آخر الأخبار

محل جزارة بالعمرانية يبيع دواجن!

محل جزارة بالعمرانية يبيع دواجن

كتب: محمد غالب من يمر أمامه يُصاب بحيرة، فاللافتة تؤكد أنه محل جزارة، بينما تتراص أقفاص الطيور أمامه، فى إشارة إلى أنه محل لبيع الدواجن وليس جزارة، التفسير لدى صاحبه محمد جمعة، الذى قال إنه منذ نحو أسبوعين غير نشاط المحل الذى يقع فى منطقة العمرانية، من جزارة إلى بيع دواجن، والوقت لم يُسعفه لتغيير اللافتة، فبقى الوضع على ما هو عليه.

ارتفاع أسعار اللحوم إلى 120 جنيهاً للكيلو، جعل من الصعب على زبائنه شراءها، خفت أقدام الزبائن من المحل، فاضطر إلى تغيير النشاط وبيع اللحوم البيضاء، لأنها أرخص، وبالتالى إقبال الزبائن عليها أكبر: «مهما غليت الفراخ مش هتبقى زى اللحمة، كيلو الفراخ بـ20 جنيه، والبانيه بـ45 جنيه». يفكر «جمعة» فى عدم تغيير اللافتة رغم التناقض بين المكتوب والمعروض، لرغبته فى الاحتفاظ بمهنته السابقة التى يفخر بالعمل بها، لكن الظروف هى التى اضطرته إلى تغييرها: «بافكر ماغيرش اليافطة، أنا أصلاً جزار، وهافضل طول عمرى جزار، بس قلت بدل ما أقفل المحل أغير نشاطه مؤقتاً لحد ما نشوف».

ثلاثة شبان يعملون فى محل الدواجن -الجزارة سابقاً- هم «صابر» و«عيد» و«ربيع»، الثلاثة لا يرون أملاً فى السوق التى انقطعت عنها الزبائن بسبب ارتفاع الأسعار، ليس اللحوم فقط، بل كل السلع الأساسية التى يحتاج إليها المواطنون: «الزبون خلاص مش قادر على اللحمة، وبيعافر مع الفراخ»، مؤكدين أن بيع الفراخ أيضاً مجازفة، لأن الأسعار ارتفعت فى الفترة الأخيرة: «نفسى يريحوا لنا الأسعار شوية، الدنيا قفلت والزبون مفيش وربنا يستر». عن التغيير المفاجئ الذى حدث للجزارة الأسبوع الماضى، يقول «عيد»: «فيه ناس اتفاجئت، وناس فرحت علشان أسعار اللحمة غالية، ومش محلنا بس، فيه محلات كتير قفلت».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *