الدكتوراه) وذلك لاكتساب المهارات والخبرات الدولية.

ـ الاهتمام بالاجهزة العلمية وصيانتها وشراء اجهزة حديثة وتدريب الباحثين عليها.

س: ما حقيقة مرض الصدأ الأصفر الذى أصاب محصول القمح؟

موضوع الصدأ الاصفر تحدث فيه كثيرون غير متخصصين وهولوا لهذا الموضوع بشكل كبير دون احصائيات دقيقة، لكن حقيقة الامر ان الاصابة بـالصدأ الأصفر حدثت للصنف سدس 12 في بعض محافظات الوجه البحرى، وللاسف الشديد هذا خطأ المزارع لان هذا الصنف موصي بزراعته في وجه قبلي نظرا للحرارة العالية هناك التي لا تسمح بحدوث الاصابة.

وللاسف مرة اخرى، قام المزارعون في بعض محافظات الوجه البحري بزراعة الصنف سدس 12 ومن هنا حدثت المشكلة لعدم اتباع المزارعون لتوصيات الوزارة الخاصة بزراعة الصنف.

واكتشفت اول بؤرة للاصابة بـالصدأ الأصفر في 30 يناير الماضى، وتم ابلاغ مديريات الزراعة علي مستوي الجمهورية عن طريق ادارة المركز والوزارة وبناء عليه قمنا بحملات علي مستوي الجمهورية وكانت النتائج ان المساحة المزروعة من هذا الصنف في كفر الشيخ تبلغ 2225 فدان، والشرقية 7500 فدان من اجمالي 390 ألف فدان، لافتا أنها مساحة صغيرة مقارنة بإجمالى المساحة، كما ان المساحات المشار اليها المزروعة بالصنف “سدس 12” ليست مصابة بالكامل.

فالمزارع الذي التزم بتوصيات الوزارة في رش المبيدات الموصي بها توقفت عنده الاصابة وفي النهاية الحمد لله ان الجو كان مناسب لنمو محصول القمح ما جعل النباتات تدخل في طور النضج قبل حدوث الاصابة، وان شاء الله المحصول مبشر هذا العام، ونصيحتى لجميع المزارعين تحري الدقة في اختيار الصنف المناسب لكل منطقة واتباع توصيات وزارة الزراعة.

س: هل قام الإرشاد الزراعي بدوره في توعية مزارعي القمح بالصدأ؟

نعم.. الإرشاد الزراعي قام بدوره فهناك ندوات إرشادية تقام من قبل الحملة القومية للقمح يشترك فيها عضو إرشاد زراعي وعضو من معهد امراض النبات واخر من معهد المحاصيل، وان تلك الندوات تنزل للمزارعين علي ارض الواقع بالارشادات الخاصة بزراعة وإنتاج ومقاومة افات محصول القمح والتعريف بالصنف الذي يجب زراعته وما لا يجب.

س: ما خطتكم التنفذية لتحسين الأداء بمعهد أمراض النباتات؟

لاشك أن معهد أمراض النباتات يعد من أهم المعاهد البحثية فى مركز البحوث الزراعية وله نشاطه المتميزة حافظا على المحاصيل الزراعية من أى اصابات مرضية وخلافه، لذلك كان لابد من الاستمرار فى تحسين وتطوير الأداء أملا فى تحقيق أفضل معدلات الأداء وبالتالى نحن نسعى إلى:

ـ إحياء الثقة بين القطاع الخاص والمعهد وتفعيل دور البحوث فى النهوض بانتاجية المحاصيل الهامة وزيادة معدلات التصدير والوصول الى مصادر لتمويل الأفكار البحثية البناءة والتى تهدف الى زيادة العائد من تطبيقها.

ـ تبنى وتمويل البحوث التطبيقية فى مجالات مقاومة الأمراض النباتية باستخدام الطرق الحيوية وتقليل استخدام المبيدات للوصول الى منتج حيوى خالى من المبيدات وقابل للتصدير وذلك من خلال اقامه مؤتمر علمى لتسويق البحوث.

ـ تبنى برامج قومية لتحسين انتاجية المحاصيل المختلفة وتطويرها للوصول الى منتج خالى من الامراض ومعتمد لضمان زيادة الانتاج والجودة بالاشتراك مع المعاهد المتخصصة.

ـ المساهمة والاشتراك الفعال فى البرامج والمشروعات القومية للخطة التنفيذية للتنمية الزراعية فى اطار استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة 2030واهمها:

أ- المشروع القومى لتنمية محاصيل الحبوب.

ب- المشروع القومى لتنمية محاصيل البقوليات والاعلاف.

ج- المشروع القومى لتنمية محاصيلالالياف والمحاصيل الزيتية.

د- المشروع القومى لتنمية محاصيل الخضر.

ه- المشروع القومى لتنمية محاصيل الفاكهة.

و- المشروع القومى لتنمية المحاصيل السكرية.

ز- المشروع القومى لتنمية النباتات الطبيه والعطرية والاشجار الخشبية.

ـ تغيير اللائحة الخاصة بالوحدة ذات الطابع الخاص بالمعهد لتكون أكثر موائمة للتوسع في نشاطات الوحدة كالقدرة علي تجريب المبيدات بالمشاركة مع الجهات المعنية وكذلك التطور الملحوظ في أستخدام التقنيات الحديثة في فحص وتشخيص العينات النباتية خاصة الحجرية  مع تفعيل دور المعامل المرجعية بالمعهد.

ـ بناء علي ماتم من تطوير في الأقسام وما هو جاري من إنشاء المعمل المرجعي فإن الوحدة الأن يتم إظهار نتائج الفحص والتشخيص في العديد من أنواع العينات في أقل من 12 ساعة.

ـ إنتاج بعض المركبات الحيوية وتداولها في الأسواق مثل بيوأرك وبيوزيد وميكوريزا وكذا انتاج شتلات خالية من الاصابة بالامراض وجاري العمل علي زيادة هذه المركبات وتنويعها والترويج والتسويق لها داخل محطات البحوث وادارات التجارب الزراعية ومديريات الزراعة والمعارض على مستوى الجمهورية.

ـ تحديث الجداول الحجرية الخاصة بالأمراض الفطرية والبكتيرية والنيماتودية والفيروسية بصفة دورية بالتعاون مع الإدارة المركزية للحجر الزراعي.

ـ التعاون مع الإدارة المركزية للحجر الزراعي بصفة مستمرة في المساهمة في فتح أسواق جديدة للمنتج الزراعي المصري وذلك بوضع المعايير الخاصة المتبعة طبقاً لإتفاقية الصحة النباتية الخاصة بكل بلد والإلتزام بإعطاء شهادات خاصة بخلو المنتج من الأمراض المعنية لكل بلد بعد فحص المنتج و التأكد من سلامته وخلوه من هذه الأمراض.

ـ ذيادة التعاون مع لجنة مبيدات الآفات الزراعية لتقييم فاعلية المبيدات الفطرية والنيماتودية للتأكد من موائمتها للاجواء المصرية وكفائتها في مقاومة الأمراض تحت الظروف المصرية ووضع البروتوكولات الخاصة بتقنيات عملية التجريب وتحديثها بصفة مستمرة طبقاً للمعايير العلمية المتبعة.

ـ تطوير وتجهيز معمل زراعة الأنسجة بقسم بحوث الأمراض الفيروسية وذلك ليمارس نشاطه في:

*إنتاج وإكثار النباتات بتقنيات زراعة الأنسجة Tissue  Culture في المحاصيل المختلفة (الموز والبطاطس والفراولة والبطاطا…وغيرها) بحيث تكون خالية من المسببات المرضية وذات جودة عالية.

*إنتاج وإكثار الأمهات (البراعم) بتقنيات زراعة الأنسجة In-Vitro للمحاصيل المختلفة.

*الإنتاج التجاري من سلالات وأصناف مميزة للمحاصيل التى تتكاثر خضريا باستخدام طرق الإكثار  السريعة المختلفة داخل المعمل والأقلمة تحت ظروف الصوبة طبقا للبروتوكولات المنظمة لهذا العمل.

ـ  توطيد العلاقة وانشاء جسر من التعاون الوثيق بين المعهد وبعض المعاهد الأخرى (معهد بحوث المحاصيل الحقلية – معهد بحوث البساتين) متمثلة فى إنتاج وتربية أصناف مقاومة للأمراض.

ـ اعداد اطلس بالالوان يتضمن قائمه للافات المرضية مدعما بصور للمسبب المرضى واعراضه استكمالا لاطلس الافات الحجرية.

ـ انشاء معامل بحثية متخصصه داخل محطات البحوث وادارات التجارب الزراعية على مستوى الجمهورية، وذلك لفحص وتشخيص اهم الامراض التى تصيب المحاصيل الاقتصادية المختلفة وذلك مقابل مادى يعود بالتبعية على حساب الوحدة ذات الطابع الخاص بالمعهد.

ـ العمل على تدعيم وتجهيز بعض المعامل والاقسام المتخصصة (قسم النيماتودا – قسم تقسيم الفطر – المعمل المركزى للتقنيات الحيوية – قسم الفيروس) وذلك بالاجهزة اللازمة لها.

ـ محاولة جذب انتباه الشركات الزراعية وكبار المزارعين لخطورة الامراض والتعرف على قيمة الضرر الاقتصادى الناتج عن هذه الاصابة ومحاولة التعاقد للمرور الدورى على هذه الشركات.

ـ التعرف على المشاكل والمعوقات التى تعيق عمل الباحثين وتحول دون تطوير الانتاج.

ـ تبنى نتائج البحوث والتوصيات ونقلها الى المزارعين.

ـ تقديم الخدمات والإرشادات الزراعية للشركات الزراعية الكبرى والمزارعين وذلك من ناحية تشخيص الأمراض النباتية وطرق العلاج المناسب.

ـ تصميم وإنتاج برامج لاستخدامها فى التنبؤ للأمراض والوقاية منها.

ـ إنشاء وحدة تسويق للبحوث التطبيقية ومنتجات المعهد المختلفة وتكون تابعة لوكيل المعهد للانتاج للاشراف عليها مع تغيير مسمى وكيل المعهد للانتاج الى وكيل المعهد للانتاج والتسويق وتكون من اهم مهامها اجراء عملية ربط وعلاقات وتواصل مابين المعهد والقطاع الخاص لتشجيع القطاع الخاص بالاستفادة من نتائج بحوث المعهد.

س: ما مقترحات تطوير الهيكل الإداري بالمعهد بما يساعد الهيئة البحثية في تأدية عملها؟

ـ تطوير الأقسام الإدارية المختلفة بزيادة أجهزة الكمبيوتر لإحلال النظام الإلكتروني بدلأ من الدفتري.

ـ انشاء قاعدة بيانات خاصة بكل قسم و ربطهم معاً لتسهيل إجراء العمل وسرعة ودقة الأداء مع عمل شبكة داخلية للمعهد.

ـ تخزين كل المعلومات الخاصة بقاعدة البيانات في وحدات تخزين صلبة خارجية تحسباً لأي مخاطر قد تتسبب في فقدها.

ـ إعادة هيكلة الإدارة للاستفادة من القوي العاملة بها علي أفضل وجه ومنع التكدس في أقسام دون غيرها ولإيجاد تعاقب جيلي داخل كل قسم حتي لا يحدث خلل في الأداء.

ـ انشاء برنامج تدريبي سنوي للادارة ليوفر البرامج التدريبية الخاصة لزيادة قدرتهم وتغطية أي عجز في الأداء في ظل التطوير الحالي للمنظومة.

ـ ارشفه وحفظ الملفات الخاصه بالمعهد على انظمه ميكروفيلم بالتنسيق مع قطاع الانتاج.

ـ العمل على تفعيل سياسة الشباك الواحد فى التعامل مع الجمهور وذلك بتفعيل مكتب خدمة المواطنين.

ـ التاكيد على دور مدير المعهد فى اختيار الوكلاء حتى يتم الاتفاق فى وجهات النظر والتناغم فى العمل مما يزيد من كفاءة العمل.

س: ما رؤيتكم لتطوير الهيكل البنائي والإنشائي والمعملي بالمعهد؟

ـ تطوير مخزن حفظ المبيدات الخاصة ببرامج مشاريع تقييم فاعلية المبيدات وذلك بالتعاون مع لجنة مبيدات الآفات الزراعية بالوزارة وذلك للحفاظ علي بيئة آمنة وتسهيل العمل.

ـ تطوير وتجهيز معمل زراعة الأنسجة بقسم بحوث الأمراض الفيروسية ليقوم بعمله في المساهمة في إنتاج نباتات خالية من الأمراض الفيروسية حتى يصبح وحدة بحثية انتاجية.

ـ العمل على سرعة اعتماد معمل مرجعي يختص بتشخيص أهم الأمراض الفطرية بالطرق الحديثة بأستخدام البيولوجية الجزيثية من لجنة اداره الجودة بالمركز وذلك للإسراع بنتائج الحجر الزراعي.

ـ انشاء مجموعة معامل مرجعية علي نطاق أكبر تهدف لإستخدام التقنيات الحديثة لتشخيص وفحص العينات النباتية من: الأمراض الفطرية، والأمراض النيماتودية، والأمراض البكتيرية، والامراض الفيروسية. على أن يتم تزويده بأحدث الأجهزة وسيتم استخدام تقنية الباركود في تداول العينات لحفظ سرية النتائج أثناء تداولها.

ـ تطوير أقسام النيماتودا وأمراض الفاكهة والخضر والذرة والبكتريا والقمح  والبذرة بتطوير أجهزة الـ PCR الخاصة بأستخدام البيولوجية الجزيئية وتقنية الـ DNA لفحص العينات الحجرية وإعطاء نتائج دقيقة وسريعة.

ـ تطوير قسم المكافحة المتكاملة وذلك عن طريق تزويد نظام التنبؤ بالأمراض بمحطتي رصد خاصة برصد التغيرات المناخية وربطها ببرامج الإنذار المبكر للامراض النباتية.

ـ في ظل تطوير المعامل باأقسام المعهد المختلفة تم تشكيل لجنة لحصر الأجهزة بالمعامل وذلك تمهيداً لــ:

1ـ عمل برنامج شامل خاص بالصيانة واصلاح الأعطال بالتعاقد مع شركات متخصصة.

2ـ إعادة تدوير الأجهزة بالمعامل لمنع تكدس هذه المعامل بأجهزة دون غيرها.

3ـ تحديد النواقص من الأجهزة بكل قسم وبمعامل المحطات تمهيداً لمحاولة توفيرها طبقاً للميزانية المتوفرة اومن خلال مدخلات الوحده ذات الطابع الخاص.

ـ وفي ظل تطوير العمل بالمحطات البحثية وإعطاؤها دوراً أكثر أهمية في المنظومة البحثية يتم تطوير معامل أمراض النبات بمحطة إيتاي البارود وتزويدها بجهاز PCR.

ـ انشاء معمل خاص بقسم بحوث أمراض الذرة بمحطة بحوث سخا.

ـ استكمال انشاء مبنى الفيروس الجديد وجارى الانتهاء منه بتكلفه سبعه ملاين جنيها تقريبا.

س: ما أهم ملامح خطة تطوير النشاط الإرشادي والتدريبي بالمعهد؟

ـ وضع خطة تنموية للبرامج التدريبية والتى يقوم المعهد باعدادها فى مختلف المجالات على ان تشمل كافة المستويات مع ضرورة ان تتضمن هذه البرامج كل ماهو جديد فى مجال امراض النبات والبيوتكنولوجى واستخداماتة وكذلك الكمبيوتر بما فى ذلك تطوير البرامج الموجودة وتحديثها والتقييم والمتابعة لكل ماهو جديد وواعد.

ـ الربط بين البرامج البحثية والبرامج الارشادية لتوصيل المعلومة الصحيحة الى المزارع وذلك من خلال فرق عمل يتم تدريبها لتجنب الخطأ فى هذا المجال، وضمان سرعة الانجاز وكذلك تطوير فكر التنبؤ بالأمراض ليغطى كافة المحاصيل الهامة وكيفية إدارتها.

ـ عمل دورات تدريبية في مجال تعريف الكائنات الدقيقة والمكافحة الحيوية والاستخدامات المختلفة لوسائل البيولوجيا الجزيئية للعديد من الباحثين بالمعهد.

ـ تنظيم دورات تدريبية داخلية وخارجية بمتوسط 17 دورة سنوياً في مجال أمراض النباتات وطرق الوقاية والمكافحة يحضرها جمع متنوع من المزارعين والمرشدين الزراعيين.

ـ عقد ندوات بمتوسط 25 ندوة سنوياً يحضرها جمع متنوع من المزارعين.

ـ تنظيم دورات تدريبية لزيادة مهارات استخدام الكمبيوتر وشبكة المعلومات الدولية.

ـ إعداد مدربين من الكوادر البحثية بالمعهد وذلك بهدف الإستفادة منهم مستقبلياً في العمل التدريبي.

ـ دورات خاصة بإعداد القادة وذلك لتطوير الأداء داخل المعهد وإعداد الكوادر.

ـ التركيز علي الدورات التي تناقش الإتجاهات الحديثة في مجال أمراض النبات من حيث طرق التشخيص والمقاومة والتقنيات الحيوية.

ـ الإهتمام بالإحصاء والإستدلال الرقمي للنتائج وكيفية توظيفه بحيث يخدم التجربة. 

ـ الهندسة الوراثية والتقنيات الحيوية وكيفية توظيفها في أمراض النبات.

ـ التغيرات البيئية والمناخية ودورها في تطور الحالة المرضية والتنبؤ بالمرض.

ـ اتفاقية الصحة النباتية وتحليل مخاطر الآفات.

ـ عمل دورات تدريبية وندوات ارشادية عن كيفية تشخيص ومكافحة الامراض التى تصيب أهم المحاصيل الزراعية لمهندسى الارشاد والمكافحة بمديريات الزراعة المختلفة على مستوى الجمهورية.

ـ عمل دورات تدريبية عن كيفية تشخيص ومكافحة الامراض التى تصيب أهم المحاصيل الزراعية للباحثين ومساعديهم والاخصائين الزراعيين بالمعهد وبمحطات البحوث والتجارب الزراعية المختلفة على مستوى الجمهورية.

ـ المشاركة فى المعارض الزراعية بالمحافظات المختلفة لتقديم الخدمات والتواصل مع المزارعين للمساهمة فى حل مشاكلهم.

ـ عمل دورات تدريبية للسادة الباحثين بالمعهد على احدث الاجهزة المستخدمة فى تشخيص الامراض.

ـ عمل دورات تدريبية للسادة الباحثين بالمعهد على استخدام اجهزة الكمبيوتر والبرامج المختلفة لسهولة البحث عن المعلومات والتواصل مع المؤسسات العلمية فى دول العالم المختلفة عن طريق استخدام شبكات النت.

ـ عمل دورات تدريبية للسادة العاملين بالمعهد لرفع كفاءة الجهاز الادارى.

ـ إقامة دورات لتعليم اللغة الانجليزية لرفع كفاءة السادة الباحثين وذلك بالتعاون مع المعهد البريطانى الثقافى او الجامعة الاميريكية.

ـ اقامة سيمينار أسبوعى للسادة الباحثين بالمعهد للمناقشة والتعرف على كل ماهو الجديد.

ـ اقامة ايام حقل وحصاد للسادة المرشديين الزراعيين والمزارعيين للتعرف على كل ماهو جديد والعمل على حل المشاكل والصعوبات التى تواجههم.

ـ تبنى نتائج البحوث والتوصيات ونقلها الى المزارعين.

ـ تقديم الخدمات والإرشادات الزراعية للشركات الزراعية الكبرى والمزارعين وذلك من ناحية تشخيص الأمراض النباتية وطرق العلاج المناسب.

ـ ارسال الرسائل النصيه القصيره على شريط الاخبار للقنوات المتخصصة الزراعية مثل قناة مصر الزراعية.

ـ الرد على استفسارات المزارعين فيما يخص الامراض المختلفه وطرق الوقاية والعلاج من خلال خدمه الاتصال بالمحمول call center والفيركون  vercon.

ـ اصدار نشرات ارشادية للامراض المختلفة لابراز دور المعهد كمؤسسة ارشادية.

ـ نشر المعرفة المرئية والمسموعة عن طريق قنوات الاتصال المختلفة.

ـ تفعيل موقع المعهد على الشبكة العنكبوتية لابراز دوره كمؤسسة بحثية وارشادية وانتاجية.

ـ الاستعانة ببعض المعينات الارشادية، حيث يمكن زيادة فاعلية الكلمة بالاستعانة بالمعينات ولاسيما البصرية منها، وذلك لتوصيل المعلومة بسهولة ويسر للمتدربين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *